† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 القديسان باسيليسا ويوليان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bavly-b



عدد المساهمات : 104
نقاط : 12704
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: القديسان باسيليسا ويوليان   السبت يوليو 30, 2011 12:49 pm


بـســـــم الـثـــــالـوث الـقـــــدوس


القديسان باسيليسا ويوليان


قصة زوجين عاشا في حياة البتولية يمارسان عبادتهُما ويقودان النفوس لحساب ملكوت الله حتى نالاً الإكليل .

نشأ يوليان أو جوليانوس في منطقة أنتينوا أى أنصنا بصعيد مصر وسط عائلة غنية صاحبة نفوذ تتسم بالحياة التقوية .

وإذ كان يوليان وحيداً وقد عشق حياة التأمل مع دراسة الكتاب المقدس خاصة رسائل معلمنا بولس الرسول بجانب نبوغه في العلم والمعرفة شعر والداه أن ابنهُما يتجه نحو الحياة البتولية .

إختلى به الوالدان وصارا يتوسلان إليه أن يقبل مشورتهُما ويتزوج فيحفظ طهارته ،ولكي يكون له نسل يحفظ إسم العائلة فكشف لهُما رغبته في البتولية ،وإذ ألحّا جداً طلب منهُما مُهلة سبعة أيام .

طلب مشورة الله


كرّس يوليان البالغ من العمر 18 سنة أسبوعاً بالصوم والصلاة مع مطانيات كثيرة طالباً مشورة الله مُعلناً له شوقه في الحياة البتولية لحساب الرب دون أن يعصى والديه أو يكدّر حياتهما .

الرؤيا


وفي الليلة الأخيرة إذ أنهكه التعب نام فرأى في حلم الرب نفسه يشدده ويشجعه قائلاً له : لا تخف يا يوليان كمّل رغبة والديك فقد إخترتُ لك زوجة تقية ،وإني أجعل بتوليتكُما خصبة فتأتي إليكما نفوس كثيرة لتمارس الحياة الكاملة .

وإني أطفئ من داخلك يا يوليان نار الشهوة ،وسوف أكون معك في ليلة عُرسك مع جمعٍ من الملائكة .

قام يوليان فرحاً ،وخضع لأمر والديه اللذين بحثا له عن فتاة تقية من عائلة غنية . أُقيم العرس ،وتهللت المدينة كلُها مشاركة العروسين فرحهُما .

حياة البتولية


وإذ دخل العروسان الحجرة فاحت رائحة زكية ملأت الموضع عندئذ في إبتسامة لطيفة قالت العروس باسيليسا لرجلها :

يا أخي يوليان إني أشعر بأمر عجيب في داخلي أيها الزوج الحبيب ،وإني أسألك ألا ترفض طلبتي في أول لحظة التقي فيها بك .

إن هذه الرائحة العجيبة تحثني أن أنعم معك بعبير الفضائل . أسألك أن تسامحني على جسارتي وأرجوك أن تحترم بتوليتي .

عندئذ غمر الفرح قلبه ،وأعلن لها أن هذه الرائحة من قبل الله ،وأنه من جانبه يوّد الحياة البتولية ،وركع الإثنان يصليان ويسبحان الله طوال الليل فظهر لهُما السيد المسيح مع جمع من الملائكة كما ظهرت السيدة العذراء مريم يحوط بها عدد من العذارى .

خدمتهُما


بعد زواجهُما بفترة قصيرة رقد والديّ كل من العروسين ،ومع حبهُما الشديد لوالديهُما كانا مملوئين تعزية أدهشت المدينة كلها بل كانت سبب تعزية لكل من هُم حولهُما .

ورث العروسان الكثير من الأُسرتين فقاما بالتوزيع على الفقراء والمساكين بسخاء ،وقسما البيت إلى جناحين ،واحد سكنه يوليان الذي جاء إليه كثيرون يتتلمذون على يديه ،وآخر سكنته باسيليسا التى جمعت عذارى كثيرات حولهُا ،وهكذا تحول الموضع إلى مركز روحي حيّ .

نياحة القديسة باسيليسا


إذ تولى دقلديانوس المُلك وبدأ الإضطهاد رأت باسيليسا رؤيا عرفت من خلالها أن تلميذاتُها سينتقلنّ سريعاً ربما بحدوث وباءٍ وأنها سترقد معهنّ ،وأن يوليان سيحتمل عذابات كثيرة على إسم السيد المسيح .

تهللت نفس باسيليسا بذلك ،وأخبرت يوليان بما رأت ،وبالفعل في حوالي ستة أشهر رقدت تلميذاتُها ثم تنيحت هي بسلام ،وقد تعزت بتمتع بناتُها بإكليل البتولية .

مع رسول الملك


أرسل الملك منشوراته بإضطهاد المسيحيين مع رسل من بينهم مرقيانوس الذي جاء إلى أنصنا التي إشتهرت بأريانا واليها الذي تفنن في تعذيب المسيحيين .

أصدر مرقيان أمره بأّلا يشتري أحد شيئاً أو يبيع ما لم يذبح للأوثان ،وأن يكون في كل بيت تمثال للإله جوبيتر كما أعلن عن تقديم مبالغ كبيرة لمن يُرشد عن الممتنعين عن التضحية للآلهة.

عرف مرقيان أن يوليان من أشراف المسيحيين يثبتهم على الإيمان فأرسل إليه جنوداً يأتون به ،وإذ وقف أمامه يوليان شهد للسيد المسيح فاغتاظ مرقيان وأمر بحرق بيته بكل الرجال والشبان الذين فيه .

تعذيبه


وُضعت آلات التعذيب أمام يوليان لإرهابه فكان يزداد قوة وشجاعة ،وإذ صدرت الأوامر بضربه إنهال الجند عليه بالسياط والعصيّ .

وفي وسط هذا العمل الوحشي حيث مُزق جسد القديس أخطأ أحد الجلادين الهدف فأصاب عين أحد الشرفاء الوثنيين ففقأها .

عندئذ صرخ يوليان طالباً من مرقيان أن يأتي بكهنته يقدمون الذبائح والصلوات لآلهتهم إن كانوا يقدرون أن يعيدوا إليه بصره فجاء الكهنة وعبثًا حاولوا شفاءه أما يوليان فرشمه بعلامة الصليب وتضرع بإسم يسوع المسيح ،وللحال أبصر بعينه الجسدية كما إنفتحت بصيرته الداخلية فأعلن إيمانه بالسيد المسيح .

إغتاظ مرقيان وحسب ذلك من فعل السحر فأمر حالاً بقتل هذا الوثني الذي آمن فضربت عنقه .

أُقتيد يوليان في كل شوارع المدينة مقيداً بسلاسل حديدية ثقيلة ،وكان الجلدْ ينهال عليه ،وأمامه رجل ينادي : هكذا يُعذب من يحتقر الآلهة ولا يطيع الملك .

إيمان إبن مرقيان


وكان الشبان يجتمعون من كل ناحية ليشاهدوا هذا المنظر من بينهم صلصس بن مرقيان الذي فتح الرب عينيه ليرى ملائكة نورانيين يحيطون بيوليان ويحملون أكاليل عجيبة ،ومع كل عذاب يسقط تحته يُوضع إكليل على رأسه .

عندئذ لم يحتمل صلصس الموقف بل أسرع ليركض أمام يوليان ويشهد لإلهه، ويطلب منه أن يقبله تلميذاً له . وعانق الصبي القديس يوليان وإذ حاول البعض نزعه عنه يبست أيديهم .

في السجن


سمع مرقيان بما حدث فمزق ثيابه ،وضرب نفسه من شدة الغيظ ،وأمر بإلقاء الاثنين في سجنٍ مظلمٍ كريه .

إذ دخل الإثنان أضاء السجن بنورٍ بهي فآمن عشرون جندياً هناك بالسيد المسيح ،وتحول الموضع إلى كنيسة تمتلئ بصوت التسبيح لله .

عوده إلي التعذيب


أمر مرقيان بإلقاء الكل في قدرٍ به زيت مغلي بما فيهم إبنه الصغير السن ،وإذ كان الوثنيون عابرين ومعهم ميت رشم عليه يوليان علامة الصليب وباسم ربنا يسوع المسيح قام وأعلن إيمانه ،ومع هذا كان قلب مرقيان يزداد قساوة بينما آمن كثير من الوثنيين الذين كانوا معه .

إيمان زوجة مرقيان


إذ شعر مرقيان أن إبنه مستعد للموت أمر بإعادة الكل إلى السجن ،وطلب من زوجته أن تذهب إلى إبنُها لعلّها تستطيع أن تثني عزيمته .

إذ ذهبت التقت بهذه الجموع وتحدثوا معها فآمنت بالسيد المسيح وإعتمدت على يدي كاهن السجن يدعى أنطونيوس .

أصدر مرقيان بقطع رؤوس العشرين جندياً وإحراق سبعة شرفاء كانوا مع الكاهن أُوجّل الحكم على الكاهن ويوليان وإبنه وإمرأته .

حاول مرقيان أن يستميل باللطف يوليان ،وإذ أخذه معه إلى الهيكل حاسباً أنه يقدم ذبائح ركع عند الباب وصلى فسقط الهيكل على الكهنة الذين فيه وماتوا .

عوده إلي التعذيب


أُعيد الكل إلى للسجن ثم اُستدعوا في اليوم التالي وتعرضوا لعذابات كثيرة وكان الرب يخلصهم ربطهُم معاً بحبال مشبعة زيتاً وأوقد فيها فإحترقت الحبال ولم تمسهم النار .

إستشهادهُم


ولما أُلقوا للوحوش المفترسة صارت تأنس بهم فأمر بقطع رؤوسهم ونالوا إكليل الإستشهاد .

يعيد لهم الغرب في 9 من شهر يناير .


بـركـتـهُـم تـكـون مـعـنـا آمـيـن


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القديسان باسيليسا ويوليان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: منتدي الشهداء-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++