† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 المعلم إبراهيم الجوهري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 355
نقاط : 16222
السٌّمعَة : 84
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 43
الموقع : http://ava-bavly.ahlamontada.com/

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: المعلم إبراهيم الجوهري   الثلاثاء يونيو 07, 2011 4:10 pm



بسم الثالوث القدوس


المعلم إبراهيم الجوهري




نشأته



رجل عصامي نشأ في القرن الثامن عشر من أبوين متواضعين فقيرين تقيين، والده يسمى يوسف الجوهري كان يعمل في الحياكة بقليوب . تعلم في كتّاب بلده الكتابة والحساب وأتقنهما منذ حداثته، فكان يقوم بنسخ بعض الكتب الدينية ويقدمها للبابا يؤانس الثامن عشر ( البابا 107 ) .

سرّ البابا من غيرته وتقواه وقربه إليه، وكان يقول له : ليرفع الرب إسمك، ويبارك عملك، وليقم ذكراك إلى الأبد . بدأ عمله ككاتب لدى أحد أمراء المماليك، توسط له البابا لدى المعلم رزق رئيس كتّاب علي بك الكبير، فأتخذه كاتبًا خاصًا له، وإستمر في هذه الوظيفة إلى آخر أيام علي بك الكبير الذي ألحقه بخدمته، ولما تولى محمد بك أبو الذهب مشيخة البلد إعتزل المعلم رزق من رئاسة الديوان وحلّ المعلم إبراهيم محله، فبدأ نجمه يتألق في مصر، حتى صار رئيس كتاب القطر المصري في عهد إبراهيم بك، وهي تعادل رتبة رئاسة الوزارة حاليًا . هذا المركز زاده وداعة وإتضاعًا وسخاءً فاجتذب القلوب إليه .

تجاربه



كان له ابن يدعى يوسف وابنة تسمى دميانة، مات الأول بعد ما أعد له منزلاً بكل إمكانياته ليزوجه . فكانت نفس الوالدين مرة للغاية حتى سمّر الرجل الباب بمسامير وكسر السلم كي لا يدخل أحد البيت لكن، تحولت المرارة إلى حب شديد لمساعدة الأرامل والأيتام وتعزية كل حزين أو منكوب .

وقد ظهر القديس أنبا أنطونيوس لزوجته كما له في نفس الليلة وعزاهما . حدث إنقلاب في هيئة الحكام، وحضر إلى مصر حسن باشا قبطان من قبل الباب العالي فقاتل إبراهيم بك شيخ البلد ومراد بك وإضطرا إلى الهروب إلى أعالي الصعيد ومعهما إبراهيم الجوهري وبعض الأمراء وكتّابهم .

فنهب قبطان باشا قصور البكوات والأمراء والمشايخ وإضطهد المسيحيين، وقام بسلب ممتلكات المعلم إبراهيم وعائلته وكل ما قد أوقفه على الكنائس والأديرة .

إضطرت زوجته إلى الإختفاء في بيت حسن أغا كتخدا علي بك، لكن البعض دلّ الباشا عليها، فاستحضرها وأقرت بكل ممتلكاتهما، كما إستحضر أيضا إبنتها دميانة التي طلبت من الباشا مهلة، فيها جمعت بعض الفقراء لتقول له : أن أموال أبي في بطون هؤلاء وعلى أجسامهم .

ويبدو أن الباشا تأثر لذلك إلى حد ما فلم يبطش بها . عاد إبراهيم بك ومراد بك ومعهما المعلم إبراهيم إلى القاهرة في 7 أغسطس 1791م ،وكان المعلم إبراهيم محبوبًا من السلطات جدًا ومن الشعب حتى دُعي ( سلطان القبط ) كما جاء في نقش قديم على حامل الأيقونات لأحد هياكل كنائس دير الأنبا بولا بالجبل الشرقي، وأيضًا في كتابه بقطمارس محفوظ بنفس الدير.

قال عنه الجبرتي المؤرخ الشهير : أنه أدرك بمصر من العظمة ونفاذ الكلمة وعظيم الصيت والشهرة، مع طول المدة بمصر ما لم يسبق من أبناء جنسه، وكان هو المشار إليه في الكليات والجزئيات، وكان من دهاقين العالم ودهاتهم لا يغرب عن ذهنه شيء من دقائق الأمور، ويداري كل إنسان بما يليق به من المداراة، ويفعل بما يوجب من إنجذاب القلوب والمحبة إليه، وعند دخول شهر رمضان كان يرسل إلى غالب أرباب المظاهر ومن دونهم الشموع والهدايا، وعمرت في أيامه الكنائس والأديرة، وأوقف عليها الأوقاف الجليلة، والأطيان، ورتب لها المرتبات العظيمة والأرزاق الدائرة والغلال .

قال عنه الأنبا يوساب الشهير بإبن الأبح أسقف جرجا وأخميم إنه كان محبًا لكل الطوائف، يسالم الكل، ويحب الجميع، ويقضي حاجات الكافة ولا يميز أحدًا عن الآخر في قضاء الحق .

خلال علاقاته الطيبة مع السلاطين في مصر والأستانة كان يستصدر فرمانات خاصة ببناء الكنائس وإصلاحها . كما قدم الكثير من أمواله أوقافًا للكنائس والأديرة، وإهتم بنسخ الكثير من الكتب الدينية على حسابه لتقديمها للكنائس .

وداعته



قيل أن أخاه المعلم جرجس الجوهرى جاءه يوما يشتكي له من بعض الشبان إنهم أهانوه في الطريق، سائلاً إياه أن يتصرف خلال سلطانه، فقال له أنه سيقطع ألسنتهم . وفي اليوم التالي إذ كان أخوه يسير في نفس الطريق وجد الشبان يحبونه ويكرمونه جدًا .

فلما سأل أخاه عما فعله معهم، أجاب أنه أرسل لهم عطايا وخيرات قطعت ألسنتهم عن الشر. قيل عنه أيضًا إنه إذ كان يصلي في كنيسة السيدة العذراء بحارة زويلة، وكان متعجلاً أرسل إلى القمص إبراهيم عصفوري . من علماء عصره . يقول له : المعلم يقول لك أن تسرع قليلاً وتبكر في الصلاة ليتمكن من اللحاق بالديوان .

أجابه الكاهن : المعلم في السماء واحد، والكنيسة لله لا لأحد . فإن لم يعجبه فليبن كنيسة أخرى . إذ سمع المعلم إبراهيم تقبل الإجابة بصدر رحب دون غضب أو ثورة، ولكنه حسب ذلك صوتًا من الله إذ بنى كنيسة بإسم الشهيد أبي سيفين بالجهة البحرية لكنيسة السيدة العذراء .

أما الكاهن فجاء يهنئه على بنائها، قائلاً : حمدًا لله الذي جعل إستياءك سببًا في بناء كنيسة أخرى فزادت ميراثك وحسناتك .

حبه لخدمة الآخرين



عاد المعلم إبراهيم بعد قداس عيد القيامة المجيد ليجد أنوار بيته مطفأة كلها، وإذ سأل زوجته عن السبب أجابته : كيف نستطيع أن نبتهج بالنور، ونعّيد عيد النور المنبثق من القبر الفارغ وقد حضرت عندي في المساء زوجة قبطي سجين هي وأولادها في حاجة إلى الكسوة والطعام؟!

وقد ساعدني الله، فذهبت إلى زوجة المعلم فانوس الذي نجح في إستصدار الأمر بإطلاق سراحه .

فذهب المعلم إبراهيم وأحضر الرجل وزوجته وأولاده إلى بيته لكي يضيء الأنوار ويبتهج الكل بالعيد أما ما هو أعجب فإن هذا السجين الذي أكرمه المعلم في بيته إذ قدم له عملاً، قال للمعلم بأن هناك صديق له هو أولى منه بهذه الوظيفة وأكثر منه إحتياجًا، ففرح المعلم إبراهيم باتساع قلب هذا الرجل ومحبته، وقدم عملاً لصديقه .

محبة غالبة للموت



انتقل المعلم إبراهيم في 25 بشنس سنة 1511 الموافق 31 مايو 1795، فحزن عليه أمير البلاد إبراهيم بك الذي كان يعزه جدًا، وقد سار في جنازته، ورثاه البابا يؤانس .

لم تنته حياته بموته فقد قيل أن رجلاً فقيرًا إعتاد أن يأتيه ( ربما من بلد أخرى ) بطريقة دورية يطلب معونة، وإذ جاء كعادته وبلغ داره عرف إنه تنيح فحزن جدًا .

سأل عن مقبرته، وإنطلق إليها يبكي ذاك السخي بمرارة، حتى نام من شدة الحزن، وظهر له المعلم إبراهيم يقول له : لا تبكِ، أنا لي في ذمة ( فلان الزيات ببولاق ) عشر بنادقة، فسلّم عليه مني وأطلبها منه فيعطيها لك .

إذ استيقظ الرجل خجل أن يذهب إلى المدين . بالليل ظهر له المعلم مرة أخرى في حلم وسأله أن ينفذ ذات الأمر . لكنه أيضا تردد في الأمر .

وفي المرة الثالثة قال له : لا تقلق، إذهب كما قلت لك، وسأخبره بأمرك . فقام الفقير وذهب إلى الرجل دون أن ينطق بكلمة .

تفرس فيه الرجل وطلب منه أن يروي له ما حدث معه . وإذ روى له ذلك، قال : بالحق نطقت، لأن المعلم إبراهيم تراءى لي أنا أيضا، وأبلغني بالرسالة التي أمرك بها .

فإليك ما في ذمتي، وهوذا مثلها أيضا مني .

محبة بلا تغصُّب



يروي لنا توفيق إسكارس في كتابه : نوابغ الأقباط ومشاهيرهم في القرن التاسع عشر أن أسرة سريانية أرثوذكسية من حلب لا تزال تقيم قداسات إلهية باسم هذا الراحل، ذلك أن عائلهم وجد ضيقًا شديدًا ونُهبت أمواله في حلب فجاء إلى مصر وإهتم به المعلم إبراهيم وسنده في عمل التجارة فانجح الرب طريقه وإقتنى ثروة ضخمة ورجع إلى عائلته يروي لهم ما فعله هذا القبطي به، فرأوا أن يقيموا قداسات باسمه إعترافًا بفضله .

ليتمجد إسم الرب يسوع في قديسيه آمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-bavly.ahlamontada.com
كرستين



عدد المساهمات : 52
نقاط : 12122
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: رد: المعلم إبراهيم الجوهري   الخميس يونيو 09, 2011 1:38 am


شكراً يا آدمين يعطينا الرب يسوع بركة بطلبات القديس آمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المعلم إبراهيم الجوهري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: المنتدي العام :: المنتدي العام-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++