† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 قصة حياة القديس أندراوس الصموئيلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 355
نقاط : 16237
السٌّمعَة : 84
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 43
الموقع : http://ava-bavly.ahlamontada.com/

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: قصة حياة القديس أندراوس الصموئيلي   الثلاثاء أبريل 26, 2011 9:22 pm










قصة حياة القديس أندراوس الصموئيلي








†† ولادته:



ولد أبونا اندراوس الصموئيلى عام 1887 بعزبة بشرى حنا التابعة لقرية الجفادون مركز الفشن بمحافظة بنى سويف وكان يدعى يوسف خليل إبراهيم. فقد بصره وهو في الثالثة من عمره تعلم في كتاب القرية بعض المزامير وبعض آيات الكتاب المقدس.
أرسله أبوه إلى دير الأنبا صموئيل المعترف وهو في الثالثة عشر من عمره بغرض التعلم لا بغرض الرهبنة

وظل بالدير إلى أن وصل إلى سن الثانية والعشرين. ولأنه أحب الدير كاشف أباه الروحي (القمص اسحق مكسيموس) برغبته في الرهبنة وفعلا ترهب بالدير بإسم اندراوس الصموئيلى وبذلك رست سفينة حياته مبكرا في أعماق المحبة ألا لهيه .


†† جهاده وفضائله:


ضيف من السماء الصلاة كانت غذاؤه الحقيقي كاخوته السمائيين كان لا يكف لحظه واحده عن رفع عقله وقلبه الى الله كان أحيانا يجلس في هدوء محركا شفتيه دون صوت وأحيانا تسمعه يردد المزامير بصوت عال ولساعات طويلة سواء ليلا أو نهارا كان يعيش معاني الكلمات قبل إتقان اللحن حتى لو قال الكلمة عشرات المرات لا تفتر قوتها في وجدانه.


†† الانسحاق والاتضاع:


قال عنه الأب كيرلس المقارى : عاش القديس أبونا أندراوس الاتضاع كفضيلة وعامل الآخرين معتبرا ذاته خادما للكل . كان مثلا إذا قاده أحد الرهبان لمكان ما خارج قلا يته كان يخجل أن يطلب منه أن يعيده إليها مره أخرى.
يروى تلميذه عنه ( كان أبونا اندراوس في زيارة لدير القديس مارمينا بمريوط وكان يمشى متكأ على عصا وذلك لكبر سنه واعتلال صحته فأخبره تلميذه أن نيافة الأنبا مينا رئيس الدير قادما نحوه فارتبك أبونا أندراوس وهمس فى أذن تلميذه (خد العصايه دى خبيها عايزنى أقابل سيدنا وأنا ماسكها) خجل القديس من ملاقاة الأب الأسقف ممسكا بعصا فهذا يتنافى مع الأصول الرهبانية فهو يرى نفسه مجرد راهب.


†† الطاعة والتسليم:


حياة هذا القديس كانت مثالا للطاعة والتسليم. ففي أوائل عهده بالرهبنة وبالرغم من أنه كفيف فقد كلف بجلب المياه يوميا من بئر كانت تبعد مسافة كبيره عن الدير ليملأ حوضا يتسع لمائه وعشرين صفيحه. كان يقوم بهذا العمل وحده ولم يطلب أبدا مساعده من أحد.
ذات يوم كان تلميذه يسجل له واحده من تراتيله العذبة (دون أن بعرف) وكان التلميذ يطلب منه تكرار جزء أو مقطع من الترتيلة عدة مرات فكان يطيع بلا تردد أو اعتراض أو حتى استفسار عما يجرى حوله.


†† حياه الشكر:


عاش القديس في الدير سنوات وسنوات لم يسمع منه أحد كلمة ضيق حتى أثناء مرضه وخلال إقامته في المستشفى التى امتدت حوالي خمس سنوات ورغم الآلام التى كان يكابدها والعمليات الجراحية الخطيرة التى أجراها لم يسمع منه الأطباء أو الممرضات كلمه ضيق بل كان يذهلهم بقدرته على تحمل الألم بشكر وتسليم تام.


†† بساطته وحكمته:


كان أبونا أندراوس رغم كبر سنه لايفرق كثيرا عن الأطفال في بساطتهم كان يفرح بكل شيء حتى لو أعطيته برتقاله مثلا كان يفرح بها كثيرا كان يصدق كل شيء تماما كطفل ومع ذلك فقد كانت له حكمة الشيوخ فهو الوقور في جلسته المهيب الهادئ المقل في القول لا يفتح فاه إلا إذا وجه اليه سؤال وعندئذ كان يجيب بكلمات قليلة تتجلى فيها حكمة الشيوخ
سأله تلميذه يوم ما مداعبا (يا أبونا أسكندريه أحسن وللا الدير أحسن ) فأجابه القديس ( يابنى الواحد لما بيني بيت يجعد (يقعد) فيه وللا يسيبه) كان هذا الرد عظه للراهب بألا يترك ديره أبدا لأنه أصبح بيته .


†† الرجل الأمين:


حدث في زمن الضيق أن تدهورت الأحوال في الدير ( دير الأنبا صموئيل المعترف) فهجره جميع الرهبان وحاولوا أخذ أبونا أندراوس معهم لكنه رفض بشده قائلا ( أنا ما سيبش ديرى أبدا مايحصلش دا أنا أبقى ماعنديش أصل ) وفضل البقاء فى الدير وحيدا تماما رغم عجزه وفقدانه بصره خاف الراهب على ديره من البدو المحيطين به أغلق الباب بنفسه من الداخل ( لم يكن الدير يغلق من الخارج بل من الداخل ) وظل يدق جرس الدير مرتين يوميا ليثبت أن المكان عامر ( بالرغم من الصعوبة التى كان يلاقيها ليصل الى الجرس كل مره وهو الفاقد البصر ) .
عاش القديس بمفرده تماما في الدير لمدة أربعه أشهر كان غذاؤه خبزا يابسا وماءا مالحا الى أن عاد رئيس الدير من جولاته لجمع المال للصرف على الدير ولا يعلم أحد الى أي مصير كان سيؤول اليه الدير عندما يجده البدو مهجورا أبوابه مفتوحة .


†† مع السواح:


أثناء وجود القديس بالمستشفى ذهب تلميذه صباح يوم أحد لزيارة أحد الأباء الكهنة المرضى بالمستشفى في حجره أخرى ولما عاد التلميذ قال له أبونا أندراوس ( كنت فين يا أبونا إحنا صلينا واتناولنا ) وقف التلميذ مبهوتا اذ أدرك أن أباه سعد بلقاء مع السواح .


†† مع الأنبا صموئيل المعترف:


ذات يوم سأله الأب القمص اثناسيوس من الأسكندريه حول محبته للأنبا صموئيل أجابه [ مره جلت (قلت) للأنبا صموئيل افرض وأنا جاعد (قاعد ) لوحدى جم البدو وجتلونى (قتلوني) حتعمل إيه بجا (بقى) جاللى (قال لي ) مايجدروش (مايقدروش ) عليك]
وكلمه مره هنا تشير الى أن اللقاءات بينهم كانت كثيره . كما أن كلمه مايقدروش تعنى أنه مؤازر بقوه غير منظوره تحميه من أى إعتداء .


†† مع العذراء مريم:


كان أحد آباء الدير يعامله بقسوة لا تتناسب مع طاعته وخضوعه لدرجة أنه فكر في ترك الدير . وبينما هو غارق في هذه الأحزان أتته الأم الحنون تعزيه يقول القديس ( شفتها مرتين وهى حلوه جوى مره ظهرت لي وكنت زعلان شويه مع نفسي حسيت بحاجه بترسم صليب فوق رأسي ونادتنى باسمي وجالت لي ماتسيبش ديرك أبدا جلت لها ياست ياعدرا أنت عارفة إن أبونا (….) مزعلنى جالت لى ماتسيبش ديرك أبدا وأبونا (…..) أنا هاأغيره لك وانصرفت وبعدها مرض ذلك الأب وطلبنى وجاللى مش هاتسامحنى جلت له ما أنت اللى مزعلنى جاللى خلاص من اليوم مش هاأزعلك جلت له طيب حاللنى جاللى الله يحالك وبعدها بوقت قصير تنيح أبونا (….) جلت الله بسرعة كده.
لقد غيرت العذراء قلب هذا الراهب نحو القديس كما أمرته ألا يترك ديره أبدا وكان هو الوحيد الذى بقى به تنفيذا لهذا الأمر وبقى الدير عامرا حتى الآن.


†† شفافيته:


ذات يوم بينما كان القديس بدير ما رمينا وهو جالس بين الرهبان أن وزع عليهم نيافة الأنبا مينا صورا أمسك القديس الصورة فسأله تلميذه صوره مين دى يابونا فعدل القديس الصورة لأنه كان يمسكها مقلوبة قائلا دى صوره قيامه رب المجد يابونا.
ذات يوم وهو بالمستشفى أخذ يوزع صورا للقديسين على بعض زواره وجاءت طبيبه بالمستشفى فقال لها ( وخدى أنت صوره الست العدرا ) .
كيف عرف أنها صوره الست العدرا حقا إن الله ينير القلوب العامرة بالإيمان.


†† معجزاته:


أثناء حياته تعرض أحد العمال الذين كانوا يعملون بدير ما رمينا لحادث نتج عنه كسر بأسفل العمود الفقري مع شلل نصفى كامل نقل الى المستشفى الذى كان يعالج به أبونا أندراوس وظل لمده شهرين دون تحسن . وحدث أن توجه والد العامل للقديس ليصلى لابنه فصلى على ماء وقال للأب خد اديله شويه الميه دول وإنشاء الله هايخف ويمشى . وفعلا بعد ثلاثه أيام غادر المريض المستشفى يمشى على قدميه.



†† نياحته:


تنيح القديس يوم 7 فبراير عام 1989 الساعة العاشرة مساء وبعد نياحته ببضعة أشهر روى أحد الأباء الكهنة بدير ما رمينا انه أثناء قيامه بخدمه القداس الإلهي بكنيسة الأنبا صموئيل بالدير وجد أمامه الأب أندراوس بملابسه البيضاء وبقى معه طيلة القداس.



†† جسد القديس أبونا أندراوس الصموئيلى لم يرى فساداً حتى اليوم ††




†† بركة وشفاعة القديس اندراوس الصموئيلى تكن معنا آمين ††




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-bavly.ahlamontada.com
 
قصة حياة القديس أندراوس الصموئيلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم الأباء المعاصرين :: منتدي المناهري-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++