† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 سيرة القديسة الشهيدة العظيمة دميانة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 355
نقاط : 16247
السٌّمعَة : 84
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 43
الموقع : http://ava-bavly.ahlamontada.com/

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: سيرة القديسة الشهيدة العظيمة دميانة    السبت مايو 07, 2011 9:44 pm







†† سيرة القديسة الشهيدة العظيمة دميانة ††




†† نشأتها :



وُلدت القديسة من أبوين مسيحيين تقيين في أواخر القرن الثالث كان أبوها مرقس واليًا على البرلس والزعفران بوادي السيسبان .

إذ بلغت العام الأول من عمرها تعمدت في دير الميمة جنوب مدينة الزعفران وأقام والدها مأدبة فاخرة للفقراء والمحتاجين لمدة ثلاثة أيام بعد فترة إنتقلت والدتها .
†† أمير يطلب يدها :


تقدم أحد الأمراء إلى والدها يطلب يدها وكانت معروفة بتقواها ومحبتها للعبادة مع جمالها وغناها وأدبها . عرض الوالد الأمر عليها .

فأجابته : لماذا تريد زواجي وأنا أود أن أعيش معك ؟ هل تريدني أن أتركك ؟ تعجب والدها لإجابتها هذه فأرجأ الحديث عن الزواج !.
ثم لاحظ والدها أنها عشقت الكتاب المقدس وارتوت به وكانت تلجأ إلى حجرتها الخاصة تسكب دموع الحب الغزيرة أمام الله مخلصها كما لاحظ تعلقها الشديد بالكنيسة مع كثرة أصوامها وصلواتها وحضور كثير من الفتيات صديقاتها إليها يقضين وقتهن معها في حياة نسكية تتسم بكثرة الصلوات مع التسابيح المستمرة .
†† بناء قصر لها :


في سن الثامنة عشر كشفت عن عزمها على حياة البتولية فرحب والدها بهذا الإتجاه . ولتحقيق هذه الرغبة بنى لها قصرًا في جهة الزعفران بناءً على طلبها لتنفرد فيه للعبادة وإجتمع حولها أربعون من العذارى اللواتي نذرن البتولية . فرحت البتول الطاهرة دميانة لمحبة والدها لها التي فاقت المحبة العاطفية المجردة إذ قدم إبنته الوحيدة ذبيحة حب لله .
عاشت القديسة مع صاحباتها حياة نُسكية رائعة . إمتزج الصوم بالصلاة مع التسبيح الذي حوَّل القصر إلى سماء يُسمع فيها صوت التهليل المستمر .

†† إنقاذها لوالدها من سقوطه وضعفه :


سقط والدها في أثناء الإضطهاد الذي أثاره دقلديانوس حيث ضعف أبوها مرقس وبخر للأوثان . فما أن سمعت دميانة هذا الخبر حتى خرجت من عزلتها لتقابل والدها .

طلبت القديسة دميانة من صديقاتها العذارى أن يصمن ويُصلين لأجل خلاص والدها حتى يرجع عن ضلاله .

إلتقت القديسة بوالدها وفي شجاعةٍ وبحزمٍ قالت له : كنت أود أن أسمع خبر موتك عن أن تترك الإله الحقيقي .

كما قالت له : إعلم يا والدي أنك إذا تماديت في هذا الطغيان لست أعرفك وسأكون بريئة منك هنا وأمام عرش الديان حيث لا يكون لك نصيب في الميراث الأبدي الذي أعده الله لمحبيه وحافظي عهده.

صارت تبكته بمرارة عن جحده لمسيحه مهما كانت الظروف . وسألته ألا يخاف الموت ؟ بل يخاف من يُهلك النفس والجسد معًا وألا يجامل الإمبراطور على حساب إيمانه وأبديته . مع حزمها الشديد وصراحتها الكاملة كانت دموع محبتها تنهار بلا توقف .

وهي تقول له : إن أصررت على جحدك للإله الحقيقي فأنت لست بأبي ولا أنا ابنتك !.
†† قيام مرقس من السقوط :


ألّهبت هذه الكلمات والدموع قلب مرقس فبكى بكاءً مرًا وندم على ما ارتكبه .

في توبة صادقة بروح التواضع المملوء رجاءً قال لها : مباركة هي هذه الساعة التي رأيتك فيها يا إبنتي . فقد انتشلتيني من الهوة العميقة التي ترديت فيها . وتجددت حياتي إستعدادًا لملاقاة ربى العظيم الذي أؤمن أنه يقبلني إليه .

وبروح الرجاء شكر الله الذي أيقظ قلبه قائلاً : أشكرك يا إلهي لأنك نزعت ظلمة الكفر عن قلبي . الفخ إنكسر ونحن نجونا... فتركها للوقت وذهب إلى إنطاكية لمقابلة دقلديانوس وجهر أمامه بالإيمان وندم عما أتاه من تبخير للأصنام . تعجّب الإمبراطور لتحوّل هذا الوالي المتسم بالطاعة والذي ترك إيمانه وبخر للأوثان أنه يجاهر بإيمانه بكل قوة . وبخ مرقس الإمبراطور على جحده الإيمان وحثه على الرجوع إلى الإيمان الحيّ . لم يتسرع الإمبراطور في معاقبته بل إستخدم محاولات كثيرة لجذبه إليه وإذ لم يتراجع مرقس ثارت ثائرة الطاغية وأمر بقطع رأسه . وكان ذلك في الخامس من أبيب في عيد الرسل . إنتشر الخبر في كل الولاية وتهلل قلب إبنته القديسة دميانة فقد نجا والدها من الهلاك الأبدي ليُشارك مسيحه أمجاده . وفي نفس الوقت حزن الإمبراطور على مرقس إذ كان موضع اعتزازه وتقديره .

†† إضطهاد دقلديانوس لها :


علم دقلديانوس أن إبنته دميانة هي السبب في رجوع مرقس إلى الإيمان المسيحي . فأرسل إليها بعض الجنود ومعهم آلات التعذيب للإنتقام منها ومن العذارى اللواتي يعشن معها . شاهدت القديسة الجند قد عسكروا حول القصر وأعدوا آلات التعذيب .

فجمعت العذارى وبروح النصرة أعلنت أن الإمبراطور قد أعد كل شيء ليُرعبهم لكن وقت الإكليل قد حضر فمن أرادت التمتع به فلِتنتظر وأما الخائفة فلتهرب من الباب الخلفي . فلم يوجد بينهن عذراء واحدة تخشى الموت . بفرحٍ شديدٍ قُلن أنهم متمسكات بمسيحهن ولن يهربن .
†† شركة آلام مع المسيح :


إلتقى القائد بالقديسة وأخبرها بأن الإمبراطور يدعوها للسجود للآلهة ويقدم لها كنوزًا كثيرة ويُقيمها أميرة عظيمة .

أما هي فأجابته : أما تستحي أن تدعو الأصنام آلهة ؟ فليس إله سوى رب السماء والأرض . وأنا ومن معي مستعدات أن نموت من أجل اسمه .

إغتاظ القائد وأمر أربعة جنود بوضعها داخل الهنبازين لكي تُعصر . وكانت العذارى يبكين وهنّ ينظرن إليها تُعصر . أُلقيت في السجن وهي أشبه بميتة فحضر رئيس الملائكة ميخائيل في منتصف الليل ومسح كل جراحاتها . في الصباح دخل الجند السجن لينقلوا خبر موتها للقائد فكانت دهشتهم أنهم لم يجدوا أثرًا للجراحات في جسمها .

أعلنوا ذلك للقائد فثار جدًا وهو يقول : دميانة ساحرة ! لابد من إبطال سحرها !

إذ رأتها الجماهير صرخوا قائلين : " إننا نؤمن بإله دميانة " وأمر القائد بقتلهم . إزداد القائد حنقًا ووضع في قلبه أن ينتقم من القديسة بمضاعفة العذابات حاسبًا أنها قد ضلَّلت الكثيرين .

أمر بتمشيط جسمها بأمشاط حديدية وتدليكه بالخل والجير أما هي فكانت متهللة . إذ حسبت نفسها غير أهلٍ لمشاركة السيد المسيح آلامه . ثم أُلقوها في السجن .

وفي اليوم الثاني ذهب القائد بنفسه إلى السجن حاسبًا أنه سيجدها جثة هامدة لكنه إنهار حين وجدها سليمة تمامًا فقد ظهر لها رئيس الملائكة ميخائيل وشفاها . في ثورة عارمة بدأ يُعذبها بطرق كثيرة كسّر جمجمتها وقلع عينيها وسلخ جلدها ...!

لكن حمامة بيضاء نزلت من السماء وحلّقت فوقها فصارت القديسة معافاة .

كلما حاول القائد تعذيبها كان الرب يتمجد فيها .

†† إستشهادها :



أخيرًا أمر بضربها بالسيف هي ومن معها من العذارى فنلن جميعًا أكاليل الشهادة . وقبل أن يهوي السيف على رقبة القديسة دميانة قالت : أني أعترف بالسيد المسيح وعلى إسمه أموت وبه أحيا إلى الأبد . وكان ذلك في 13 طوبة . مازال جسد الشهيدة دميانة في كنيستها التي شيدتها لها الملكة هيلانة أم الملك قسطنطين والكائنة قرب بلقاس في شمال الدلتا . قام البابا الكسندروس بتدشينها في اليوم الثاني عشر من شهر بشنس . ملحق بالكنيسة دير القديسة دميانة كما بنيت كنائس كثيرة بإسمها في القطر المصري .

†† بركتها والأربعون عذراء تكون معنا آمين ††

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-bavly.ahlamontada.com
 
سيرة القديسة الشهيدة العظيمة دميانة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: منتدي الشهداء-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++