† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 سيرة حياة الشهيد العظيم فليوباتير مرقوريوس (أبي سيفين)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 355
نقاط : 16247
السٌّمعَة : 84
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 43
الموقع : http://ava-bavly.ahlamontada.com/

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: سيرة حياة الشهيد العظيم فليوباتير مرقوريوس (أبي سيفين)   الإثنين مايو 02, 2011 8:54 pm







†† سيرة حياة الشهيد العظيم فليوباتير مرقوريوس (أبي سيفين) ††





†† نشاته :




ولد القديس العظيم فيلوباتير مرقوريوس (أبى سيفين) عام 225م فى مقاطعة (سيكطس) رومانيا حالياً .

وسمى بإسم (فيلوباتير) وهو أسم يونانى معناه (محب للآب )
و كانت عائلته تشتهر بصيد الوحوش وذات يوم كان والد القديس وجده يصطادان بالغابة فهجم وحش عليهم وقتل الجد وفى تلك اللحظة ظهر نور عظيم وسمع والد القديس صوت يناديه ويقول له أنا الرب إلهك أنى أبغض عبادة الأوثان وقد أعطيتك إبن سيكون مثل الحجر الكريم وبسببه تنال أنت ووالدته نعمة وسينال العذاب من أجل إسمى فلا تخف وفى نفس الوقت سمعت الأم وهى بالمنزل نفس الصوت فآمن الإثنان بالرب ونالت الأسرة المعمودية

ودعى الأب بإسم نوح والأم بإسم سفينة وفيلوباتير سمى بإسمه فوشى بهم بعض الناس لدى الأمير فأرسل وقبض عليهم وأمر بطرحهم للوحوش فسد الله أفواه الوحوش فإندهش الملك وأطلقهم بل وأعطى والد القديس رئاسة أحد الولايات

وبدأت الاسرة السلوك بمخافة الله وحسب وصاياه وصار الملاك ميخائيل شفيع الأسرة

†† الأمير نوح والد الشهيد مرقوريوس يهزم البربر :



بعد فترة أغار البربر على الروم فقام نوح وحاربهم وانتصر ولكن عند عودته تآمر بعض أعوانه وحراسه عليه بسبب الغيرة من تكريم ملك الروم له فتركوه فوقع أسيراً للبربر وظهر له الملاك ميخائيل ووعده بالنجاه وبالفعل وجد القديس نعمة فى عين ملك البربر وظل بعيد عن وطنه يخدم ملك البربر سنة وخمسة اشهر بأمانه وظن ملك الروم أن الأمير نوح قد مات فنوى أن يأخذ سفينة زوجة نوح له فعرفت سفينة ذلك فتركت قصرها وأخذت فيلوباتيرإبنها وهربت وبعد فترة دبر الرب عودة الأمير نوح لبلاد الروم مرة اخرى فلم يجد زوجته وابنه ولكن عزاه الرب فى رؤيا بأنه سيراهم

وبعد سبع سنوات من تغرب سفينة عن بلدها كانت تقيم فى فندق الغرباء وقد دبر الرب أن يذهب الأمير نوح إلى هناك فوجدها ووجد إبنه وبعد سنة من اللقاء مات نوح

†† إلتحاق القديس فيلوباتير بالجيش :



إلتحق القديس فيلوباتير بالجيش وهو فى سن السابعة عشر من عمره وكان معروف عنه بالشجاعة فى الحروب

ومنحه الله مواهب كثيرة وكان لا يهاب شئ ويثق فى أن الله معنا وكان لسان حاله يقول: "أستطيع كل شئ فى المسيح الذى يقوينى"حتى إعجبوا به كل الرؤساء حيث أنه فيه سمات القائد الشجاع الماهر وكان أفضل حامل سلاح فى فرقته.

وأطلقوا عليه لقب (مرقوريوس) وهو إسم أحد الكواكب ويرمز للنصر والجلال

ومع كل هذا كان فيلوباتير مرقوريوس متضعاً جداً يحفظ نفسه وقلبه وروحه وجسده طاهراً .

†† رئيس الملائكة ميخائيل يعطيه سيفا ليغلب فى حرب البربر :



فى حرب البربر أمر الإمبراطور الجيش بالهجوم عليهم وكان من ضمن الجيش البطل فيلوباتير وبينما كانت المعركة فى أشد مراحلها
ظهر ملاك الرب للقائد مرقوريوس فى شبه رجل منير يرتدى ملابس
بيضاء وفى يده سيفاً وخاطبه قائلاً: " يا مرقوريوس عبد يسوع المسيح أنى أرسلت إليك لأساعدك وأقودك للنصر فخذ هذا السيف من يدى وحارب به البربر وعندما تغلب أذكر الرب إلهك.



وهنا شعر القديس بقوة إلهيه تغمره وأسرع وقتل ملك العدو واعداد غفيرة من قواد وجنود الاعداء حتى أن البربر أصابهم زعر وهربوا من أمامه .
وعندما علم ديسيوس الملك بالنصر العظيم الذى حققه البطل مرقوريوس أحضره وقام بتكريمه ومنحه ألقاباً ونياشين كثيرة وعينه القائد الأعلى للقواد المسلحة الرومانية .





†† رئيس الملائكة ميخائيل يظهر له و يخبره بأمر عذاباته :



ظهر له الملاك ميخائيل أثناه صلاته " وأخبره بأنه سوف ينال عذابات عديدة على إسم ربنا يسوع المسيح وأنه سوف يكون حافظاً له وسيقويه حتى يكمل شهادته .

فطلبه الإمبراطور ومدحه وتوجه هو وكل أعوانه للمعبد لتقديم القرابين للآلهه ظناً منه أنها سبب النصر أما البطل مرقوريوس إنصرف إلى معسكره فوشى به أحد الحاقدين عليه للإمبراطور أنه لم يقدم القرابين والسجود للآلهه كما أمر المنشور الامبراطورى .

فصعق الإمبراطور عند سماعه لهذا الخبر وارسل له ليتحقق بنفسه

قائلاً له : لقد جعلتك قائداً أعلى للقوات المسلحة ووهبتك كرامات ونياشين كثيرة بسبب جرائتك وقد وهبتك الآلهه النصر فهل أنت تزدرى بها حقاً ولم تقدم لها التكريم والشكر والعبادة الائقة ؟ .

فأجاب البطل بكل شجاعة : أن آلهتك المصنوعة من الحجارة لاتهب النصر أو الفشل فهى لها أفواه ولم تتكلم ولها أعين ولم ترى ولا تبصر لها أذان ولم تسمع مثلها يكون صانعها أما أنا فقد إنتصرت على البربر بقوة ونعمة ربى وإلهى يسوع المسيح فنزع الأوسمة والنياشين فى شجاعة متناهية وهو يقول : لتكن لك كرامتك يا جلالة الامبراطور وليرجع لك

كل ماقدمته لى لأنى لم أعبد إلا ربى ومخلصى يسوع المسيح الذى يحق له كل إكرام وسجود وهنا ألقى القديس المنطقة الذهبية عند أقدام الإمبراطور وهو يصيح مجاهراً : أنا مسيحى إسمعوا كلكم أنا مسيحى وكان الإمبراطور غير مصدق كل ما سمعه من البطل وشجاعته ونظر له ولوجهه البارع الجمال الوردى اللون المختلط بالبياض وأخد يلاطفه محاولاً أن يزعزعه عن عزمه بإغرائات كثيرة ولكن القديس كان مثل الصخر وصاح بكل شجاعة أنا لن أترك عبادة إلهى يسوع المسيح من أجل كرامات وقتية فانية وسأظل بنعمته أميناً له حتى الموت وهنا هدده الإمبراطور بالعذابات الشديدة ولكن البطل أجاب عليه

قائلاً : " لى الحياه هى المسيح والموت هو ربح" إن العذاب على إسم ربى هو شرف كبير لىّ إعلم يا سيدى الملك أنى مستعد لا أنا أتألم فقط بل أموت على اسمه القدوس .

ثم صرخ فيه بكل شجاعة قائلاً : كل ماتريد أن تفعله بى إفعله ولا تتردد .

†† سلسلة عذابات القديس العظيم فيلوباتير مرقوريوس :



فأمر الإمبراطور بأن يجرد القديس فيلوباتير من ملابسه ويربط بين أربعة أوتاد على أرتفاع ذراع من الأرض وأن يضرب بدبابيس حادة ووقف ينظره متعجباً من صبره وإحتماله للآلام وأخذ يستهزا به

قائلا : أين هو إلهك ؟ وأين شجاعتك وقوتك فى الحروب ؟ وأمر أن يمزقوا جسده بأمواس حاده وأن يشعلوا تحته جمراً ليحترق ولكن سرعان ما إنطفأت النار بسبب سيول الدماء النازفة بغزاره من جسده .

ثم ألقوا به فى السجن وكان على وشك الموت من كثرة مانال من عذابات .

وكان يلتقط أنفاسه بصعوبة شديدة وإذ بالسجن أضاء بنور شديد وظهر له ملاك الرب وقواه ولمس جراحه وشفاه من كل ألم حتى نهض ووقف فيلوباتير يسبح ويمجد الله .

وأندهش الإمبراطور عندما رآه فى اليوم التالى واشتد غيظاً وعهده بعذابات شديدة إن لم يتراجع عن عنده فكان القديس قوياً شجاعاً فغضب الإمبراطور وأمر بإحضار أسياخ حديدية محماه لتوضع تحت القديس وأن يسلط على جانبيه مشاعل نارية متوهجة وأثناء التعذيب فوجئ الجميع بإنتشار رائحة زكية جداً عطرت المكان كله بدلاً من رائحة الدخان وأعلن الجمع الحاضر الإيمان بالرب يسوع ونالوا اكاليل الشهادة .

فصعق الامبراطور وأمر أن يعلق القديس مرقوريوس فى شجرة منكس الرأس وأن يربط فى عنقه حجر ضخم حتى يختنق ويموت سريعاً ولكن ظل القديس قوياً يحتمل العذابات وألقوا به فى السجن حتى يلفظ أنفاسه ولكنه ظل يصلى هذه الليلة كلها .

وظهر له الملاك وقواه وشفاه وكانت المفاجأه المحزنة للإمبراطور إذ به يجد مرقوريوس على قيد الحياه وسليم تماماً وقال له يا مرقوريوس إشفق على جسدك واعدل عن عنادك لتستريح أما القديس قال له : " فإنى أحسب أن آلام الزمان الحاضر لاتقاس بالمجد العتيد أن يستعلن فينا ولما رأى الامبراطور أن لا أمل فى اقناعه أمر بإحضار سوطاً مثبتاً فى أطرافه أربعة قطع حديدية وأن يجلدوه به حتى يتناثر لحمه وينزف دمه .

أما البطل فكان كالحجر الماس إذا أختبر حلاوة الألم لأنها الوسيلة التى يتذوق بها حلاة الملكوت وهكذا وقف القديس فيلوباتير بكل شجاعة ولسان حاله يقول : لا يوجد شئ فى العالم يستطيع أن يحولنى عن إيمانى بالمسيح لاسيف ! ولا صليب ! ولا أنياب الوحوش الضارية ! ولا النار المتلهبة ! وها هو جسدى أمامكم إفعلوا به ماتريدون !!

†† فشلت كل محاولات الإمبراطور :

وأخيراً عندما فشلت كل المحاولات أمر بأخذه الى قيصرية الكبادوك لتؤخذ رأسه هناك بحد السيف . وهناك طلب منهم أن يتركوه ليصلى قبل تنفيذ الحكم .

†† ظهور رب المجد له :



وبينما كان القديس مستغرقاً فى الصلاه شاخصاً إلى السماء ظهر له السيد المسيح له المجد بنور بهائه العظيم وحوله جوقة من الملائكة ورؤساء الملائكة وخاطبه ....

قائلاً : ياحبيبى مرقوريوس قد صعدت صلواتك وطلباتك إلىّ فتعال الآن لتستريح مع الأبرار وترث إكليل الحياه.

أن إسمك سيكون شائعاً فى كل المسكونة كما ستظهر قوات كثيرة فى الكنائس التى ستبنى على إسمك . والذى يكتب سيرة شهادتك سأكتب إسمه فى سفر الحياه .

ومن يطيب رفاتك على الأرض سألبسه الحلل النورانية فى يوم الدينونة . وكل من يبنى بيعة على إسمك سأعد له مسكناً فى أورشاليم السمائية كما أجعل الملاك ميخائيل لكل بيعة على أسمك الى الأبد ويحفظ خطوات من يأتى إليها فى يوم تذكارك لسماع أتعابك وأخذ بركتك وأقبل سؤالك .

وكل من يهتم بعمل وليمة للمساكين فى يوم عيدك أجعله مستحقاً للجلوس فى وليمة عرس السماء . وكل من يكون فى شدة ويدعونى بإسمك أخلصه . وكل أمرأة عاقر إذا سألتنى بإسمك سأمنحها البنين . وكل من يسمى ولده بإسمك تكون بركتى عليه ولا يكون عنده غلاء ولا وباء طوال أيام حياته على الأرض .

†† إستشهاده :



وعندما إنتهى السيد المسيح من حديثه مع القديس إختفى بعد أن باركه ففرح جداً وسجد خاشعاً ثم إلتفت إلى السياف والجند المحيط به وقال لهم الآن تمموا كل ما أمرتم به فتقدم السياف وضرب رأس القديس ضربة حادة فصلت رأسه عن جسده فنال إكليل الشهادة على إسم المسيح وكان ذلك فى الساعة الثالثة من النهار فى يوم 25 هاتور الموافق 4 من شهر ديسمبر عام 250م وكان يبلغ من العمر 25 سنة .


†† بركة صلواته تكون معنا آمين ††




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-bavly.ahlamontada.com
 
سيرة حياة الشهيد العظيم فليوباتير مرقوريوس (أبي سيفين)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: منتدي الشهداء-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++