† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 الشهيد أبيما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كرستين



عدد المساهمات : 52
نقاط : 12127
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: الشهيد أبيما   الثلاثاء أغسطس 02, 2011 2:18 pm


بـســـــم الـثـــــالـوث الـقـــــدوس


الشهيد أبيما


نشأته


ربما كلمة ( أبيما ) جاءت عن اليونانية ( أبيماخوس ) وتعني ( الغالب ) .

كان أبيما فلاحاً من أهل بنكلاوس التابعة للبهنسا بصعيد مصر الأوسط تبعد 125 ميلاً جنوب مصر وصفها القديس جيروم بأنها كانت تضم حوالي 10 آلاف راهباً داخلها وحولها ،وأن أصوات التسبيح كانت لا تنقطع منها .

تربى أبيما في جو روحي تقوي تشرب من والديه إيليا وصوفيا الحياة الورعة فنشأ محباً لحفظ الكتاب المقدس وممارسة العبادة الدائمة والعطاء حتى إذ رأى أهل عشيرته تقواه حسبوه أباً لهم أو رئيساً يلجأون إليه يطلبون مشورته .

شوقه للإستشهاد


اذ كان دقلديانوس قد أصدر أمره بتعذيب المسيحيين وقتلهُم إن لم يبخروا للأوثان تحولت البلاد إلى محاكم علنية تمارس كل الضغوط على المؤمنين .

دعوته للإستشهاد


وكان الله يُعلن لبعض أحباءه المختارين أن ينطلقوا بأنفسهُم للإستشهاد ليكونوا سبب تعزية للآخرين . من بين هؤلاء المُختارين هذا التقي أبيما الذي رأى في الليل كأن شخصاً نورانياً يبادله نظرات المحبة ليقول له : أتحبني ؟? فلماذا أنت نائم والجهاد قائم والأكاليل معدة ؟

وإذ عرف أنه السيد المسيح قام في الصباح المبكر جداً يحمل قوة روحية فائقة ليودع رجاله بعد صلاة طويلة وعميقة رفعها لله متظاهراً أنه يخرج لقضاء مصلحة ما أما زوجته فقد سبق فاتفق معها أن يعيشا بتوليين حوالي سبع سنوات .

أمام لوكيوس والي البهنسا


إنطلق إلى الوالي حيث وجد بعض المسيحيين يحاكمون منهُم أباهور الذي من أبطوحة مركز بني مزار والقس مكسيموس من شنارو مركز الفشن ،والشماس تكناش من البهنسا والشماس بيجوش من طرفة مركز سمالوط .

رآه أحد رجال الوالي يدعى أبيانوس فأخبر الوالي بأن أبيما شيخ قرية بنكلاوس المسيحي خارجاً فأمر بإحضاره .

سأله الوالي إن كان قد أحضر معه أواني الكنيسة ؟

فأجابه بأنهم إناس فقراء وأواني كنيستهم من الزجاج ،وأنه ليس لديهم كاهن خاص بهُم بل يطلبون كل أسبوع من البلاد المجاورة من يصلي لهُم القداس الإلهي .

عندئذ سأله أن يبخر للآلهة فدخل معه في حوار معلناً إيمانه بالسيد المسيح ،وإذ كان مصراً على ذلك تعرض للجلد ثم أُلقي على كرسي حديدي وأُوقد تحته النار ،ووضعت خوذة محماة على رأسه .

وكان في شجاعة يحتمل إذ كان الرب يسنده ويحميه حتى دهشت الجموع وصرخت تُعلن إيمانهُا بإله أبيما ،وخشي الحاكم من ثورة البلد عليه فأمر بترحيله إلى الإسكندرية .

إلي الإسكندرية


أرسله لوكيوس إلى أرمانيوس والي الإسكندرية ومعه رسالة يُعلن فيها إتهامه بعدم الخضوع لأوامر الإمبراطور وإستخدامه السحر ،وفي الطريق ظهر له السيد المسيح في حلم وطمأنه أنه سيشهد أمام كثيرين وبسببه يؤمن كثيرون .

أُلقي أبيما في السجن حتى يُستدعى في اليوم التالي إذ كان أرمانيوس منهمكاً في الإحتفال بعيده ،وهناك أخرج روحاً شريراً من سجين فتأثر السجّان وسأله أن يصلي من أجل إبنته الوحيدة التي كانت متعثرة في أوجاع الولادة فصلى وأنجبت الإبنة الطفل أبيما .

أمام الوالي أرمانيوس


اُستدعى في الغد ودخل معه الوالي في حوار ،وإذ رأى إصراره ربطه في معصرة فانشقت وحُلت رباطاته ،وإذ أعد أتوناً أرسل الله أمطاراً غزيرة أفسدت خطته .

أُعيد السجين حيث زاره القديس يوليوس الأقفهصي كاتب سير الشهداء ،وقد روى لنا ما شاهده بنفسه في الطريق إلتقى به أعمى يطلب صدقة ،وكان مقيداً يحرسه الجند ولا يملك شيئاً فتوقف ،وإذ به يصلي ويضع يديه على عينيه سائلاً السيد المسيح أن يشفيه فانفتحت عيناه ،وكما يقول يوليوس أنه لم يتمالك نفسه حتى جرى إليه وركع أمامه طالباً الصلاة عنه وعن أخته أفخارستيا المعذبة بروح نجس منذ حوالي 14 عاماً ،وبالفعل شُفيت وجاءت تلتقي معه في السجن تمجد الله .

إستدعاه أرمانيوس وصار يعذبه ،وإذ كان يُجدف على إسم السيد المسيح صارت غشاوة على عينيه فلم يبصر ولصق لسانه بفمه .

عندئذ تدخل يوليوس الأقفهصي فصلى أبيما لله وشُفي الوالي فطلب أن يمضوا بأبيما من أمامه .

في الطريق إلتقى بإناس يولولون لأن أخاهم يوساب قد سقط من دور علوي ومات فصلى إلى الله وأقامه باسم الرب حتى دُهش الحاضرون وآمن كثيرون وتقدموا للإستشهاد .

في اليوم التالي سلمه الوالي إلى رجل يُدعى سيماخوس لينهي حياة أبيما .

فوضع القديس ومعه رجل آخر مسيحي في مركب بها أربعة وحوش جائعة حتى تفترسهُم وسط البحر ،وإذ بملاك الرب يظهر ويشفيه من جراحاته ويحل قيوده ويسد أفواه الوحوش .

الي بنهمون لإستشهاده


عادت السفينة إلى الشاطئ وإستقبلته الجموع متهللة فاضطر أرمانيوس أن يستبعده عن الإسكندرية فأرسله إلى بهنمون التابعة لبني سويف حيث قُطعت رأسه بعد أن صلى وركع ليقدم رقبته للسياف وهو يناجي ربه يسوع المسيح .


بـركـتـه تـكـون مـعـنـا آمـيـن



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشهيد أبيما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: منتدي الشهداء-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++