† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 سيرة القديس الأنبا موسي الأسود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 355
نقاط : 16227
السٌّمعَة : 84
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 43
الموقع : http://ava-bavly.ahlamontada.com/

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: سيرة القديس الأنبا موسي الأسود   الخميس مايو 05, 2011 4:19 pm









†† سيرة القديس الأنبا موسي الأسود ††







†† نشأته:



ولد سنة 330 م "تقريبا" في بلاد النوبة في أقصي الجنوب أي أنه مصرياً وكان عبداً لرجل شريف المقام ولكن لسوء سيرته وكثرة سرقاته وعظم خطاياه طرده سيده وصار عندئذ في الشارع .

†† حياته:



كان يتمتع موسى الأسود بقوة جسدية خارقة وكان طويل القامة وكانت القسوة طبعة والسرقة والخطية والجريمة حياته فبعدما طرد جمع حوله عدد من اللصوص وكان هو رئيسهم ومد يدهم في الشر وأستمر موسى كرئيس عصابة ومجرم خطير علي الأمن وذاع صيته في أنحاء البلاد وكان أسمه يرعب جميع الناس

†† عباداته:



كان يتعبد للشمس وللنار ولم يكن له معتقد ثابت ففي إحدي المرات وهو يراقب الشمس ثم تغيب شعر أنه إله ناقص لأنه يغيب فترة طويلة فصار يكلمها قائلاً يا أيتها الشمس إن كنت أنت الإله فعرفيني . وأنت يا أيها الإله الذي لا أعرفه عرفني ذاتك .

†† توبته:



هناك فى البرية تقابل مع الأنبا إيسيذورس وطلب منه أن يرشده إلى خلاص نفسه فأخذه أنبا إيسيذورس وعلمه ووعظه كثيراً بكلام الله وكلمه عن الدينونة والخلاص وكان لكلمة الله الحية عملها فى داخل قلبه واستكملت فاعليتها داخل نفسة فكانت دموعة مثل الماء الساقى وكان الندم الحار يجتاح نفسه ويقلق نومة وهكذا كانت حياتة الشريرة وعزم على التخلص منها فقام إلى القديس إيسيذورس ثانية .

كان يركع أمام قس الإسقيط ويعترف بصوت عال بعيوبه وجرائم حياته الماضيه فى تواضع كثير وبشكل يدعو إلى الشفقه ووسط دموع غزيرة فأخذه الأنبا ايسيذورس إلى حيث يقيم أنبا مقاريوس الكبير الذى أخذ يعلمه ويرشده برفق ولين ثم منحه صبغة المعمودية المقدسة . وإعترف علناً فى الكنيسة بجميع خطاياه وقبائحه الماضيه وكان القديس مقار أثناء الإعتراف يرى لوحاً عليه كتابة سوداء وكلما أعترف موسى بخطية قديمة مسحها ملاك الله حتى إذ إنتهى من الإعتراف وجد اللوح ابيضاً .

†† حياته الرهبانية :



بعد أن سمع القديس موسى لكلام القديس إيسيذورس سكن مع الإخوة الرهبان وقيل أنهم كانوا يفزعون منه فى بادئ الأمر لأنه كان فى حياتة الماضية "يرعب المنطقة" ولكنهم لم يلبثوا رأو فيه مثال الإتضاع والجهاد الروحى والنظام ولكثرة الزائرين له أشار علية القديس مقاريوس بأن يبتعد من ذلك المكان إلى قلاية منفرده فى القفر وللحال أطاع القديس موسى وإنفرد فى قلايته وعاش فى وحده مثابراً للجهاد الروحى وتزايد فيه جداً وكان مندفعاً فى الصوم والصلاة والتأمل والندم لكن الشيطان لم يحتمل فعل موسى هذا فابتدأ يقاومة بكل قوته.

بينما كان القديس موسى مداوماً على الصوم والصلاة والتأمل إذ بشيطان الخطية يعيد إلى ذاكرته العادات المرذوله القديمة ويزينها له بعد أن إستنارت روحه وعاد إلى معرفة الله ولما إشتدت علية وطأة الأفكار الشريرة مضى إلى القديس إيسيذورس وأخبره بحرب الجسد الثائره ضده فعزاه قائلا : "لا تحزن هكذا وأنت مازلت فى بدء الصعوبات ولمده طويله سوف تأتى رياح التجارب وتقلق روحك فلا تخف ولا تجزع وأنت إذا ثابرت على الصوم والسهر وإحتقار أباطيل هذا الدهر سوف تنتصرعلى شهوات الجسد".

واستفاد موسى من كلام القديس إيسيذورس ورجع إلى قلايته منفرداً وممارساً أنواعاً كثيره من إماتة الجسد ولم يتناول سوى القليل من الخبز مره واحده فقط فى اليوم كله مثابراً على الصلوات وعمل اليدين .

كانت المياه يصعب إحضارها إلى القلالى إذ كان يلزم أن يسيروا مسافة طويلة وإستغل القديس موسى الأسود هذه الفرصة وأخذ يدرب نفسه على أعمال المحبه فكان يخرج ليلاً ويطوف بقلالى الشيوخ ويأخذ جراتهم ويملأها بالماء فلما رأى الشيطان هذا العمل تركه إلى أن أتى فى بعض الأيام إلى البئر ليملأ قليلا من الماء وضربه ضرباً موجعاً حطم عظامه حتى وقع على الأرض مثل الميت وجاء بعض الإخوه فحملوه ومضوا به إلى البيعة . وهناك أقام موسى بالبيعة نحو ثلاثة أيام ثم رجعت روحه اليه .

†† الإنسحاق أمام الله وعدم الاتكال على برنا وقوتنا:



تزايد الأنبا موسى جداً فى نسكه وفى مقاتلته لذاتة لدرجة كبيرة ولكن بالرغم من هذه الإماتات والسهر وقهر الذات لم يمكنه أن يلاشى من مخيلتة تلك الأشباح الدنسة بل كانت تزداد كلما إزداد هو فى محاربتها وربما كانت زيادة تقشفاته هذه بدون إذن من مرشده الروحى لأنه لما ذهب اليه يشكو حاله

قال له : ينبغى عليك الإعتدال فى كل شئ حتى فى أعمال الحياه النسكية

كما قال له ايضاً : يا ولدى كف عن محاربة الشياطين لأن الإنسان له حد فى قوته .

ولكن إذا لم يرحمك الله ويعطيك الغلبة عليهم هو وحده فما تقدر عليهم أبداً .

أمضى الآن وسلم أمرك لله وإنسحق أمامه وداوم على الإتضاع وإنسحاق النفس فإذا نظر الله إلى صبرك وإتضاعك يرحمك.

فأجاب الأنبا موسى : أنى أثق فى الله الذى وضعت فيه كل رجائى أن أكون دائما متسلحاً ضد الشيطان ولا ابطل اثارة الحرب ضدهم حتى يرحلوا عنى .

فلما رأى القديس إيسيذورس منه هذا الإيمان .

حينئذ قال له : وأنا أومن أيضا بسيدى يسوع المسيح وبإسم يسوع المسيح من الأن فصاعداً سوف تبطل الشياطين قتالها عنك .

وقال له : إمضى إلى البيعة المقدسة وتناول من الأسرار المقدسة . واستمر القديس موسى يصنع كقول القديس إيسيذورس مواظباً على كلامه فأعطاه الله نعمة عظيمة وتواضعاً وسكوناً فأنحلت عنه قوة الأفكار ومن ذلك الوقت عاش القديس موسى فى سلام وازداد حكمة .

†† جهاده في الفضائل††


†† تواضعه وإحتماله الإهانات:


إنعقد مجلس وأرادوا أن يمتحنوا أنبا موسى فنهروه قائلين : لماذا يأتى هذا الأسود ويجلس فى وسطنا ؟ فلما سمع ذلك الكلام سكت . وعند انتهاء المجلس قالوا له : يا أبانا؟ لماذا لم تضطرب ؟ فأجابهم قائلا : الحق أنى إضطربت ولكنى ولم أتكلم شيئا.


وسأل بعض الإخوة أحد الشيوخ عن المعنى الذى قصدة أنبا موسى بقوله هذا فأجاب الشيخ أن كمال الرهبان يكون فى ناحيتين الأولى سكون حواس الجسد والثانية سكون حواس النفس وأن سكون حواس الجسد يكون عندما يحتمل الإنسان الإهانة لأجل السيد المسيح فلا يتكلم ولو أنة قد يضطرب . أما سكون النفس فهو أن يهان الإنسان دون أن تضطرب نفسه أو يتسرب الغضب إلى قلبه .

قيل عنه أنه حينما رسم قساً البسوه ثوب الخدمة الأبيض .

فقال له أحد الأساقفة : ها أنت قد صرت أبيض يا موسى .

فقال : ليت ذلك يكون من الداخل كما من الخارج .

أراد رئيس الأساقفة أن يمتحنه

فقال للكهنة : إذا جاء موسى إلى المذبح اطرده لنسمع ماذا يقول

فلما دخل انتهروه وطردوه قائلين له : أخرج يا أسود إلى خارج الكنيسة فخرج أنبا موسى وهو يقول : حسنا فعلوا بك يا رمادى اللون يا أسود الجلد . وحيث أنك لست بإنسان فلماذا تحضر مع الناس ؟ .

†† هروبة من المجد الباطل:


سمع حاكم المنطقة يوما بفضائل القديس موسى وأراد أن يراه فأتخذ طريقه إلى شيهيت فعلم القديس موسى بذلك وكان فى ذلك الوقت متقدماً فى السن ولكى يهرب من المجد الباطل أختبأ وسط البوص فى المستنقع وفى طريقه تقابل مع الحاكم وحاشيته الكريمه .


فقال له الحاكم : أيها الرجل العجوز هل يمكن أن تعلمنى أين توجد قلاية الأنبا موسى ؟

فرد علية الأنبا موسى : وماذا تريد إذن أن تسأله فهو رجل متقدم فى الأيام وغير مستقيم ؟ فسبب هذا الحديث قلقاً للحاكم وإستمر فى طريقه وقرع باب الدير حيث كان الإخوة ينتظرونه

فقال لهم : يا أبائى لقد سمعت كلاماً كثيراً عن الأنبا موسى وجئت للصحراء لكى أراه وعلى مسافة من هذا المكان عند المستنقع تقابلت مع عجوز وسألته أين قلاية الأنبا موسى ؟ فرد على أن فى الذهاب اليه مشقة كبيرة وهو رجل غير مستقيم .. وكان لهذه الكلمات وقع كبيراً فى نفوس الجميع فأخذوا يصرخون ويحتجون بشدة من ترى يكون هذا العجوز الضعيف العقل هكذا حتى يتكلم بهذه الطريقة عن الأنبا القديس المكرم فى كل شيهيت ؟!!

فقال الزائر العظيم أنه عجوز ضئيل الجسم يلبس ملابس طويله وبالية جدا ووجهه أسمر من الشمس وله ذقن بيضاء طويله ونصف شعره خالى من الشعر وعند ذلك فهموا السر فقد كان الحاكم تقابل مع الأنبا موسى نفسه وتصنع ذلك ووصف نفسه بالكلمات المذكوره فرجع الحاكم متأثراً جداً .



†† زهــده:


ولما حدث أن قوما أتوا اليه من مصر وكان موضوعاً على المائده ثعبان مشوى وقت الغذاء وأراد الاخوة أن يأكلوا منعهم الأنبا موسى .


قائلا : لا تقربوا هذا يا إخوتى لأنه وحش شرير .

فقالوا له : لماذا فعلت هكذا يا أبانا ؟

فقال لهم : يا إخوتى أن هذه النفس المسكينة إشتهت سمكا ففعلت هكذا كى ما أكسر شهوتها الرديئة فتعجب الإخوة كثيراً ومجدوا الله الذى أعطى قديسة هذه النعمة العظيمة .

†† اخفاء تدبيره وحفظه وصية المسيح:


حدث مره أن أعلن فى الإسقيط أن يصام أسبوع وتصادف وقتئذ أن زار الأنبا موسى إخوة مصرين . فأصلح لهم طبيخاً يسيراً.


فلما أبصر القاطنون بجواره الدخان أشتكوا لخدام المذبح

قائلين : هوذا موسى قد حل الوصية إذ أعد طبيخا ً.

فطمأنهم أولئك قائلين : بمشيئة الرب يوم السبت سوف نكلمه . فلما كان السبت وعلموا السبب .

قالوا لأنبا موسى أمام المجمع : أيها الأب موسى حقا لقد ضحيت بوصية الناس فى سبيل إتمام وصية الله .

†† فاعلية الصلاة:



قيل عن الأنبا موسى : أنه لما عزم على الإقامة فى الصخرة تعب ساهراً.

فقال فى نفسه : كيف يمكن أن أجد مياهاً لحاجتى هاهنا ؟.

فجاءه صوت يقول له : أدخل ولأ تهتم بشئ .

فدخل و فى أحد الأيام زاره قوم من الأباء ولم يكن له وقتئذ سوى جرة ماء واحدة فقط .

فأعد عدساً يسيراً فلما نفذ الماء حزن الشيخ وصار يدخل ويخرج ثم يدخل وهكذا ... وهو يصلى الى الله . واذ بسحابة ممطرة قد جائت فوقه حيث كانت الصخرة .

وسرعان ما تساقط المطر فأمتلأت أوعيته من الماء .

فقال له الأباء : لماذا كنت تخرج وتدخل ؟

فأجابهم وقال : كنت أصلى الى الله قائلا : إنك أنت الذى جئت بى إلى هذا المكان وليس عندى ماء ليشرب عبيدك . وهكذا كنت أدخل واخرج مصلياً لله حتى أرسل لنا الماء .

†† جلوسه فى القلاية وصبره على أحزانها:



قيل أن الأنبا موسى الأسود قوتل بالزنى قتالاً شديداً فى بعض الأوقات . فقام ومضى إلى أنبا إيسيذورس وشكا له حاله .

فقال له : إرجع إلى قلايتك

فقال أنبا موسى : أنى لا استطيع يا معلم فصعد به إلى سطح الكنيسة

وقال له : أنظر إلى الغرب فنظر ورأى شياطين كثيرة يتحفزون للحرب والقتال

ثم قال له : أنظر الى الشرق فنظر ورأى ملائكة كثيرين يمجدون الله .

فقال له : أولئك الذين رأيتهم فى الغرب هم محاربونا . وأما الذين رأيتهم فى الشرق هم معاونونا . ألا نتشجع ونتقوا إذن ما دام ملائكة الله يحاربون عنا ؟ فلما رآهم أنبا موسى فرح وسبح الله ورجع إلى قلايته بدون فزع .

†† فضائله:



قيل : أخطأ أخ فى الإسقيط يوما ما فإنعقد بسببه مجلس لأدانتة وأرسلوا فى طلب أنبا موسى لكى يحضر . فأبى وأمتنع عن الحضور . فأتاه قس المنطقة

وقال : أن الأباء كلهم ينتظرونك فقام وأخذ كيسا مثـقوبا وملأه رملاً وحمله وراء ظهره وجاء إلى المجلس .

فلما رأه الأباء هكذا قالوا له : ما هذا أيها الأب ؟

فقال : هذه خطاياى وراء ظهرى تجرى دون أن أبصرها وقد جئت اليوم لإدانة غيرى عن خطاياه . فلما سمعوا ذلك غفروا للأخ ولم يحزنوه فى شئ .

†† إستشهاد القديس الأنبا موسى الأسود:



بينما كان الاخوة جالسين بالقرب من القديس موسى فى احدى المناسبات قال لهم: "سوف يقبل البربر الى البرية، قفوا، أهربوا" فقالوا له "ألا تريد الهرب يا أبانا؟!" أجابهم "طوال هذة السنين وأنا أنتظر هذا اليوم لكى يتم قول فادينا الذى قال"الذين يأخذون بالسيف بالسيف يهلكون (مت 26 :52)" قالوا:"نحن ايضا لا نهرب ولكن نموت معك" فقال لهم: "هذا ليس شأنى انما رغبتكم، ليهتم كل انسان بنفسه فى الموضع الذى يسكن فيه". وكانوا سبعة اخوة. وبعد برهه من الزمن قال لهم: "هوذا البربر يقـتربون من الباب" فدخل البربر وقتلوهم ولكن واحداً منهم كان خائفا هرب بين الحصير ورأى سبعة تيجان نازله من السماء توجت السبعة الذين ذبحوا.


†† بركة الأنبا موسى الأسود تكون معنا أمين ††



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-bavly.ahlamontada.com
 
سيرة القديس الأنبا موسي الأسود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: منتدي الشهداء-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++