† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 القديس هيلاري أسقف بواتييه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 355
نقاط : 16237
السٌّمعَة : 84
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 43
الموقع : http://ava-bavly.ahlamontada.com/

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: القديس هيلاري أسقف بواتييه   الجمعة أغسطس 12, 2011 5:40 pm


بـســـــم الـثـــــالـوث الـقـــــدوس


القديس هيلاري أسقف بواتييه ( الأنبا إيلاري - أثناسيوس الغرب )


هو أسقُف مدينة بواتييه ولاهوتي وأحد آباء الكنيسة في القرن الرابع كان مُعاصراً للبابا أثناسيوس الرسولي .

كثيراً ما كان القديس أغسطينوس يستعين به في مقاومته البيلاجيين . ويصفه القديس جيروم بأنه : من أكثر الرجال فصاحة وقوة من اللاتين في مقاومة الأريوسيين .

نشأته


وُلد هيلاري في بواتييه وكانت أسرته من أشراف بلاد الغال ( فرنسا ) . نال قسطاً وافراً من الفلسفة والتعليم الكلاسيكي .

يقول عن نفسه أنه نشأ وثنياً ،ويعطينا وصفاً تفصيلياً للخطوات التي إتخذها معه اللَّه ليتعّرف على الإيمان الصحيح . كان هيلاري يعتقد من الناحية المنطقية أن الإنسان مخلوق حر ذو مبادئ ،وموضوع في هذا العالم ليُمارس الصبر والنسك والفضائل الأُخرى التي بها ينال المكافأة بعد إنتهاء هذه الحياة .

البحث علي الله


ثم أخذ يسعى في شغف ليتعلم عن اللَّه ،وبسرعة إكتشف كذب الإعتقاد بتعدد الآلهة ،وإقتنع أنه لا يُمكن أن يكون هناك إلا إله واحد ،وأنه لابد أن يكون أبدياً وغير متغير وكليّ القدرة والعلة الأولى ومُبدع كل الأشياء .

بهذه الخلفية وبهذا الإعتقاد تقابل مع الكتاب المقدس وتأثر بشدة من الوصف السامي الذي به يصف موسى اللَّه ومن الكلمات التي تُعبر عن وجوده الذاتي : أنا الذي هو .

معموديته


كما تأثر أيضاً من فكرة سلطانه الفائق التي عبّر عنها ووصفها الأنبياء . ثم كمَّلت قراءة العهد الجديد الإجابة عن إستفساراته ،وتعًلم من الإصحاح الأول لإنجيل يوحنا أن الكلمة المتجسد اللَّه الإبن مساوي في الوجود والأبدية مع الآب ،وواحد معه في ذات الجوهر . وهكذا إذ بلغ إلى معرفة الإيمان الصحيح نال المعمودية في سنٍ متقدم نسبياً .

سيامته أسقُفاً


كان هيلاري متزوجًا قبل مسيحيته وله ابنة اسمها أبرا ،وكانت زوجته مازالت موجودة حين اُختير أسقُفاً لبواتييه حوالي سنة 350 م .

وقد حاول بكل قوته الهروب من هذه الكرامة ولكن كان هذا دافع للشعب للتمسك باختياره أكثر ،وبالفعل لم تخب توقعاتهُم إذ ظهرت فضائله وصفاته المتميزة التي لفتت الأنظار إليه ليس في بلاد الغال فقط بل وفي الكنيسة بأسرها .

كان هيلاري واعظاً وشاعراً ،وكان يعتبرها مسئولية حياته أن يشهد عن اللَّه لكل العالم ويقود الناس كلهُم إلى محبة اللَّه ،وكان دائماً يدعو الجميع أن يبدأوا كل أعمالهُم بالصلاة . وكان يشتهي أن ينهي حياته مُستشهداً ،وفي محبته للحق لا يخاف من أي ألم يتحمله في سبيل الدفاع عنه .

نفيه


حين عقد الإمبراطور قنسطنس ( قنسطنطيوس ) مجمع ميلان سنة 355 م الذي حضره من أساقفة الغرب ثلاثمائة أسقُف بينما لم يحضره من أساقفة الشرق غير عدد قليل طلب من كل الأساقفة المُجتمعين توقيع الحرم على القديس أثناسيوس وهدّد من رفض منهُم أن ينفيه .

نجح الأريوسيون في إقناع الأساقفة الغربيين بوجوب عزله . بيد أن الشجاعة الرسولية لم تلبث أن تجلّت في ستة من هؤلاء الأساقفة الغربيين ،وهم الذين تجرأوا من الثلاثمائة أسقُف على إعلان الحق .

هؤلاء الستة هم القديس يوسابيوس أسقُف فرسيل ولوسيفر أسقُف كجلياري والقديس ديونيسيوس أسقُف ميلان وبولينوس أسقُف تريف وروديانوس أسقُف تولوز وهيلاري أسقُف بواتييه .

تجاسر هؤلاء الستة على الوقوف في وجه آباء المجمع ونقض ما اُتهموا به ذلك البابا السكندري العظيم مُعلنين ولاءهُم له فكان نصيبهُم النفي والتشريد . أغلب الأساقفة في مجمع آرل ومجمع ميلان سنة 355 م أطاعوا أمر الإمبراطور برفض تعليم أثناسيوس عن مساواة الإبن للآب في ذات الجوهر . وإذ لم يكن هيلاري حاضراً اُستدعىّ عام 356 م إلى بيزيرس وإذ رفض إدانة القديس أثناسيوس طُرد من الغرب .

كتب القديس هيلاري الكتاب الأول لقسطنطيوس طلب فيه العمل على إعادة السلام للكنيسة عازلاً نفسه عن الأساقفة الأريوسيين الغربيين الثلاثة : يورساكيوس وفالنس وساتورنينوس .

فأرسل الإمبراطور إلى يوليانوس الذي سُميّ فيما بعد الجاحد الذي كان في ذلك الوقت حاكم بلاد الغال يأمره بنفي هيلاري في الحال إلى فريجية .

ذهب القديس هيلاري إلى المنفى حوالي منتصف عام 356 م سعيداً كما لو كان ذاهباً إلى رحلة ترفيهية مُتحملاً الصعاب والمخاطر والأعداء إذ كان مُثبتاً أفكاره في اللَّه فقط .

بقي في منفاه نحو ثلاث سنوات قضاها في كتابة بعض الأعمال أهمُها كان كتابه عن الثالوث القدوس غالباً ما كتب الفصول الثلاثة الأولى قبل عام 356 م .

أثناء نفيه في الشرق تعلم هيلاري اليونانية ودرس كتابات الآباء الشرقيين فصارت له معرفة كاملة بمجمع نيقية عام 325 م وأدرك معنى تعبير هيمووسيون .

لم يُذكر هذا التعبير في كتبه الثلاثة الأولى من عمله عن الثالوث إنما وجد في التسع كتب الأخيرة كُتب بين 356 و 360 م . ويرتبط إسم هيلاري بأول ترانيم كُتِبت باللاتينية .

مجمع الأريوسيين في سِليوكية


حضر هيلاري مجمع سيلوكية حيث دافع عن التعليم الأرثوذكسي بخصوص الثالوث ،ومجمع ريميني .

مرة أُخرى في عام 359 م يتدخّل الإمبراطور في شئون الكنيسة فيعقد مجمعاً من الأريوسيين في سيلوكية ليعادي قرارات مجمع نيقية . كان القديس هيلاري قد قضى في ذلك الوقت ثلاث سنوات في المنفى فدعاه شبه الأريوسيين إلى المجمع آملين بذلك أن يكون مُفيداً ومؤيداً لجماعتهُم .

إلا أنه لم يكن مُمكناً لأية إعتبارات بشرية أن تثني القديس عن شجاعته . فدافع بمنتهى القوة والشدة عن قرارات مجمع نيقية حتى أنه في النهاية إذ تعب من كثرة الجدل والإختلاف إنسحب إلى القسطنطينية وقدم للإمبراطور طلباً وهو المُسمى الكتاب الثاني لقنسطنس طالباً منه في بدايته أن يسمح بعقد مناقشة عامة مع ساتورنينوس الذي أصدر أمر نفيه .

إذ خاف الأريوسيون من تلك المواجهة أقنعوا الإمبراطور بتطهير الشرق من رجلٍ لا يكل عن أن يحرمهُم من السلام فأعاده قسطنطيوس إلى بلاد الغال سنة 360 م .

مجمع في بلاد الغال


عاد هيلاري عن طريق الليريكوم وإيطاليا حتى يُثبت الضُعفاء ،وإستقبله شعب بواتييه بمظاهرات الفرح العظيم . وهناك إنضم إليه بعد زمان تلميذه القديم القديس مارتان .

إنعقد مجمع في بلاد الغال بدعوة من هيلاري ،وقرر رفض قرارات مجمع ريميني الذي عُقد سنة 359 م حيث ألزم قنسطستوس الأساقفة الأرثوذكس أن يرفضوا قانون الإيمان النيقوي بإعلانهُم أن الكلمة كان شبه الآب في كل شيء مما يحمل جحد كمال لاهوت السيد المسيح .

كما قرر المجمع في بلاد الغال حرم ساتورنينوس وقطعه من شركة الكنيسة . ثم عمل القديس على إعادة النظام والإنضباط والسلام ونقاوة الإيمان ،وبموت الإمبراطور قسطنطيوس سنة 361 م إنتهى عصر الإضطهاد الأريوسي .

سفره إلى ميلان


وفي سنة 364 م سافر هيلاري إلى ميلان لمناقشة أوكسنتيوس أسقُف المدينة الأريوسي لكي يردّه إلى الإيمان ،وفي مُناقشة علنية أجبره على الإعتراف بالمسيح أنه الإله الحقيقي من نفس طبيعة ولاهوت الآب .

نياحته


أخيراً تنيّح القديس هيلاري في الغالب سنة 368 م . تعتبره الكنيسة الغربية واضع ألحان إذ وضع ثلاثة ألحان لم تكمل . يعيّد له الغرب في 14 يناير .

كتاباته


بعد سيامته مباشرة، وقبل نفيه قام بكتابة شرح لإنجيل القديس متى ( سوبر تراكتوتيس ماتثايوم )وهو مازال موجوداً للآن .

بعد نفيه كتب عظات عن المزامير إستوحاها عن العلامة أوريجينوس .

إهتم بكتابة الكثير من الردود حول البدعة الأريوسية . ويُدعى القديس هيلاري أثناسيوس الغرب فقد كرز وكتب وإحتمل النفي دفاعاً عن لاهوت السيد المسيح .

دفعته غيرته على تثقيف شعب إلى كتابة عن الثالوث .

إهتم عمله عن الثالوث بصفة خاصة بالتعليم اللاهوتي عن الثالوث القدوس في العبارات الواردة بالكتاب المقدس التي تُعلن مساواة الإبن للآب في ذات الجوهر . عوض تحليل الرأي الأريوسي الخاص بعدم الولادة كأمر جوهري يخص اللاهوت ركز هيلاري على الطبيعة الإلهية للإبن المولود .

كتب عن المجامع في النفي حيث فيه أوضح شروحات قوانين الإيمان وعدم إرتياح الشرق لتعبير هومووسيوس ( جوهر واحد ) .

شرح أيضاً العوامل التاريخية للأريوسية .

وجه عمله ضد قنسطنطيوس الثاني الذي سبب إنقساماً في الكنيسة بتدخله في الشئون الدينية .

إضطر الإمبراطور أن يلغي قرار نفيه بعد أن وجد أن وجود هيلاري في الشرق يسبب له متاعب بتمسكه بأرثوذكسيته .

أُرسل إلى بلاد الغال حيث عمل بكل غيرة بالتعليم عن وحدة الثالوث القدوس ذهب إلى إيطاليا وعاد إلى الغال .

أكد هيلاري الحاجة إلى الإيمان بالثالوث القدوس كما علّمه السيد المسيح فاعتبر من أهم أعماله كتاب عن الإيمان . لقد أوضح أن وجود اللَّه يمكن التعرف عليه بالعقل وأما طبيعة اللَّه فلا يمكن إدراكها .

معرفة الثالوث تتحقق بواسطة إعلان الإبن يقول الإبن : أنا فيك وأنت فيّ ( يو4:14 ) . ينسب هيلاري للروح القدس ذات سمات الآب والإبن .

في الواقع قدم هيلاري للغرب الغنى اللاهوتي الذي للشرق في عام 1851 م . أعلن بيوس التاسع عنه كمعلم للكنيسة الجامعة .

رؤية الله


هو يكشف العمائق والأسرار . يعلم ما هو في الظلمة ،وعنده يسكن النور ( دا 22:2 ) .

لا نستطيع بقدرتنا الطبيعية أن نتأمل السماويات . علينا أن نتعلم عن اللَّه من اللَّه فليس لنا مصدر للمعرفة سوى شخص اللَّه .

ربما تكون مُدرباً حسناً في الفلسفة الزمنية ليكن ! ربما تعيش الحياة الصالحة ! هذا كله قد يُضيف إليك شبعاً عقلياً لكن لن يُقدم لك معرفة اللَّه .

لقد تبنّت الملكة إبنة فرعون موسى وإتخذته لها إبناً ،وتهذّب موسى بكل حكمة المصريين .

وبسبب ولائه لشعبه إنتقم موسى لليهودي بقتل المصري الذي أساء إليه . لكنه بالرغم من أنه لم يعرف اللَّه الذي بارك آبائه لأنه عندما ترك مصر خوفاً من عمله الذي أُكتشف عاش كراعٍ في أرض مديان . هناك رأى ناراً في عُليقة والعليقة لم تحترق . ثم سمع صوت اللَّه وسأله عن إسمه وتعلم ما هي طبيعة اللَّه . ورغم كل ذلك لم يستطع أن يعرف شيئاً إلا خلال اللَّه نفسه .

يجب علينا نحن أيضاً بالمثل أن تكون حدود كلماتنا عن اللَّه في نطاق الكلمات التي تكلم بها اللَّه معنا عن نفسه .


بـركـتـه تـكـون مـعـنـا آمـيـن



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-bavly.ahlamontada.com
 
القديس هيلاري أسقف بواتييه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: منتدي القديسين-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++