† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 القديس بيمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مينا عطا



عدد المساهمات : 53
نقاط : 12225
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 12/07/2010

مُساهمةموضوع: القديس بيمن   الخميس أغسطس 18, 2011 2:13 pm


بـســـــم الـثـــــالـوث الـقـــــدوس


القديس بيمن


سبعة إخوة عاشوا معاً في حياة رهبانية ،وهُم بيمن وأيوب ويوحنا ويوسف وسنوس ويعقوب وإبراهيم نشأوا في عائلة تقية فخرج الكل مُحبين لحياة الزُهد وتكريس القلب بالكامل لله . فاق القديس بيمن جميع إخوته في إتضاعه متى جاء إليه أحد ليسأله أمراً روحياً غالباً ما يرسله إلى أخيه أيوب قائلاً عنه إنه أكبر منه .

قيل إنه إنطلق إلى برية شيهيت في سِن مُبكر جداً حوالي عام 390 م ،وبقي هكذا سبعين عاماً حتى تنّيح حوالي عام 460 م عاصر الآباء القديسين أرسانيوس ومقاريوس الكبير ومقاريوس السكندري وغيرهُم .

عاصر الثلاث غارات الكبرى للبربر على البرية


1. الغارة الأولى سنة 395 م حيث نزل مع إخوته إلى ترنوني ( اللطرانة حالياً ) ،ومكث فيها مُدة مع إخوته الستة في بربا قديمة عادوا بعدها إلى شيهيت .

2. الغارة الثانية عام 434 م حيث نزل إلى مصر ( منف ) .

3. الغارة الثالثة عام 444 م حيث تغّرب في صعيد مصر فترة من الزمن .

الصوم المعتدل


إذ سأل الأب يوسف أخاه الأب بيمن عن الطريقة السليمة للصوم ؟ أجابه أنه يُفضل أن يأكل الإنسان قليلاً جداً كل يوم ولا يشبع رغبته في الأكل .

أجاب الأب يوسف : لما كُنت صغيراً ألم تكن تصوم يومين يومين في وقت من الأوقات ؟

قال له الأب بيمن : لقد فعلت ذلك ،وأحياناً كنت أصوم ثلاثة أيام وأحياناً أُخرى أربعة أو أكثر ،وكل القدامى تقريباً مروا بهذه الخبرة لكنهُم وجدوا في النهاية أن الأفضل للإنسان أن يأكل كل يوم مقداراً ضئيلاً جداً من الطعام ،وبهذا أرشدونا إلى طريقٍ مأمونٍ سهل الوصول إلى الملكوت . بهذه الطريقة لا يسقط الإنسان في الكبرياء ولا يُذل في الإعتداد بالذات .

بين النسك والمحبة


كان القديس أنبا بيمن رقيقاً للغاية مملوءاً حباً يهتم بأعمال المحبة والرحمة فقد قدم لتلاميذه مثلاً بأن رجلاً له ثلاثة أصدقاء الأول سأله أن يأتي معه إلى الملك فسار به حتى مُنتصف الطريق ،والثاني سأله نفس الأمر وذهب به حتى بلاط القصر أما الثالث فدخل به داخل البلاط وأوقفه بين يديْ الملك وتكلم عنه في كل ما يريده من الملك .

سأله الإخوة عن هذا المثل ؟ فقال بأن الصديق الأول هو النُسك والحرمان اللذان يبلغان بالإنسان إلى مُنتصف الطريق لكنهُما يعجزان عن أن يكملا معه الطريق ،والثاني هو الطهارة أما الثالث فهو الحب أو أعمال الرحمة التي تدخل بالإنسان إلى حضرة الله وتشفع فيه بدالة قوية .

قيل أن هذا المثل أخذه عن رجل علماني جاء لزيارة الرهبان ،وألحّ عليه القديس أن يقول كلمة فقال هذا المثل .

ترّفقه بالخطاة


إذ علم رئيس أحد الأديرة بمنطقة الفرما أن بعض الرهبان ينزلون إلى المُدن ويفقدون روح رسالتهُم أراد أن يؤدبهُم بعُنف فأتى بهم وسط إجتماع الرهبان ونزع عنهُم ملابسهُم الرهبانية وطردهُم إلى العالم .

وإذ شعر بتبكيت في داخل نفسه على تصرفه هذا إنطلق إلى الأنبا بيمن يطلب مشورته ،وكان معه ملابس الرهبان المطرودين .

سأله الأنبا بيمن : أيها الأخ هل خلعت عنك الإنسان العتيق حتى لم يبقَ له فيك شئ قط ؟ أجاب : للأسف لازلت أعاني الكثير من عبوديته .

قال الأنبا بيمن : إذاً لماذا تقسو هكذا على إخوتك وأنت لاتزال تحت الآلام ؟ إذهب إبحث عن ضحاياك ،وأحضرهُم إليَّ فذهب وجاء بالإحدى عشر راهباً ،وكانوا نادمين فقبل القديس بيمن توبتهُم وألبسهُم إسكيم الرهبنة وصرفهُم وهُم متجددون .

تظهر محبته وترفقه بالخطاة مما جاء عنه إنه إذ كان في إحدى قرى مصر كان بجواره أخ يسكن مع إمرأة شريرة ،وإذ عرف القديس لم يوبخه بل حين حان وقت ولادتُها أرسل الأب مع أحد الإخوه نبيذاً ( ربما كدواء ) قائلاً إنه قد يكون في حاجة إليه في هذا اليوم .

تألم الأخ جداً وللحال توجه إلى القديس بيمن يقدم توبة صادقة إذ ترك المرأة وإنطلق إلى البرية وسكن في قلاية مجاورة للقديس وكان يستشيره في كل شئ فسما في الحياة الفاضلة في الرب .

حبه للسكون والوحدة


لم يكن الصمت عنده فضيلة في حد ذاتُها إذ قال : إن الصمت من أجل الله جيد كما أن الكلام من أجل الله جيد .

يظهر ذلك بوضوح عندما جاء إليه أحد الزائرين من موضع بعيد ،وكان يخشى ألاّ يفتح له باب قلايته ولا يقابله إذ كان الوقت صوماً أما هو فقال له : إني لا أعرف أن أغلق في وجه أحد الباب الخشبي بل إني أجتهد بمداومة أن أغلق باب لساني .

ومن كلماته


قد تجد إنساناً يظن أنه صامت لكنه يدين الآخرين بفكره فمن كانت هذه شيمته فهو دائم الكلام . وآخر يتكلم من باكر إلى عشية لكن كلامه فيه نفع للنفس مثل هذا أجاد الصمت .

قيل إنه في بداية حياته الرهبانية كان أخوه بائيسيوس مُحباً للخروج والدخول ،وله صداقة مع رهبان في أماكن كثيرة فأبى أنبا بيمن أن يكون الحال هكذا فعاتب أخاه على تصرفاته هذه ولم يسمع له .

ذهب أنبا بيمن إلى أنبا آمون يشتكى له أخاه فأجابه : يا بيمن أما تزال حياً ؟ إذهب ولازم قلايتك وضع في قلبك أن لك سنة كاملة في القبر .

وقد أتقن الأنبا بيمن هذا التدريب حتى إذ جاء إليه كاهن موفد من أحد الأساقفة إلتزم الصمت ،ولما عاتبه الإخوة أجابهم : أنا ميت ،والميت لا يقدر أن يتكلم .

بالرغم من رقته الشديدة مع الجميع لكنه وضع في قلبه كراهب ألا يلتقي بأحد من أقاربه .

جاءت والدته ورأته من بعيد فانطلقت نحو قلايته أما هو فهرب منها . بعث إليها يقول : إنك لا تبصرينني إلا في الدهر الآتي . ففهمت الأم ما في قلب إبنها وإنصرفت .

كان له أحد الأقرباء سقط إبنه في تجربة مُرّة إذ دخله روح شرير جاء إلى الإسقيط ،ورأى جموع كثيرة حول قلايته فأخذ الشاب ووضعه خارج القلاية وإختفي إذ خشى أن يبصره فيهرب .

رأى أحد الرهبان الشيوخ ذلك فجمع بعض الرهبان ،وطلب من كل منهُم أن يُصلي على هذا الشاب ،ولما جاء دور الأنبا بيمن إعتذر حاسباً نفسه غير مُستحقٍ ،ولكن من أجل الطاعة رفع عينيه إلى السماء ،وبرقة شديدة قال : يا الله إشفِ هذه الخليقة وحررها من سيطرة الشيطان . ثم رشمه بعلامة الصليب كما فعل غيره ،وللحال خرج الروح الشرير ،وأُعيد الشاب لوالده .

أراد حاكم تلك المنطقة أن يرى الأب بيمن لكنه لم يقبل فقبض على إبن أخته وسجنه بتهمةٍ ما ،وقال أنه لن يخرج حتى يأتي الشيخ بنفسه فجاءت أُخته تبكى لينقذ إبنها فلم يعطها جواباً فبدأت تشتمه بكونه قاسي القلب لا يرحم وحيدها فأجابها : ليس لبيمن أولاد . وإذ سمع الحاكم أرسل إليه يطلب منه ولو كلمة فيطلق إبن أخته .

أما هو فأرسل إلى الحاكم يقول له : تصرف بما يليق بالقوانين فإن كان مُستحقاً الموت فليمُت ،وإن كان بريئاً فأفعل ما تريد .

من كلماته


· كما أن الثياب الكثيرة الموضوعة في الخزانة لمدة طويلة تتهرأ هكذا الأفكار إذا لم ننفذها جسدياً فإنها مع الوقت تتلاشى .

· أمام كل ألم يعتريك الصمت هو الصبر .

· التشتت هو بدء الشرور .

· الناس في أغلب الأحوال يتكلمون ،وفي القليل يعملون .

· علّم فمك أن يتكلم بمكنونات قلبك .

· في اللحظة التي نكتم فيها سقطة أخينا يكتم الله سقطاتُنا ،ولكن عندما نكشفها يكشف الله سقطاتنا .

· كل ما يتجاوز القياس ( المُبالغة ) هو من الشيطان .

· الشر لا يُبطل الشر أبداً إنما إذا أساء إليك أحد أحسن إليه لأنك بذلك تجّحد الشّر .

· كيف نقتنى مخافة الله وفي ديرنا براميل من الجبن وصناديق ملآنة بالأطعمة المُملحة ؟


بـركـتـه تـكـون مـعـنـا آمـيـن



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القديس بيمن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: منتدي القديسين-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++