† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 الشهيد الأنبا أمونيوس أسقف إسنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 355
نقاط : 16247
السٌّمعَة : 84
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 43
الموقع : http://ava-bavly.ahlamontada.com/

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: الشهيد الأنبا أمونيوس أسقف إسنا   الجمعة يوليو 15, 2011 4:03 am


بســـــم الثـــــالوث القـــــدوس


الشهيد الأنبا أمونيوس أسقف إسنا





تبقى سيرة هذا القديس أنشودة حب تتغنى بها الكنيسة على قيثارة الروح أوتارها متنوعة ومتكاملة ،وقد إتسم قديسنا بحبه الشديد للنسك مع التسبيح الدائم بفرح ،وأمانة في الرعاية قدم حياته وحياة كل شعبه ذبيحة حب فائق يشتمها الله الأب في المسيح يسوع رائحة ذكية .

الأنبا أمونيوس الأسقف



سيم أمونيوس أسقفاً على مدينة إسنا في أيام القديس بطرس خاتم الشُهداء فعاش بروح الحب الإنجيلي يمتزج نسكه برعايته الروحية يقضي أيام السبت حتى الاثنين مع شعبه يشاركهم العبادة ويعظهم ويرشدهم ،ويهتم بكل إحتياجاتهم ثم يعود إلى مغارة خارج المدينة على حافة الجبل جنوب غربي المدينة يقضي بقية الأسبوع يمارس حياة الوحدة بقلب متسع بالحب لله والناس مؤمناً برعاية الله لشعبه .

هكذا كان الأنبا أمونيوس وسط شعبه ناسكاً محباً ،وفي مغارته يصلي لأولاده بأبوة روحية صادقة .

الأنبا أمونيوس والإستشهاد



كان القديس الأنبا أمونيوس يهيئ للفردوس طغمة من الشهداء قوامها شعب إسنا كله إذ كان بعظاته كما بحياة الإماتة التي عاشها وبلهيب قلبه نحو السماء يهيئ كل قلب لقبول الإستشهاد بفرح .

الوالي إريانا في إسنا



زار إريانا والي أنصنا بصعيد مصر مدينة إسنا أكثر من مرة فقتل القديسة الأم دولاجي التي شجعت أولادها الأربعة على الإستشهاد كما قتل أربعة من أراخنة الشعب ( 6 بؤونة ) . والآن يعود مصمماً ألا يترك مسيحياً في المدينة .

دخل إسنا من الباب البحري وجال مع جنوده في شوارعها حتى بلغ الباب الجنوبي الغربي فوجد سيدة عجوزاً مريضة غير قادرة على الحركة

فسألها عن شعب المدينة أجابته إنهم سمعوا بأن إريانا الوالي قادم إلى أبيهم الأسقف ليستعدوا لملاقاته ،وإذ سألها عن ديانتها أجابته بشجاعة

فأمر بقتلها ،وتُركت في بيتها ،ولا زال شعب المدينة يدعونها الرشيدة حتى يومنا هذا إذ أرشدت عن إخوتها لينعموا الإكليل السماوي .

إنطلق إريانا مع جنده نحو الأسقُف وشعبه فوجد جماعة عند ساقية كريم فقتلوهم ثم إنطلقوا إلى دير القديس الأنبا اسحق .

الأسقف يسند شعبه



قيل إنه إذ كان الأنبا أمونيوس في مغارته يصلي من أجل شعبه كي يسندهم الرب في وسط الضيق ظهر له ملاك الرب قائلاً له : أنت مقيم هنا والجهاد معدَ لأولادك .

الي دير القديس إسحق



في الحال ترك الأب مغارته وإنطلق إلى دير القديس إسحق السائح بجبل أغاثون حيث كان الشعب يحتفل بالعيد. هناك إستقبله الشعب بفرح شديد وتسابيح يمجدون بها الله، فوقف في وسطهم وصار يحدثهم عن المجد الأبدي وإحتمال الآلام بفرح من أجل الأبدية .

بعد العظة إنطلق إلى مغارته فلم يتركه الشعب بل سار وراءه فلأجل راحتهم رجع معهم إلى دير القديس اسحق السائح ،وقضى معهم الليل كله في تسابيح لا تنقطع مع عظات روحية عن الأمجاد السماوية .

قُداسه الآخير



وفي الصباح المبكر جداً أقام القداس الإلهي وتناول الشعب ليجدوا بعد ذلك إريانا وجنوده قادمين .

إستقبال الشعب للوالي



إستقبلهم الشعب بفرح شديد كمن هم ينتظرون رحيلهم من هذا العالم ،ولقاءهم مع عريسهم السماوي .

القبض عليه وإستشهاد الشعب



ألقى الوالي القبض على الأسقف، وصار جنده يقتلون الشعب بلا توقف .

إلي أسوان والعودة



أخذه إريانا أسيراً إلى مدينة أسوان ليعود به ثانية فيجد ثلاثة فلاحين أُميين عند الباب البحري من مدينة إسنا عادوا من الحقل حزانى لأنه لم يكن لهم نصيب مع كل شعب المدينة الذي استُشهد .

طلب الفلاحون من الجند أن يقتلوهم كاخوتهم، فرفض الجند لأن سيوفهم لم تعد تصلح بسبب كثرة الذين قتلوهم، وإذ أصرَ الرجال الفلاحون أن يلحقوا باخوتهم أمر الوالي بقتلهم على حجر بفؤوسهم. ولا زالت مقبرتهم إلى يومنا هذا، يشتم الكثيرون رائحة بخور تفوح منها ليلة الأحد، تُسمى بالثلاثة فلاحين ( سورس - أنطوكيون - مشهوري ) .

الي أنصنا وتعذيب الأسقُف



سافر الوالي إلى أنصنا يقتاد معه الأسقف الأسير ،وهناك حاول إستمالته تارة بالوعود وأخرى بالوعيد .

دُهش الوالي إذ شعر بمهابة الأسقُف وشجاعته ،و أخيراً أعدّ له أتون نار يلقيه فيه .

إستشهاده



طلب الأسقف أن يمهله قليلاً ليقف يصلي كي يبارك الله البشرية ويذكر شعب إسنا الشهداء كما طلب خلاص الوالي .

وأخيراً سلم نفسه ليلقوه في النار فتخرج روحه إلى عريسها في الرابع عشر من كيهك .

منذ سنوات قليلة إذ كانوا يحفرون بدير الشهداء بإسنا ،وُجدت الأجساد متراصة بلا عدد فوق بعضها البعض تحت الأرض .


بـركـتـه تـكـون مـعـنـا آمـيـن


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-bavly.ahlamontada.com
 
الشهيد الأنبا أمونيوس أسقف إسنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: منتدي الشهداء-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++