† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 ابونا يسطس الانطونى الراهب الصامت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 355
نقاط : 16237
السٌّمعَة : 84
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 43
الموقع : http://ava-bavly.ahlamontada.com/

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: ابونا يسطس الانطونى الراهب الصامت   الإثنين أبريل 04, 2011 4:55 pm



+ بسم الثالوث القدوس +



ابونا يسطس الانطونى الراهب الصامت






ولد ابونا يسطس الأنطونى فى بلدة زرابى دير المحرق محافظة اسيوط ( اسمه الحقيقى نجيب ) وترهب فى دير الأنبا أنطونيوس فى 17 نوفمبر 1941 .
واعظاً متكلماً بليغاً ولكنه هو نفسه تحول إلى عظة حياته أصبحت عظة شكله .. ملابسة الرثة .. بساطته .. فقرة .. نظراته
و من الصعب أن نتكلم عن رجل آثر الصمت
فكان فى صمته عظة وكان هدف نسكه هو السكوت وما أبلغ قول الحكيم فى أمثال سليمان : " هدوء اللسان .. شجرة حياة "( أم 13 :3 )
وكانت كل كلماته التى سمعها معظم الناس قليلة وهى :
" متشكـــــــــــر .. كتر خيـــرك .. أنت مبســــــوط ؟ .. الرب يعوضـــــــك " أما إذا إحتاج موقف ما ليتكلم فكان يتكلم فى عبارات مختصرة جداً
وقد أدرك هذا الراهب البسيط يسطس الأنطونى قيمة الوقت ولا شك أن السيد المسيح قد أشار إلى قيمة الوقت قائلاً :
" أسهروا ... لأنكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة " ( متى 25 : 13)
وكان السؤال الذى يردده ذلك الراهب البسيط ويسأله لكل زائر لدير الأنبا انطونيوس : " الساعة كام دلوقت " فضيلة السهر الروحى :
ومن الفضائل الرهبانية التى مارسها ابونا يسطس الصمت إلا أنه اتقن
فضيلة اخرى وهى السهر الروحى فكثيرين من زوار الدير يعرفون أن هذا الراهب نادراً ما تغفل عيناة إذ يبقى ساهراً يتجول داخل الدير وإذا تعب
فإنه يستريح تحت شجرة فى مزرعة الدير أو يستند إلى حائط
ويروى البعض من اخوته الرهبان انه كان ينام على جزع شجرة قديم ملقى على الأرض بلا أهتمام حتى يبقى دوماً يقظاً متمتعاً بالعشرة الإلهية
وحتى لا يعطى لعينية نعاساً ولجفنيه نوما إلى أن يجد موضع لأله يعقوب ويجد أن لذته فى مناجاة الذات الإلهية ورفض لذة الراحة حتى فى نومة


فضيلة الصلاة والصوم بلا أنقطاع :

وأما عن صلاته صارت كل حين وكل وقت وكل ساعة عملاً بقول الرب " صلوا كل حين ولا تملوا " ( لوقا 18) ويحكى رهبان الدير أنه فى
بدء حياته الرهبانية أثناء سهرة ويقظته وصلاته المستمرة فكانت ألأفكار
الشريرة تحاربه وتلح عليه فكان يلجأ إلى ترديد الصلاة الربانية بصوت عال يستطيع من هو على بعد أن يسمعه فى برية القديس أنطونيوس ولا
يفتر عن ترديدها حتى تهرب منه الأفكار التى يضعها الشرير فى عقله حتى ولو ظل ساعات الليل كله يقظاً مردداً لصلاته .


أتضاعـــــة وإحتماله متكلما بالسلام :

كان زوار الدير يحبونه جداً ويذهبون إليه ليقبلوا يده المباركة حسب عادة الأقباط فكان عندما يحدث هذا فكان ينحنى هو أيضاً ليقبل يد الزائر وكان
إذا ركعت أمامه لتصنع مطانية كان يركع امامك ليصنع مطانيه أيضاً.
حدث أنه وقف فى الكنيسة فى مكان فذهب راهب إليه وانتهره وطلب منه أن يترك المكان الذى يقف فيه إلى مكان آخر فقال فى هدوء " حاضر "
وترك له المكان .. وما هى إلا لحظات حتى ذهب إليه راهب آخر وفعل نفس الشئ فتركه فى الحال دون أن ينطق وهكذا تحمل فى طاعة طلبات
اخوته الرهبان ولم يتذمر من الإهانات المتوالية ذهب ثلاثة إلى ابونا يسطس وكان واحداً منهم يشعر بكبرياء لأنه لا يدخن
السجائر فسأل أبونا يسطس قائلاً : " ما رأيك فى اللى بيشرب السجائر "
فشعر ابونا يسطس بإفتخاره وبره الذاتى فقال له : " اللى بيسأل السؤال ده هوه اللى ما أخطأش ولا خطية "
كان المتنيح القمص بيشوى كامل فى زيارة للدير وأراد أن يعرف الدرجة
الروحية التى وصلها ابونا يسطس وتناقش فى هذا ألأمر مع قرينته وأستقر رأيهما على أن يسألاة عن عمر أيوب البار .. ويقول أبونا
بيشوى كامل أنه بحث عن ابونا يسطس لهذا الغرض , فوجده تحت
شجرة وبعد أن حياة تحية محبة سأله عن عمر القديس الأنبا أنطونيوس فأجابه أبونا يسطس : إن نسخة تذكر أنه عاش 105 سنة
وأخرى تذكر أنه عاش 113 سنة ... ثم أضاف قائلاً : " وإيه يعنى ما أيوب عاش 140 سنة " كلمتة المستجابة من السماء .
يقول القمص أبسخرون الأنطونى : " إذا طلب أحد الزوار الأذن منه
بمغادرة الدير فلو قال له : " أقعد وما سمعش الكلام وحاول يمشى فلا بد أن يحدث له شئ يعطله كأن تتعطل سيارته أو يتأخرون فى العودة .. ألخ
فكانوا يذهبون لأبونا يسطس ويطلبون بركته فكان يقول : " خلاص خلاص .. يالا أمشى , فكانت السيارة تتحرك "
+وكان كثير السجود بالكنيسة وخارجها فكان يقوم بعمل المطانيات
( السجود المتوالي ) بلا عدد ومواظبا على تلاوة المزامير التى كان يحفظها بقلبه وكان جهاده وفضائلة تزعج الشياطين فشنوا عليه حرب
قاسية ولما لم يمكنهم قهرة أخذوه وضربوه وألقوه أرضاً ولشدة غيظهم
وضعوا فى عينيه الرمل حتى لا يرى الكتب المقدسة ويقرأها أو يعرف الطريق للكنيسة وعندما أصيب بصره أحتاج لمن يقوده وظل على هذا
الحال 15 يوماً حتى أعاد الرب يسوع له نور عينيه .
هل وصل أبونا يسطس إلى درجة سائح ؟ سألت رئيسة دير الراهبات هذا السؤال إلى رئيس الدير المتنيح القمص أثناسيوس الأنطونى رغم أنه
راهب يعيش فى وسط الرهبان لأى راهب فى المجمع وليس منفردا أو
متوحداً كما هو معروف ان فئة السياحه تخرج من المتوحدين وأستفسرت عن حقيقة الدرجة التى وصل إليها فى الرهبنه .
فأجابها رئيس الدير أنه .. يعتقد أن أبونا يسطس قد بلغ درجة السياحة
لذا فهو صامت هادئ رغم أنه راهب فى شركة رهبانية معيشية . وفوجئ الأثنين بعد إنتهائهما من هذه المحادثة بوقت قصير بحضور أبونا
يسطس ويقول لهما : " إللى وازن القلوب هو الرب وحده , أنتم قاعدين
تقولوا ده أيه , وده أيه , لكن الى يعرف الحاجة دى ربنا وحده " ذهب ابونا يسطس إلى احد الآباء الرهبان بعد منتصف الليل وأخذ يقرع
باب قلايته بشدة وأنزعج الراهب فلما فتح سأله :
" الساعة كام دلوقت ؟ " تضايق هذا الراهب كثيراً وصاح غاضباً فى وجهه قائلاً : " إنت بتصحينى دلوقتى علشان تقولى الساعة كام دلوقتى ؟
هوه ده وقته يا ابونا !!! ساعة إيه دلوقت " ثم أنصرف القديس فى
صمت وعند عودة الأب الراهب إلى فراشه ليعاود نومه فوجئ بوجود عقرب فى القلاية فليس إذا الموضوع موضوع ساعة ولكن الموضوع أن
ابونا يسطس رأى ما هو وراء الطبيعة .
رئيسة دير الراهبات قالت : " وحدث ذات مرة أني كنت فى دير الأنبا أنطونيوس وفكرت فى الذهاب إلى دير الأنبا بولاً وكنت أتحدث مع رئيس
الدير وكان أبونا يسطس موجوداً فقال لنا : " بلاش تروحوا النهاردة ..
مفيش لزوم " فتساءل الأب رئيس الدير قائلاً : " ليه هوه فيه حاجة هاتحصل ؟ " فلم يجب أبونا يسطس بشئ ولكن قال بعد قليل : " الحاجة دى حصلت
خلاص والرهبان هناك حزانى " فإستبعدنا فكرة الذهاب إلا أننا قد قلقنا
ثم عاد أبونا يسطس ليقول : " ستسمعون نبأ لن يفرحكم والرهبان هناك مش مبسوطين " .. ثم وصل خبر إنتقال الاب الأسقف رئيس دير الأنبا
بولا المتنيح الأنبا أرسانيوس !!!


نيـــــــــــاحة القديس أبونا يسطس الأنطونى:

عاش أبونا يسطس على القليل صائما ولم يأكل لحماً طيلة وقد مرض بضع ساعات قبل نياحته ووجده الرهبان نائماً على الأرض أمام القصر
فحملة أحد آباء الدير إلى حجرة من حجرات الدير وقد لاحظ أن درجه
حرارته مرتفعه وأنه ضعيف جداً وما هى إلا بضع ساعات إلا وتنيح قديساً عظيماً من قديسى دير الأنبا أنطونيوس فى 18 ديسمبر 1976 م
وأقيمت الصلاة على جسدة الطاهر فى كنيسة ألأنبا أنطونيوس ألأثرية
بديره العامر .
أبونا يسطس الأنطونى " يضئ الأبرار كالشمس " (متى 13 : 43) يقول القمص أبسخرون الأنطونى : " أن ابونا تاوضروس الأنطونى رأى
نوراً ينبعث من المكان الذى دفن فيه جسد القديس " كما أن الجنود الذين
كانوا يعسكرون فى منطقة قريبة من الدير شاهدوا نوراً بعد نياحة القديس ينبعث من الدير عدة ليالي متوالية حتى ظنوا أن هناك إحتفالاً غير عادى ..



بركة هذا القديس العظيم تكون معنا أمين




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-bavly.ahlamontada.com
كرستين



عدد المساهمات : 52
نقاط : 12137
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: رد: ابونا يسطس الانطونى الراهب الصامت   الخميس مايو 12, 2011 10:39 pm



بركته تكون معنا جميعاً ومعاك يا أدمين آمين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ابونا يسطس الانطونى الراهب الصامت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: المنتدي العام :: منتدي الأنبا انطونيوس-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++