† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 الشهيد ماماس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bebo2008
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 90
نقاط : 13144
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/06/2010

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: الشهيد ماماس   الإثنين أغسطس 08, 2011 11:41 pm


بـســـــم الـثـــــالـوث الـقـــــدوس


الشهيد ماماس


خدمة والديه الروحية


كان والدا القديس وهما ثيؤدوتس وروفينا حارّين في الروح مواظبين علي العبادة يفتقدان العائلات ويثبتانها في الإيمان ،ويخدمان الفقراء والمحتاجين فاحبهُما الشعب جداً .

تعذيبهُما وإستشهادهُم


لكن عدو الخير أوعز إلي بعض الناس أن يشوا بهُما لدي الحاكم الكسندروس . إستدعاهُما وأمرهُما بعبادة الأوثان وإذ رفضا جلدهُما وألقاهُما في السجن .



وإذ لاحظ إصرارهُما علي الإيمان أرسلهُما إلي فوستوس حاكم قيصرية ،وكانا قد تعبا جداً من طول السفر علي الأقدام بغير طعام .



هددهما فوستوس بالقتل أما هُما فلم يباليا بالتهديد . سقط ثيؤدوتس ميتاً بسبب التعب الشديد ثم ولدت روفينا طفلا ذكراً وماتت في الحال قبل أن تدعوه بإسم معين . هكذا وُلد الطفل في السجن ولم ينظراه والداه .

دعوته ماما أو ماماس


رأت سيدة مؤمنة تقية تُدعي أميا رؤيا أثناء صلاتُها حيث دُعيت أن تذهب إلي السجن وتسأل عن طفلٍ حديث الولادة يتيم الوالدين .

ذهبت إلى السجن ودبر لها الرب أن تستلم الطفل وأن تأخذ الجثمانين حيث دفنتهُما في بستان كانت تملكه ،وكانت تفوح منهُما روائح عطرية .

إهتمت أميا بالطفل وحسبته وديعة السماء لها . كبر الطفل وكان ينادي والدته التي تبنته ماما ( باليونانية ماماس ) ،ولفرحها الشديد به كانت تناديه ماما .

تمتع بكلمة الإنجيل وتعلم الصلاة وكان يفرح بسير القديسين الشُهداء، خاصة سيرتي والديه .

وفي الخامسة من عمره إلتحق بمدرسة الكنيسة حيث تعلم الكثير عن الكتاب المقدس .

إذ بلغ الثانية عشر من عمره ماتت مربيته أميا فقدم كل ما ورثه عنها للكنيسة التي قامت بتوزيعه علي الفُقراء .

كان يشهد للسيد المسيح بين الوثنيين فاجتذب كثير من الشبان للإيمان .

خدمته


يذكر القديس باسيليوس والقديس غريغوريوس النزينزي عن القديس ماماس أنه كان راعياً للغنم بقيصرية كبادوكيا إهتم برعاية بعض الأغنام حيث كان يشرب من لبنها ويصنع جُبناً .

وكان منذ حداثته يسعى إلى ملكوت الله من كل قلبه فكرس نفسه للخدمة . إجتمع حوله كثيرون فكان يشهد للسيد المسيح ويكرز ببشارة الخلاص كما كان يهتم بإطعامُهم جسدياً .

القبض عليه


وشي به أهل الشبان الذين قبلوا الإيمان لدي الحاكم الجديد ديمقريطوس فاستدعاه وحاول إغراءه فلم يفلح . بعث به إلى الإمبراطور الذي استخف به كصبي صغير .

تعذيبه


أمر الإمبراطور بضربه بالعصي حتى تهرأ جسده وأودع في السجن أوقدوا ناراً لإرهابه أما هو فاشتهي أن يُقدم محرقة للرب . لم يُلق في النار إذ لم يصدر الإمبراطور أمراً بذلك .

أمر الملك بربطه بالسلاسل وطرحه في البحر لكن عناية الله أنقذته إذ قذفته الأمواج الي الشاطئ ،وإنطلق ماماس إلي التلال المجاورة وسكن بين الوحوش كصديقٍ لها .

إتهامه بالسحر


حسده عدو الخير فأثار البعض ضده إذ وشوا ضده لدي حاكم المنطقة وإدعوا أنه ساحر . أرسل إليه جماعة من الجُند للقبض عليه فاستقبلهُم بكل محبة وبشاشة ،وإستأذنوه أن يذهب معهم إلي الحاكم . شهد الجند بأنه ليس ساحراً ولا بالإنسان الشرير.

أمام الإمبراطور


إغتاظ الحاكم فأرسله إلى الإمبراطور الذي أمر بتعليقه وتمشيط جسمه وتقطيع لحمه ثم إلقائه في السجن .

ضمد الرب جراحاته فجاء إليه المسجونون وكانوا يئنون من شدة الجوع فصلي لأجلهُم وأرسل الله لهُم من يقدم لهُم طعاماً ثم إنفتحت أبواب السجن وخرج المسجونون .

إستشهاده


أمر الإمبراطور بإلقائه في أتون نار ،وإذ سقطت أمطار غزيرة إنطفأت النيران . أمر الإمبراطور بقطع رأسه فسلم الروح ،وكان عمره حوالي 15 عاماً . دُفن في مدينة قيصارية الكبادوك بآسيا الصغرى .

عنه


روى أورفيوس عنه أنه خرج ليعيش في القرية مع الحيوانات ،وكان يتغذى على اللبن والعسل .

ولما أطلق عليه المُعَذِّبين الحيوانات المفترسة عاملته الوحوش كراعٍ وسط حملانه فكانت تستلقي عند قدميه في خضوعٍ وسعادةٍ .

ثم أطلقوا عليه أسداً ضخماً فكان يلعق قدميّ الشهيد ،وحين ذهب الجنود المُعَذِّبين لرؤيته أمسكهم الأسد وألقاهُم عند قدميّ الشهيد .

تعيد له الكنيسة القبطية في 4 توت ،وفي الخارج يوم 17 أغسطس .

هذا الشهيد هو راعي هذه المدينة ( قيصارية الكبادوك ) الآن بوجود أعضائه المكرمة فيها . وكما كان راعياً للأغنام عديمة النطق في حياته الزمنية الآن يرعى نفوس سُكان هذه المنطقة بشفاعته والبركات التي يحصلون عليها بصلواته .

بحسب التقليد الشرقي إستُشهد القديس ماماس في زمن الإمبراطور أوريليان عن طريق الرجم بينما كان ما يزال حدثاً .

ولكن التقليد الغربي يذكر عنه أنه تعرض لتعذيب طويل جداً منذ كان حدثاً إلى أن صار شيخاً .


بـركـتـهُـم تـكـون مـعـنـا آمـيـن



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشهيد ماماس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: منتدي الشهداء-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++