† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 دميان و قزمان واخوتهما وأمهم الشهداء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 355
نقاط : 16237
السٌّمعَة : 84
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 43
الموقع : http://ava-bavly.ahlamontada.com/

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: دميان و قزمان واخوتهما وأمهم الشهداء   الخميس يوليو 07, 2011 2:07 am


بســـــم الثـــــالوث القـــــدوس


دميان و قزمان واخوتهما وأمهم الشهداء




نشأتهم



عاش القديسون قزمان ودميان واخوتهما انثيموس ولاونديوس وابرابيوس وأمهم ثاؤذوتي في مدينة أجاس وهي ميناء بمقاطعة كيليكية بمنطقة أرابيا بآسيا الصغرى، في نهاية القرن الثالث الميلادي.

لا نعرف شيئا عن الوالد، أما الأم ثأوذوتي أو ثيؤدوره وتعني عطية الله فكانت تتقي الله، مُحبة للغرباء، رحومة . ترمّلت وأولادها بعد أطفال، فربّتهم وعلّمتهم مخافة الرب ومحبة الفضيلة .

طبيبان مؤمنان



كانت هذه الأسرة غنية جداً . تعلّم قزمان ودميان مهنة الطب، وكانا يعالجان المرضى بلا أجر، أما إخوتهما فمضوا إلى البرية وترهّبوا.

مع مهارة الصبيان قزمان ودميان كانا يهتمان في عملهما بالإيمان بالله طبيب النفوس والأجساد . وكان الله يهبهما نعمة خاصة، فيشفيان المرضي بقوة فائقة للطبيعة مع إستخدامهما للأدوية . كانا شعارهما في حياتهما اليومية وعملهما إن أكلتم أو شربتم أو فعلتم أي شيء فافعلوا كل شيء لمجد الله (1كو31:10) .

الطبيبان بلا فضة



دفعهما نجاحهما في عملهما خلال نعمة الله بالأكثر إلى ممارسة حياة الكفاف مع الصلاة والأمانة، فكانا يخشيان تعلق نفسيهما بمحبة الفضة فيسُقطان في شرورٍ كثيرة . إشتهرا بلقب الطبيبين بلا فضة، ودعاهما الوثنيون مبغضي الفضة .

أمانتهما في عملهما وحياتهما التقوية مع اتكالهما علي الرب جذب كثير من المرضى الوثنيين إلي الإيمان المسيحي .

شفاء بالاديا



أنفقت بالاديا كل ما لديها على أطباء كثيرين حتى إفتقرت. وأخيراً سمعت عن هذين القديسين فلجأت إليهما. صليا من أجلها وقدما لها الدواء، وإذ شفيت قدمت هدية بسيطة للقديس دميان فرفضها بشدة، إذ كانت محتاجة .



شهادة القديسين للسيد المسيح



ولما إرتد دقلديانوس عن الإيمان وأمر بعبادة الأوثان إستدعاهما ليسياس الحاكم ودخل معهما في حوار عن كرازتهما بالإيمان بالسيد المسيح وهما طبيبان . أجابا أنهما إختارا مهنة الطب لا لمكسبٍ ماديٍ بل لمنفعة الجميع، وأن ربنا يسوع المسيح يهبهما قوة الشفاء، لذلك آمن كثيرون به . ثار الحاكم عليهما جداً وإذ إستعلم منهما عن مكان اخوتهما، إستحضرهم ومعهم أمهم، وأمرهم أن يبخروا للأوثان فلم يطيعوه . حاول الحاكم أن يغريهم بوعود زمنية باطلة، وإذ لم يستجيبوا بدأ يهددهم بالإتهام أنهم يعصون أمر الإمبراطور .

أجابه الإخوة المباركون أنهم مسيحيون، ومن أجل إيمانهم يُضطهدون، وأنهم منذ زمن طويل يشتهون إحتمال الآلام حتى الموت، بل وكانوا يتعجلون هذا الأمر إذ يريدون الإلتقاء بالسيد المسيح. فأمر أن يُعصر الخمسة في المعصرة . كان القديسان يشجعان إخوتهم الصغار علي التمسك بالإيمان، وإذ رأي الحاكم ثباتهم أمر بطرحهم في البحر وهم مقيّدون بالسلاسل، لكن الرب تمجد فيهم، فأرسل ملاكه وحطّم السلاسل وأنقذهم حيث دفعتهم الأمواج إلي الشاطئ سالمين .

شفاء الحاكم



إذ سمع ليسياس بما حدث معهم إستدعاهم وصار يلعنهم ويلعن اسم الله القدوس بآلهته الوثنية، لكن ملاكاً لطمه فدخلت فيه أرواح شريرة كانت تعذبه .

إشتدت الآلام فإستدعي القديسين وطلب العفو منهما . تحنّنا عليه وصليا من أجله أن يغفر له السيد المسيح، فشُفي للحال .

عودة للعذابات



سرعان ما عاد الحاكم إلي عنفه وقسوته، فأمر بتعليق القديسين قزمان ودميان علي صليبين ورجمهما بالحجارة، فكانت الحجارة لا تكاد تمس جسديهما حتى ترتد بقوة علي الراجمين. أما اخوتهما فقُيدا وأُلقيا بين الصليبين ليُرموا بالسهام، فكانت السهام ترتد علي ضاربيها . أخيراً إضطر الكل أن يهربوا .

أمر الحاكم بحل وثاقهم وإلقائهم في أتون النار ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ثم طرحهم في مستوقد حمام . وأخيراً وضعهم على أسرّة من الحديد محمّاة، فأقامهم الرب أحياء بغير فساد .

أمام الملك وإستشهاد الأم



ولما تعب الوالي من تعذيبهم أرسلهم إلى الملك فعذبهم هو أيضاً . وكانت أمهم تُعزيهم وتُصبّرهم . إنتهرها الملك فوبّخته على قسوته وعلى عبادة الأوثان، فأمر بقطع رأسها ونالت إكليل الحياة، وبقى جسدها مطروحاً لم يجسر أحد أن يدفنه . فصرخ القديس دميان في الحاضرين قائلين : يا أهل المدينة أليس فيكم أحد ذو رحمة، فيستر جسد هذه العجوز الأرملة ويدفنها؟ عند ذلك تقدم بقطر بن رومانوس وأخذه وكفنه ثم دفنه .

نفي بقطر وإستشهاده



لما علم الملك بما عمله بقطر أمر بنفيه إلى ديار مصر، وهناك نال إكليل الشهادة .

إستشهادهُم



وفي الغد أمر الملك بقطع رؤوس القديسين قزمان ودميان وإخوتهما فنالوا إكليل الحياة في ملكوت السموات .

وبعد أن إنقضى زمان الإضطهاد بُنيت لهم كنائس عديدة أظهر الرب فيها آيات وعجائب كثيرة .

تُعيد لهم الكنيسة الغربية في 27 سبتمبر، وفي الخميس الرابع من الصوم الكبير . وتعيد لهم الكنيسة القبطية في يوم 22 هاتور و22 بؤونة من كل عام .


بـركـتـهــم تـكـون مـعـنـا آمـيـن


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-bavly.ahlamontada.com
bavly-b



عدد المساهمات : 104
نقاط : 12719
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: رد: دميان و قزمان واخوتهما وأمهم الشهداء   الجمعة يوليو 08, 2011 2:17 am


بركة الأباء الشُهداء تكون معك يا آدمين ومعنا آمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دميان و قزمان واخوتهما وأمهم الشهداء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: منتدي الشهداء-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++