† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 الشهيد أسكلابيوس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 355
نقاط : 16222
السٌّمعَة : 84
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 43
الموقع : http://ava-bavly.ahlamontada.com/

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: الشهيد أسكلابيوس   الإثنين يوليو 25, 2011 2:43 am


بـســـــم الـثـــــالـوث الـقـــــدوس


الشهيد أسكلابيوس



دُعيت مدينة أخميم بصعيد مصر المُتشبهة بأورشليم من كثرة ما قدمت من شُهداء خاصة في عصر دقلديانوس ،وهي في هذا تشبه كثير من مدن الصعيد مثل مدينة إسنا حيث تقدم الشعب بفرح لنوال إكليل الإستشهاد . كانت أخميم تسمى إشمين .

ديسقورس وأسكلابيوس



من بين الشُهداء المشهورين لمدينة أخميم الأنبا ديسقورس الكاهن وأخوه الأنبا أسكلابيوس الشماس ،ويبدو من ميمرهُما أنهُما كانا توأمين نشأ معاً وتلازما في العبادة والنسك وحتى في إحتمال الإستشهاد حتى إنطلقا معاً إلى الفردوس .

كانا إبنيّ أرخن محب لله من مدينة أخميم يدعى أمونيوس كان غنياً جداً ،وقد إهتم بتربية ولديه .

حياتهما النسكية



إذ بلغا الخامسة عشر من عمرهُما تنيح والداهُما فتفرغا للنسك في منزلهما وعندما بلغا الثانية والعشرين من عمرهُما تشاورا معاً أن يمضيا إلى الجبل ليعبرا إلى البرية الداخلية ممتثلين بالقديسين يوحنا المعمدان وإيليا .

وهكذا باع الإثنان ممتلكاتهُما ووزعاه على الأرامل والمحتاجين والكنائس ،وتركا جزءاً يسيراً للحاجة الضرورية ثم خرجا من المدينة خفية إلى الجبل الشرقي حيث سكنا في واد على بعد 14 ميلاً ،ولعله في هذا الموضع قد بُني فيما بعد دير السبعة جبال الذي ذكره المقريزي .

مع القس موسياس



بقيا هناك ستة أشهر وسط مصاعب الحياة ،وقد حفظهُما الرب من الوحوش الضارية والأفاعي بعدها أرسلهما الله إلى شيخ قديس عابد يدربهما على الحياة الكاملة في الرب هو القس موسياس كان قد سكن في هذا الوادي على بعد 20 ميلاً منهما منذ زمن بعيد .

كان يسكن معه إخوة يتتلمذون على يديه حول عين ماء لا زال النبع قائماً إلى الآن في الجبل الشرقي وإن كان يصعب الوصول إليه .

بقيا مع بقية الإخوة تحت قيادة هذا الشيخ لكنه لم يمض سوى ثلاثة أشهر بعدها إنتقل إلى الفردوس .

نياحة القس



وقد إستدعاهُما قبيل تسليم روحه وباركهُما وأعلن لهما أن ديسقورس يكون قساً وأسكلابيوس شماساً ،وأنهما سيتحملا متاعب كثيرة حتى ينالا إكليل الشهادة ،وإنهُما يكونا سر بركة وخلاص نفوس كثيرة تُقبل إلى الإيمان بالسيد المسيح ،وقد إنتقل الشيخ في السابع من شهر بؤونة .

بقيا فترة مع الإخوة ثم عادا إلى مسكنهما الأول يمارسان الحياة النسكية بأكثر إجتهاد متذكران كلمات أبيهما موساس وحياته خاصة تواضعه ومحبته وتأمله في الكتاب المقدس ،وقد تعرضا لحروب شيطانية كثيرة .

سيامتهما



إذ نزل الناسكان يوماً إلى المدينة ليبتاعا ما يحتاجان إليه أمسكهما أهل المدينة ومضوا بهما إلى الأنبا تامسطكلا أسقف المدينة فسام ديسقوروس قساً وأسكلابيوس شماساً ،وقد عادا إلى الجبل بعد السيامة حيث إجتمع حولهما كثير من الإخوة يتتلمذون على أيديهما .

كما أشادا كنيسة صغيرة بالجبل لكي يتقرب الكل فيها تحولت إلى مركز روحي حيّ يقدم إليه كثيرون لطلب المشورة والتعزية وسماع كلمة الله ،وقد وهبهما الله عطية الشفاء وإخراج الشياطين .

وقد عاش هذان القديسان في هذه البرية 45 عاماً مع إخوة بفرح شديد يمارسان حياة التسبحة كأنهما في الفردوس .

قيل أن الأنبا أوضاكيوس أسقُف أخميم زار القديسان حيث إجتمع بهما مع بقية الآباء والرهبان ،وأيضاً جمهور كبير من الشعب كان قد قدم لنوال البركة فتحدث الأسقُف إليهم وأنبأهم بما سيحل بالقديسين والرهبان مع رجال الدين والشعب بأخميم عندما ينحرف دقلديانوس عن الإيمان ،وكان يشجع الكل على إحتمال الإضطهاد بفرح .

موجة الإضطهاد



إذ كفر دقلديانوس أثار الإضطهاد على الكنيسة ،وجاء أحد الولاة يدعى أرمانيوس إلى أخميم حيث إستقبله أكابر المدينة وعظمائها وكهنتها وشعبها أما الأسقُف أوضاكيوس فكان قد تنيح من شهرين .

أعلن أرمانيوس منشور دقلديانوس ،وطلب منهم أن يبخروا للأوثان فهاج المسيحيون رافضين ذلك .

دُهش أرمانيوس إذ لم يجد بين مستقبليه أبسكندة الكاهن العظيم للوثن فسأل عنه الكهنة الذين ذهبوا إليه يخبرونه بأن الوالي يسأل عنه وإنه يحمل هدايا كثيرة فأجابهم أبسكندة أنه قد صار مسيحياً ،وبدأ يكرز لهم حتى آمن الكثير منهم .

أعد أرمانيوس حفرة ضخمة ليحولها إلى أتون يحرق فيها النصارى الذين يرفضون التبخير للأوثان .

نزول القديسين إلى أخميم



ظهر رئيس الملائكة ميخائيل للقديسين ديسقورس وأسكلابيوس لينزلا إلى أخميم وينالا مع الشعب إكليل الشهادة ففرحا بهذه الدعوة ،وأقاما رئيساً للإخوة يدعى الأنبا بطرس عوضاً عنهما .

في أخميم دخل الناسكان الكنيسة ليجدا كل الشعب ومعهم أبسكندة وبعضاً من كهنة الأوثان البالغ عددهم حوالي السبعين وأيضاً بعضاً من الشعب الوثني هؤلاء الذين قبلوا الإيمان ونالوا سر العماد بفرح .

فتحدث القديس ديسقورس بقلب مُلتهب عن الإستعداد لنوال إكليل الإستشهاد .

بعد أيام قليلة جداً ( ربما بعد يوم أو يومين ) إجتمع الكل في الكنيسة بالليل ليحتفلوا بعيد الميلاد المجيد ،وقد رأس الصلاة الأنبا بانوديون الأسقُف ،وكان قد حضر مع الوالي أرمانيوس موثقاً فتركه الجند لعله يتراجع عن إيمانه .

أما هو فإنطلق إلى الكنيسة وبقي ساهراً مع الكل يحتفلون بالعيد .

سمع الوالي بذلك فأخذ جنده وإنطلق إلى الكنيسة في الصباح ،وإستدعى أرخنين من الكنيسة ،وسألهُما أن يتُركا الإيمان ويستميلا بقية الشعب عن هذا العصيان لدقلديانوس فأبيا رفض الإيمان وسلما عنقيهما للسيف عندئذ صرخ الشعب في الكنيسة يعلن إيمانه .

إنطلق الجند إلى الكنيسة وقتلوا أولاً أبسكندة وكهنته ثم سحبوا الأسقُف والناسكين والرهبان ليوثقوهم ،وضربوا بالسيف كل الشعب المجتمع للعيد .

إنتشر الخبر سريعاً في الكنائس الأخرى بالمدينة فصارت الجموع تأتي إلى هذه الكنيسة لتشهد منظر طغمة من الملائكة نازلة من السماء كل ملاك يحمل إكليلاً ليقدمه لشهيد فكان الكل يتهافت على نوال إكليله .

ويقدر عدد الشهداء في يوم ميلاد الرب ( 29 كيهك ) بحوالي سبعة آلاف ومائتين شخصاً ،وكأنهم في موكب نصرة ينطلق مع شُهداء بيت لحم لينعم بالفردوس .

في السجن



أخذ الوالي يوبخ الأسقُف بانوديون بأنه مثير للشغب وأنه هو السبب في قتل هذه الآلاف ثم أمر بسجنه .

وإستدعى الأنبا ديسقورس وصار يعذبه ،وبالليل سجنه مع أخيه والرهبان الذين معهما .

في الصباح ( 30 طوبة ) إستدعى ديسقورس ومن معه وقد لاحظ أنهم محلولي الرباطات فصار يوبخ رئيس الجند أكوديوس المنوط بحراسة السجن متهماً إياه أنه إرتشى مع جنده ليحلوا هؤلاء الرجال .

وكانت المفاجأة أن أكوديوس ومساعده فليمون وأيضاً الجند قد أعلنوا أنهم قبلوا الإيمان المسيحي فأحرق الوالي الجند بالنار .

زكريا وأبوه



قيل أن رجلاً كان واقفاً يرى هذا المشهد ومعه إبنه الصغير زكريا فصار الإبن يصرخ قائلاً أنه يرى ملائكة تنزل من السماء ،وتقدم أكاليل مجد للجند وسط النار .

فصار الوثنيون المشاهدون للمنظر يتعجبون لذلك . وإذ سمع الملك بالأمر أصدر أمره بقطع لسان الإبن .

إنطلق الأب الوثني حزيناً على إبنه وقد صار الدم يندفع من فمه ،وجموع من الوثنيين يواسونه ،وإذا برئيس الملائكة ميخائيل يشفي الولد فيؤمن كثيرون بالسيد المسيح .

فأحرق الوالي زكريا وأباه وقتل بالسيف الذين آمنوا ،وكان ذلك في الثلاثين من كيهك .

مع أولجيوس وجنده



إذ جاء المساء أمر الوالي رئيس جُند يدعي أولجيوس أن يضبط ديسقورس ورجاله في السجن ،وكان أولجيوس وهو وثني يخاف الله ويتطلع إلى هؤلاء الرجال كأنبياء لكنه كان ملتزماً بتنفيذ أمر الوالي .

كبّل الرجال بالقيود وبقى مع جنده حارساً للحبس وهو مرّ النفس .

فظهر رئيس الملائكة ميخائيل للقديس ديسقورس كالمرة السابقة وجمعه بأولجيوس ورجاله ،وصار يكرز له حتى إذا جاء الصباح إستُشهد أولجيوس ورجاله كمؤمنين دخلوا الأتون الذي أعده الوالي بفرح شديد .

وتعرض القديس ديسقورس لأتعاب كثيرة في ذات اليوم ،وكان ببشاشته وشجاعته يجتذب الكثيرين من الوثنيين ،وقد إستُشهد معه جموع كثيرة .

خلاص أرمانيوس



عاد أرمانيوس إلى القصر وهو حزين القلب من أجل الدماء الكثيرة التي سُفكت في أيام قليلة وأخيراً نام ،وإذ بديسقورس يظهر له بمجد عظيم ليوقظه .

إرتعد الوالي الذي لم يعرف ديسقورس في البداية من أجل بهاء المجد الذي له ،وإذ أخبره عن نفسه إختفى فآمن الوالي بالسيد المسيح وإعترف بذلك أمام دقلديانوس ،وإستُشهد مع بعض أصدقائه بالسيف .


بـركـتـهُـم تـكـون مـعـنـا آمـيـن


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-bavly.ahlamontada.com
 
الشهيد أسكلابيوس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: منتدي الشهداء-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++