† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 أبونا مكاريوس الأنبا بولا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 355
نقاط : 16237
السٌّمعَة : 84
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 43
الموقع : http://ava-bavly.ahlamontada.com/

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: أبونا مكاريوس الأنبا بولا   الثلاثاء مايو 03, 2011 9:03 pm








†† أبونا مكاريوس الأنبا بولا ††



ولد أبونا مكاريوس فى 3/10/1944م بمدينة السنبلاوين التابعة لمحافظة الدقهلية وكان يدعى صبحى وقد نشأ الطفل صبحى من أبوين تقيين ملتصقين بالكنيسة فأبوه الشماس عبد المسيح يوسف كان خادما بالتربيةالكنسية بالسنبلاوين وتتلمذ على يديه أبناء منهم من صاروا كهنة .
كان الطفل صبحى يمتاز بالهدوء والوداعة رقيقا مملوءاً بالسلام كانت تراوده فكرة الرهبنة منذ صغره إلى أن أعلن عنها وهو فى السنة ثانية ثانوي لكن أهله رفضوا الفكرة فى ذلك الوقت .

إلتحق الشاب صبحى بكلية الهندسة جامعة أسيوط عام 1962م وأقام فى بيت الطلبة المغتربين فإختار حجرة داخلية ( مساحتها 2× 3متر كانت مطبخاً ) ملأها بصور السيد المسيح والقديسين … وعلى الرغم من أن بيت الطلبة هذا كان يسكنه الكثيرون مسيحيون ومسلمون شديدي التدين إلا أنه كان محبوباً من الكل دون إستثناء فقد كان ذي شخصية مميزه تختلف عن كثيرين كان الشاب صبحى مملوء محبة ووداعة وسلام بطبيعته دون تكلف لم يره أحد قط غاضباً أو منفعلاً كله سماحه لسانه حلو كلامه جميل وسهل ومريح وبسيط ( هذه المعلومات من أحد زملاء أبونا مكاريوس أثناء الدراسة بالكلية ) .

تخرج الشاب صبحى عام 1967 والتحق بسلاح المهندسين فى 16/7/1968م وحدث أثناء تواجده بمدينة بور فؤاد أثناء حرب الاٍستنزاف أن إنفجر فيه لغم ( من المعروف انه قليلاً ما ينجو أحد من إنفجار لغم ) لكن مشيئة الله أن ينجو من الموت وتكون نتيجة الاٍصابة أن تم بتر الطرف السفلى حتى أعلى الفخذ كما تم بتر إبهام ووسطى وسبابة اليد اليمنى لكن قوة إيمانه جعلته يحتمل هذه التجربة المريرة فى شبابه إذ كان عمره أقل من 26 عاما فكان كل من يراه يجده شاكراً متهللاً رغم إصابته .

†† خدمته بكنيسة السيدة العذراء بالزيتون:




بعد إنتهاء مدة خدمته فى 1/10/1971م أقام بشقة بمنطقة حدائق الزيتون وكانت فرصة عظيمة ليخدم بكنيسة السيدة العذراء بالزيتون فكان خادما مثالياً نشيطاً يخدم بكل قلبه فى حب وتضحية وإنكار ذات.. حازماً بطريقه هادئة تجعل المخطئ يخجل من نفسه يذهب للاٍفتقاد عدة مرات فى الأسبوع ويصعد إلى الأدوار العليا فى بيوت لا يوجد بها مصعد ‘‘ اسانسير‘‘ كان يشارك مخدوميه من فتيان إعدادي لعبهم ويحتمل مشاغباتهم ومتاعبهم.. وقد تتلمذ على يديه الكثيرين ممن صاروا كهنة وخدام غيورين .

وكان فى الجراج المقابل للكنيسة الصغرى ( مكان كاتدرائية العذراء حالياً ) مبنى قام والده ( والد أبونا مكاريوس ) بإعداده وبنى مذبحاً ليصير كنيسة للتربية الكنسية باٍسم القديس أثناثيوس وكان هناك خادماً يسكن بجوار الكنيسة بالدور الخامس عهدوا إليه بحفظ الأواني المقدسة فكان المهندس صبحى يصعد إليه رغم إصابته ليحضر الأوانى .

†† رهبنته:



تعرف المهندس صبحى عند بعض أقاربه على الأنبا أغاثون السريانى والذى صار مرشده ومعلمه وأب اٍعترافه وفى يوم 20/8/1976م ذهب المهندس صبحى مع معلمه نيافة الأنبا أغاثون إلى دير الأنبا بولا للترهب وإجتاز جميع الإختبارات بنجاح حتى أنه فى أحد هذه الاٍختبارات وأثناء زيارة أسرته له لأول مرة بعد دخوله الدير طلب منه رئيس الدير أن يكنس ويمسح المكان الذى كانت تجلس فيه أسرته وبكل إتضاع نفذ ما طلبه منه رئيس الدير .

وفى 17/12/1976م ترهب باٍسم مكاريوس وفى 23/3/1977م سيم قساً ثم قمصاً فى 5/6/1977م حيث أصبح أميناً للدير .

†† تواضعـه:




كان أبونا مكاريوس فى قمة الاٍتضاع لايُشعر أحد بأنه رتبته ( أمين الدير والمسئول عنه ) فكان يستقبل القادمين من السير لمسافات طويلة ويصمم أن يغسل أرجلهم بنفسه ( وقد حدث مع تلاميذه من التربية الكنسية بالزيتون والذين خجلوا كيف أن معلمهم وأمين الدير يغسل أرجلهم بنفسه ) .

†† إهتمامه بنمو الديـر:



كان أبونا مكاريوس سببا فى تعمير الدير فقاد حركه عمرانية بنفسه كمهندس صمم ونفذ إنشاءات للدير وكان يتابع العمل ويقف مع العمال بنفسه وكان ينفذ البناء بأقل التكاليف فكان يستعمل الحجارة ومونة الطفلة من الجبل للبناء كما قام بتنفيذ جميع الإنشاءات خارج سور الدير .

†† خدمته بمدينة الإسماعيلية:



ذهب أبونا مكاريوس للخدمة بمدينة الاٍسماعيلية عام 1988م حيث أقام بكنيسة الأنبا بولا بالمدافن وقد نمت الخدمة بالكنيسة على يده نمواً كبيراً إذ كان يفتح قلبه وعقله للجميع وكثر تردد الناس من ذوى الاٍحتياجات والمشاكل فكان لا يرد أحد مهما بلغ به التعب إلى أن أشفق عليه الأنبا أغاثون ( مطران الاٍسماعيلية فى ذلك الوقت ) وأخذه للاٍقامه معه فى مقر المطرانية ( كنيسة مار جرجس ) ليحد من تردد الناس .

إلا أن الناس ظلت تتردد عليه تتزود من محبته .

†† عودته للقاهرة:



فى عام 1993م أصيب أبونا مكاريوس بتليف الكبد فعاد للاٍقامة بمقر دير الأنبا بولا بأرض الجولف بالقاهرة وفى نفس العام سافر إلى ألمانيا للعلاج وظل هناك حتى 29/6/1994م وهناك كان المسيح الذى فيه يجتذب الكثيرين الذين وجدوا فى أبونا مكاريوس قلبا محبا متسعا للجميع إلى أن عاد من ألمانيا ليقيم مرة أخرى بمقر الدير بأرض الجولف حيث لم يكن يتردد على المقر سوى عدد قليل لكن أبونا مكاريوس بإقامته هناك وصلواته وروحه الوديع الهادئ ومحبته وطول أناته وإهتمامه بالجميع الصغير قبل الكبير إستطاع أن يجذب للرب شعبا ًكثيرا رأى المسيح فى أبونا مكاريوس فكان لا يكل عن أن يحل مشاكل أبنائه وخاصة الخلافات الزوجية إذ كان يعتبر أن إستقرار الأسرة هو إستقراراً للكنيسة كما اٍهتم إهتماماً كبيراً بالفقراء فكان يطلب ممن يتولون توصيل إحتياجاتهم ألا يتأخروا ولو ليوم واحد عليهم .

†† حياة الصلاة والقداسات المستمرة:



كانت حياة أبونا مكاريوس حياة صلاه مستمره وعندما يصلى القداسات كان يسكب نفسه سكيباً وكان من فرط إستغراقه فى الصلاة تشعر وكأن عقله قد أختطف إلى السماء كما كانت تحدث ظواهر روحيه أثناء قيامه بالصلاة .

يروى المهندس/ حلمي مفتاح أنه أثناء قيام أبونا مكاريوس برفع البخور على مذبح العذراء وأثناء دورته حول المذبح بالشورية تجمعت سحب البخور الصاعدة من الشورية حول كرسي المذبح الذى يحتضن الكأس المقدس وكان يتصاعد إلى أعلى فى شكل حلقات دائرية فى منظر خلاب أمام أعين الكل حتى الصغار شاهدوها .

ويروى أيضا ابيدياكون مهندس/ غطاس نان بأنه يوماً ما أثناء قيام أبونا مكاريوس بالصلاة يوم أحد المفلوج أن سحابه بيضاء كانت تحوم وتتحرك فوق المذبح طوال فتره القداس وعندما أخبر الشماس أبونا بتلك الظاهرة قال له لا تتكلم يا غطاس .

حتى وهو فى قمة تعبه الجسدي كانت روحه نشيطة ففي يوم 12/12 قبل نياحته بأيام قام أبونا مكاريوس بحضور صلاة سبعة وأربعة بكنيسة الأنبا بولا وظل واقفا من الساعة السادسة مساءا حتى الثالثة فجراً ودخل حجرته الساعة 3.15 وخرج منها الساعة 5.30 صباحا ليصلى القداس كاملاً بمفرده ثم خرج بعد القداس لعمل مشواراً ما وقد ظل أبونا مكاريوس يصلى حتى صلى آخر قداس يوم 20/12/1998م وهو فى قمة التعب ولازم الفراش بعدها حتى إنتقاله يوم الخميس 24/12/1998م .

فمن أين أتى أبونا بتلك القوه التى فوق الطبيعة البشرية .إنها قوة الروح الملتهبه حباً لخالقها .

†† علمه بموعد نياحته:



كان أبونا مكاريوس على علم بموعد نياحته فقد صرح لأحد أقاربه منذ بداية عام 1998م بأنه سينتقل هذا العام .

فى حديث مع أحد أصدقاءه ( المهندس صلاح مزيد ) قبل إنتقاله بأيام وقد كان هذا الصديق يطلب مقابلة أبونا الذى قال له ( ممكن تيجي يوم الخميس أو الجمعة لكن . . ! إفتكر أوعى تيجي يوم السبت لأنك مش هاتلاقينى ) .

وقد كرر أبونا هذا القول مرتين وقد تحقق هذا إذ فى حوالى الساعة السابعة مساءا يوم الخميس 24/12/1998م إنطلقت روحه ليعاين مجد السماء وظل بالمستشفى يوم الخميس وجاء إلى كنيسته يوم الجمعة ليراه أحباؤه وفى يوم السبت إستقر جسده بطافوس ( مقبرة ) الدير .


†† بركته تكون معنا آمين ††



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-bavly.ahlamontada.com
bavly-b



عدد المساهمات : 104
نقاط : 12719
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: رد: أبونا مكاريوس الأنبا بولا   الأحد مايو 22, 2011 7:41 pm



بركته المقدسة تكون مع الجميع آمين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أبونا مكاريوس الأنبا بولا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: المنتدي العام :: منتدي الأنبا بولا-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++