† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 سيرة وحياة الأنبا إبرأم أسقف الفيوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 355
نقاط : 16237
السٌّمعَة : 84
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 43
الموقع : http://ava-bavly.ahlamontada.com/

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: سيرة وحياة الأنبا إبرأم أسقف الفيوم   الأربعاء أبريل 27, 2011 1:15 am






الأنبا إبرآم أسقف الفيوم









†† نشأته:




فى سنة 1829 م الموافقة سنة 1545 ش ولد القديس الأنبا إبرآم بمدينة دلجا التابعة لمركز ديروط مديرية أسيوط ويوجد قول آخر أنه ولد بعزبة جلده مركز ملوى مديرية المنيا - من أبويين مسيحيين مشهود لهم بالتقوى وسمياه بولس فربياه تربية مسيحية وعندما كبر أرسله أبوه إلى الكتاب ( لم يكن هناك مدارس للتعليم ) ولكن كان معلم الكنيسة يعلم أطفال القرية فتعلم المزامير والتسابيح ولما أظهر نبوغا بين أقرانه رسمه الأنبا يوساب أسقف صنبو شماسا على كنيسة جلده وقد أحبه الجميع لأنه أقتنى الفضيلة والتقوى والورع وكان هادئا , تقيا , محباً للصوم والصلاة , مواظباً على العبادة محتشماً فى ملبسه قنوعاً فى مأكله كثر الأقتراب للرب يسوع بعيد عن الإختلاط بالناس ورسم شماسا فى الخامسة عشر من عمره بيد نيافة الأنبا يوساب اسقف صنبو .

†† رهبنته:




ذهب إلى الدير المحرق وهو أقرب دير إلى بلدته وكان دير المحرق تحت رئاسة القمص عبد الملك وكان الرهبان فى ذلك الوقت يقومون بكل أنواع الخدمة فى الدير من رعى الماشية وتفليح الأرض وأعداد الخبز والطعام فى معيشة مشتركة فأعطيت لبولس القادم الجديد مسئوليات شاقة فقام بها وعندما أراد رئيس الدير أن يرشحه ليرسم راهبا سأل عنه الاباء والرهبان والشيوخ الذين تولوا تدريبه هل يستحق الرهبنة ؟ فأجابوه بالأجماع : نعم مستحق.

فسيم بولس راهباً بأسم بولس غبريال المحرقي فإزداد تواضعاً وتقوى وكان من أبرز فضائله التى حاول تنميتها وهو راهباً هو أن يجرد نفسه من محبة متاع العالم ولا يقتنى إلا الكنز الوحيد ألا وهو محبة الرب يسوع مقتفياً أثار الرب وطريقته فى الحياة حيث قال الكتاب عن الرب يسوع ليس له مكان لأن يسند رأسه فكان يوزع كل ما تصل إليه يداه للفقراء والمساكين عملاً بقول الإنجيل : " مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ (أع 20: 35 )

†† رسامته قسا:




وأشتهر بفضائله وتناقلت الأفواه أعماله وسمع عنه المتنيح الأنبا ياكوبوس مطران المنيا فأرسل إلى الدير المحرق يطلب إرسال الراهب بولس غبريال ليراه فذهب إليه وعندما وقف أمامه بولس غبريال فردد قول ملكة سبأ حينما شاهدت سليمان وكل عظمته وقال : " لقد رأيت أكثر مما سمعت " وبعد عام قام الأنبا ياكوبوس برسامته قسا .

†† تعينه وكيلا للمطرانية:




وعينه وكيلاً للمطرانية وما أن عين فى هذا المركز حتى حول المطرانية إلى مأوى للغرباء وملجأ للأيتام والمساكين , وهذا الأمر لم يروه أهل المنيا من قبل فتناقلت الألسنة فضائلة وحكاياته وعطفه ومحبته لهم فقد أعتبروه أبا رحيما شفوقاً عليهم ثم بعد ثلاث سنوات اراد الرجوع الى ديـره وعاد إلى ديره بعد أن رسمه المطران قسا بأسم بولس غبريال .

دير المحرق فى الوقت الذى حدث خلاف فى الدير وطلب الرهبان عزل رئيسهم القمص عبد الملك وأعتكف فى صومعته على الصلاة والصوم حسب ما تعود بعيداً عن مشاكل الدير وخلافاته وكان القس الراهب بولس غبريال مثلهم الأعلى فى الرهبنة وكانوا دائما يلتفون حوله ويسمعون إليه وعندما وجد الأنبا ديمتريوس البابا 111 هذه الخلافات عزل رئيس الدير وأختار الرهبان بالأجماع القس الراهب بولس غبريال رئيسا عليهم .

†† إختياره رئيسا لدير المحرق:




كان عمل القس بولس فى الدير هو تدبير أمور الدير بحكمة كأب حكيم ليس بصفته رئيساً يل خادماً للجميع فسار على مبادئ أساسية وهى :

إهتمامه الروحى ساعد على جذب عدد كبير من الشباب المحب للفضيلة وازداد عدد الرهبان فى فترة رئاسته حتى وصلوا 40 راهبا ترهبوا فى أسبوع واحد على دفعتين وكثير من تلاميذه صاروا قديسين مشهورين لأنه أهتم بحياة الراهب الروحية وكان يحضهم على السير فى حياة الفضيلة وهجر العالم والإكثار من الصلاة والصوم ومراقبة سلوكهم فى رفق ومحبة وقيل أن الدير فى أيام رئاسته كان يشبه الحياة فى السماء

أن يساوى بين رهبان الدير يعطى الكرامة لمن له الكرامة ومن يحتاج لمساعدة يقدمها له يحب الجميع

إهتمام القديس بالمكتبة اهتم بها أهتماما كبيرا حيث نجد بمكتبة الـدير المحرق الكثير مـن المخطوطات التى ليس حصر وكتب التفسير

زيادة رقعة الارض الزراعية قد اهتم باستصلاح قطعة أرض وزراعتها حتى وصلت مساحتها عشرين فدانا ومازالت تعرف باسم حديقة الأنبا ابرآم

مبانى الدير اهتم ببناء سور الدير وترميمه كما قام ببناء بعض المبانى الاخرى

الحفاظ على املاك الدير وجود وثائق منها وثيقة اعفاء اطيان الدير وقدرها 172 فـدان من رسم الايلوله لوجود حجج تمليك شرعيه طالب بها القديس

مشاركة الدير فـى احتياجات الفقراء كـان القديس محباً للفقراء والعطاء وأراد أن يأخذ الدير بركة هذه الفضيلة فأعطى للفقراء والمحتاجين كثيراً وكانت هذه الفضيلة سببا من أسباب طلب بعض الرهبان عزل القمص بولس عن وفتح القس بولس رئيس دير المحرق أبواب الدير على مصراعية للفقراء والمعوزين ورحب بالبؤساء والمحتاجين والأرامل والأيتام والذين أحنى عليهم الدهر فجبر كسر قلوبهم بعطفه وحنانة الأبوى.

فذاع صيته وعرف أمر محبته ونطقت ألسنة الأقباط وغيرهم بأعماله وإلتهبت القلوب سعياً لمعرفته والتبرك به وطلب الدعاء لأجلهم حتى يتحنن الرب يسوع ويحل مشاكلهم .

وأنتشرت فى ألآفاق بذور الإيمان وأزداد إشتياق الشباب للرهبنة حتى يقلدوا سيرته فتوجه الكثير منهم إلى دير المحرق فقبل منهم 40 شابا أنتظموا فى سلك الرهبنة وعلمهم الطريق إلى الحق والحياة حتى صار منهم أساقفة ومنهم طيب الذكر الأنبا مرقس مطران أسنا والأنبا متاؤوس مطران الحبشة والمتنيح القمص ميخائيل البحيرى يقودون غيرهم إلى الطريق الذى سلكه القس بولس غبريال خاصة القمص ميخائيل البحيرى الذى ألتصق بحياة معلمه القس بولس غبريال وأتخذها مثالا لطريقه فصار قديساً طاهرا ورعا مملوءا نعمة وأثماراً صالحة .

†† عزله من رئاسة الدير:




وأمتلأ الدير من أخوة الرب الأصاغر فى حظيرته من الفقراء والمحتاجين , ولم يرتح عدو الخير ورئيس هذا العالم لهذا العمل فبدأ الشرير فى زرع الزوان فى هذا الحقل المثمر فأثار الرهبان ضد رئيسهم لأجل الخير الذى يفعله فصاحوا الصيحة القديمة التى صاحها يهوذا قائلين : " ما هذا الإتلاف " وأتهموا القديس بتبديد أموال الوقف وأصروا على عدم قبوله رئيسا بعد لئلا يقضى على ما تبقى من أموال الدير .

بعد مـا يقرب من خمس سنوات من رئاسته للدير قـام بعض الرهبان بطلب إلى نيافة الأنبا مـرقس مطران البحيرة وقام بعد نياحة البابا ديمتريوس بعزل القمص بولس عن الـرئاسه بحجه انه يبدد اموال الدير على المساكين وهذا يوشك الدير على الافلاس والبعض اقدموا على ذلك رغبة منهم فى رجوع ابيهم الرئيس السابق القمص عبد الملاك الهورى واستجاب لهم الأنبا مرقس وتم عزله فى سنة 1870 م وتولى القمص ميخائيل الابوتيجى رئاسة الدير بعده وفرح البعض والبعض لـم يكن راضى .

فعزلوه وطردوا الفقراء الذين كان يعولهم , ولم يتوقف الغضب عند هذا الحد بل حكموا بطرده من الدير فقبل ذلك شاكرا مسرورا وكان يقول : " أنا أعرف بأن الله يجعل كل الأشياء تعمل لخيرى " ومن الملاحظ أن السبب الأساسى لطرده هو محبة الرهبان المال الذى هو أصل كل الشرور بالرغم من أساس رهبنتهم هو الفقر الإختيارى عاملين فى جد ويكفى اليوم شره وأن أقصاءه من أمام عيونهم لكى يستريحوا ناسيين أعماله الصالحة مقارنة بأعمالهم.
بعد عـزله كرئيس واظهار عدم الرضا مـن بعض الرهبان وأيضا جمهرة الفقراء والمحتاجين والمطالبه بالقمص بولس رأى القمص بولس من الافضل ترك الدير والذهاب لدير آخر وفى سنة1870م ترك الدير وذهب معه بعض تلاميذه المحبين له وهم القمص اقلاديوس الميرى والقمص سليمان الدلجاوى والقمص ميخائيل المصرى والقمص اقلاديوس الخالدى وكـان القمص ميخائيل البحيرى يريد الذهاب لولا القمص بولس غبريال الذى رفض ذلك فتوجهوا الى البطريركية ومن هناك الى دير الأنبا بيشوى ولم يمكثوا اكثر من ثلاثة شهور انتقلوا بعدها الى دير السيدة العذراء البراموس وكان يوجد به القمص عبد المسيح المسعودى الكبير وهو تلميذ بولس غبريال وظلوا بدير البراموس أحد عشر عاما حتى سنة1881م .


†† إنتقاله إلى دير البراموس:




ترك القس بولس غبريال دير المحرق مطرودا هو والفقراء وترك البلدة بين صراخهم وعويلهم وذهب أبيهم وراعيهم واثقا فى الرب يسوع الذى يعطى الجميع بسخاء , وسافر إلى مصر ومعه بعض أولاده منهم الأنبا متاؤوس مطران الحبشة السابق (كان راهب فى ذلك الوقت) وأيضا القمص أقلايوس الميرى , والقمص سليمان الدلجاوى وغيرهم , وقابلوا الأنبا مرقس الوكيل البطريركى وأتفقوا معه على أن يذهبوا إلى دير البراموس , وكان رئيسه فى ذلك الوقت القمص يوحنــا النــاسخ ( أصبح فيما بعد الأنبا كيرلس الخامس ) فقابلهم بالترحاب وأسكن كل واحد منهم فى قلاية واقام هناك معتكفاً مواظباً على الأصوام والصلوات .

†† رسامته اسقفا:






فى سنة 1881 م وصل وفد من أمبراطور اثيوبيا يوحنا كاسا يطلب رسامة مطران وثلاث أساقفة فوقع أختيار البابا على القمص يوحنا الناسخ رئيس دير البراموس ووضعوه تحت الحفظ حتى وقت رسامته ولكنه هرب متخفيا فى غير ثيابه فإختاروا بدلاً منه الأنبا بطرس ثم الأنبا متاؤس وأسقفين معه ولما كان هؤلاء الأساقفة هم من تلميذى القس الراهب بولس غبريال وعرفوا أن أن كرسى الفيوم والجيزة شاغراً فطلبوا من البابا رسامة أبيهم على هذا الكرسى بدون معرفة منه وتمت رسامته فى شهر أبيب سنة 1597 ش الموافق سنة 1881 م أسقفا للفيوم والجيزة بإسم ألأنبا إبرآم .

فى سنة 1881 تمت رسامة القمص اقلاديوس الميرى مطرانا لأثيوبيا بإسم الأنبا بطرس والقمص اقلاديوس الخالدى أسقفا لأثيوبيا بإسم الأنبا متاؤوس وقد سبقهم القمص ميخائيل المصرى أسقفا على كرسى صنبو بإسم الأنبا اثناسيوس هؤلاء إجتمعوا وطلبوا من قداسة البابا كيرلس الخامس برسامة أبيهم القمص بولس غبريال أسقفاً للفيوم حيث كان أسقفها قد تنيح منذ فترة وقـد ساند تلك التزكية القمص عبد المسيح المسعودى الكبير ووافق البابا على ذلك وأطاع القمص بولس غبريال الذى لم يعلم فى بداية الأمر بتلك التزكية وبهذا التدبير الالهى صار القمص بولس غبريال المحرقى أسقفا للفيوم والجيزة بإسم الأنبا ابرآم فى شهر أبيب 1597 ش 1881 م
وقد رسم فى نفس اليوم معه نيافة الأنبا ايساك مطران بنى سويف حيث كانت بنى سويف والفيوم والجيزة ايبارشية واحده منذ مائة سنة لهذا التاريخ


†† فضائله:




شهد له الكثيرون بأنه عالما فى شرح آيات الكتاب المقدس وقد كان يجمع شعبه يوميا ليقرأ لهم الكتاب المقدس ويفسر لهم الآيات التى تحتاج إلى تفسير وقيل عنه أنه كان يقرأ الكتاب المقدس مرة كل 40 يوماً

كان القديس الأنبا ابرآم محبا جدا لبناء الكنائس وتجديد ما تهدم منها وهناك خطأ يقع فيه البعض عندما لا يفرق بين الكنيسة وبين دار المطرانية فكان الشعب يريد ان تكون هناك دار للمطرانية يقيم فيه أسقفهم ويليق بابيهم والضيوف الذين يأتون اليه من كل مكان وكلما كانوا يجمعون المال لذلك كان يوزعه على الفقراء والمحتاجين إلى أن اقنعه الأب البطريرك بذلك وسمح لأراخنة الفيوم ببناء دار جديدة وعاش بها ما يقرب من 10 سنوات
تم بناء وتجديد حوالى سبعة عشر كنيسة ودير فى عهد القديس الأنبا ابرآم .


†† نياحته:




اشتهر الأنبا إبرآم فى مدة أسقفيته بأمرين:

†† عطاياه للفقراء الكثيرين الذين كانوا يقصدون دار الأسقفية ليهبهم كل ما يكون لديه من المال وقد جعل دار الأسقفية مأوى لكثيرين منهم

†† إشتهر بصلاة الإيمان التى جرت بواسطتها على يديه آيات شفاء عديدة

بعد أن امضى القديس من العمر 85 عاماً منها 33 عاما فى خدمة الأسقفية إنطلق بسلام الى دار الخلود فى غروب يوم الثلاثاء 2 بؤونه سنة 1630 ش الموافق 9 يونيه سنة 1914 م بعد مرض لازمه الفراش ما يقرب من شهر ونصف وانتشر الخبر وجاءت الجموع لتأخذ بركه القديس حتى أن المؤرخين يقولون أن الذين حضروا الصلاه لا يقل عن عشرين الفا كان يتقدمهم مندوبوا قداسة البابا وهم الأنبا إيساك مطران بنى سويف والأنبا مرقس أسقف دير القديس الأنبا انطونيوس وأسقف دير الأنبا بولا مع كبار رجال الحكومه بالفيوم مسلمين ومسيحيين وقد أعلن قداسة البابا كيرلس الخامس خبر نياحته وميعاد الصلاة فى يوم 10 يونيه سنة 1914 ووضع جثمانه الطاهر فى المقبرة المعدة له فى دير العذراء بالعزب. وقد ظهرت منه آيات كثير بعد وفاته.

†† بركة القديس تكون معنا آمين ††




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-bavly.ahlamontada.com
مينا عطا



عدد المساهمات : 53
نقاط : 12215
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 12/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: سيرة وحياة الأنبا إبرأم أسقف الفيوم   الأحد مايو 22, 2011 7:44 pm



بركته المقدسة تكون مع الجميع آمين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيرة وحياة الأنبا إبرأم أسقف الفيوم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم الأباء المعاصرين :: منتدي المناهري-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++