† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 القديس فيلكس ( فيليكوس )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bebo2008
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 90
نقاط : 13169
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/06/2010

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: القديس فيلكس ( فيليكوس )   الجمعة أغسطس 05, 2011 2:17 am


بـســـــم الـثـــــالـوث الـقـــــدوس


القديس فيلكس ( فيليكوس )


روى سيرته القديس بولينس من نولا الذي عاش بعده بأكثر من قرن من الزمان .

نشأته


كان القديس فيلكس مواطناً من نولا في إيطاليا ،وهى مُستعمرة رومانية في كومبانيا التي تبعد 14 ميلاً من نابولي .

كان أبوه سرياني الأصل يدعى إرمياس قائد في جيش القياصرة، كان لديه ابنان: فيلكس وهرمياس إختار هرمياس العمل بالجيش بينما إختار فيلكس أن يُكرس حياته لخدمة الله ويتبع ملك الملوك يسوع المسيح .

رسامته قارئاً


وزّع معظم أملاكه التي ورثها عن أبيه على الفقراء . أحبه الشعب جداً بسبب طهارة سيرته ورصانة عقله فزكّوه لدى مكسيموس أسقُف نولا الذي جعله قارئاً .

مواهبه وخدمته


وهبه الله عطية إخراج الشياطين التي كانت ترتعب منه ولا تطيق الوقوف أمامه . ورُسِم كاهناً على يد القديس مكسيموس الذي عُرف بفضيلته وفطنته وصار يده اليمنى في تلك الأوقات المضطربة ،وإعتبره خليفته المنتظر . كان مُهتماً جداً بخلاص النفوس بجانب إهتمامه بخدمة المرضى وإفتقاد المحتاجين ومساعدتهُم .

إضطهاد الملك ديسيوس


في عام 250 م بدأ الإمبراطور ديسيوس إضطهاد الكنيسة . صارع الأسقُف مكسيموس بين حنينه للانطلاق إلي المسيح وبين شعوره بضرورة الإختفاء لمساندة النفوس الضعيفة والإهتمام برعاية الشعب .

قال في نفسه : إن الحياة تحت أخطار الموت ليست بحياة بل هي موت مُستمر أما العذاب الذي يعبر سريعاً فيُحتمل بسهولة .

إذا تقدمت إلى المغتصب المُنافق يقتلونني سريعاً ،ويفتحون لي باب الفردوس ،ويحوّلونني إلى الحياة الحقيقية .

وإذا إختفيت فلابد لي من الهروب إلى الجبال حيث لا أجد راحة لأني أسكن حينئذ بين الوحوش الضارية . ولا أجد هناك في شيخوختي من يسعفني . فخير لي الموت وسفك دمى لأجل يسوع ربى .

غير أني قد أنفع رعيتي في غُربتي فلماذا أفضل نفعي على نفع رعيتي ؟

لقد قال سيدي : إذا إضطهدوكم في مدينة فاهربوا إلى أخري . لذا يجوز لي الفرارغير أني بسبب الأمور الجارية لا نفع لرعيتي أن أتغرب وأختفى .

فيجب عليّ إذن أن أتغاضى عما يفيدني لكي أهتم بما ينفع رعيتي ،وإن كنت أشتهى الموت حباً بالمسيح فلتطل حياتنا قليلاً إكراماً للّه الذي سيؤهلنا أن نموت في زمن آخر لأجله .

إستلامه الخدمه


قال هذا ثم إستدعى الكاهن فيلكس وإستودعه رعية المسيح وإنطلق إلى الجبال وإختفى هناك ليس بسبب الخوف من الموت ولكن لخدمة قطيعه .

بدأ الكاهن فيلكس يسند الشعب ويثبتهُم في الإيمان . فأرسل الحاكم الجنود للقبض عليه الذي كان غيوراً على رعاية الإيبارشية في غياب الأسقُف . طالبه الشعب بكل لجاجة أن يهرب فرفض .

أمام الحاكم


إلتقى بالحاكم الذي بدأ بملاطفته ثم بتهديده .

قال له فيلكس الكاهن : إني مُستعد أن أطيع الملك في كل شيء إلا ما يضاد إيماني فإني لن أجحد إلهي ،ولن أكفر بمخلصي ،ولو أمرني بذلك جميع ملوك الأرض ،وأنت قادر أن تفصل نفسي عن جسدي ،ولكنك لا تقدر أن تفصلها عن محبة سيدي يسوع المسيح فهذا المطمع لا سبيل إليه .

في جُب


إلتهب قلب الحاكم بنار البُغضة وأمر الجنود بضربه فعرّوه ومزّقوا جسمه الطاهر بالضربات ثم القوه في جُب حيث كانت الأرض مليئة بقطع زجاج مكسور وكسر حجارة حادة بحيث لا يوجد مكان للقديس ليقف أو يرقد .

وقيّدوه بأغلال حديدية حتى لا يتحرك أما هو فكان يحتمل العذابات بوجهٍ باشٍ وفرحٍ .

خروجه من السجن


في إحدى الليالي إذ كان الكاهن فيليكوس يصلى داخل السجن من أجل أن يحفظ الله رعيته ظهر ملاك وملأ السجن بنور برّاق ،وأمر القديس بالذهاب لمساعدة الأسقُف الذي كان في محنة عظيمة .

إذ رأى السلاسل قد سقطت والجراحات برئت وأبواب السجن إنفتحت تبع الملاك مرشده ،ووصل إلى المكان حيث كان القديس مكسيموس مشرفاً على الموت يرقد في جوعٍ وبردٍ فاقد الوعي غير قادر على الكلام أو الحركة ذلك لأنه في إشتياقه لقطيعه والمحنة في وحدته كان قد قاسى بشدة أكثر من عذابات الشهيد .

ظن الكاهن أنه في حلم وإذ أدرك أنه حقيقة بكى إذ لم يكن معه طعام أو شراب يقدمه لأسقُفه .

صرخ إلى الله يطلب نجدة فرأى بجواره عناقيد عنب فكان يعصرها في كفّه ويفرغّها في فم الأسقُف الشيخ شيئاً فشيئاً .

فتح الأسقُف عينيه وأفاق وإتفق الإثنان على الرجوع إلى المدينة ليلاً . حمل القديس على كتفيه حتى بيته في المدينة قبل طلوع الفجر حيث إعتنت به سيدة عجوز تقية ناسكة .

إختفاؤه


أما فيلكس فظل مختبئاً يصلى من أجل الكنيسة بدون إنقطاع حتى موت ديسيوس عام 251 م . ولم يظهر في المجتمع بسبب غيرته فإغتاظ الوثنيون ومضوا بأسلحتهُم ليلقوا القبض عليه في بيته فلم يجدوه .

وإذ رأوه في الطريق لم يعرفوه . سألوه إن كان يعرف فيليكوس ؟

فأجابهُم أنه لا يعرفه بالوجه . إذ لم يكن قد رأى وجهه قط . وعندما إكتشفوا خطأهم ورجعوا للبحث عنه فكان القديس قد بَعُد بمسافة وزحف داخل فتحه في جدار متهدم وكانت الفتحة مليئة بخيوط العنكبوت .

وعندما لم يعثر عليه أعداؤه حيث أنهم لم يتخيّلوا أن أحداً من الممكن أن يكون قد دخل رجعوا بدونه .

أما فيليكوس فقد عثر على بئر نصف جاف بين بيتين وسط الأنقاض فاختبأ هناك لمدة 6 شهور وكانت تقوته إمرأة مسيحية متعبدة .

وعندما ساد السلام في الكنيسة خرج فيليكوس من البئر وإستُقِبل بفرح في المدينة .

رفضه الأسقُفية


بعد قليل تنيّح القديس مكسيموس ،وكان الجميع يريدون إنتخاب فيلكس أسقُفاً لكنه ترجّاهم أن يختاروا بدلاً منه كوينتُس الذي كان أقدم منه في الكهنوت بسبعة أيام .

كانت بعض ممتلكات القديس التي تبقاها قد صودرت أثناء الإضطهاد ونُصِح بأن يتمسك بحقه القانوني كما فعل آخرون وإستعادوا ما أُخِذ منهم .

أما هو فأجاب بأنه في فقره سيضمن إقتناء المسيح . ولم يكن يقبل حتى أخذ ما عرضه عليه الأغنياء بل إستأجر قطعة أرض صغيرة لا تتعدى ثلاث أفدنة وزرعها بيديه ليأخذ منها إحتياجاته وما يفيض يقدمه صدقة فكان يعطي بسخاء للفقراء فمتى كان عنده معطفان كان يتصدق بالأفضل بل وغالباً ما كان أيضاً يُبدل المعطف الآخر بملابس أحد الفقراء .

نياحته


تنيح في شيخوخة صالحة في أواخر القرن الثالث في يوم 14 يناير سنة 260 م قبل تولي دقلديانوس الملك .

وقد ذكر بولينوس أن الله شرّف هذا القديس بعد موته بصنع عجائب كثيرة . هذا ما أكّده أيضاً القديس أغسطينوس .


بـركـتـه تـكـون مـعـنـا آمـيـن



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القديس فيلكس ( فيليكوس )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: منتدي الشهداء-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++