† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 سيرة الأنبا بضابا الأسقف والشهيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 355
نقاط : 16227
السٌّمعَة : 84
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 43
الموقع : http://ava-bavly.ahlamontada.com/

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: سيرة الأنبا بضابا الأسقف والشهيد   السبت مايو 07, 2011 11:37 pm










†† سيرة الأنبا بضابا الأسقف والشهيد ††





††نشأته :


ولد نحو عام 237م بمدينة أرمنت - مركز الاقصر ( التابعة لمحافظة قنا ) .. وتفسير إسمه الجوهرى .. أو الرئيسى

ولد فى كنف عائلة متدينة تخاف الله زرعت فيه ثمر الروح القدس . وأعدته فى صباه لأن يكون محبا لله مخلصا لكنيسته حتى بلغ العاشرة من عمره إلا وكان قد تعلم سائر العلوم الروحانية وقد تآلفت نفسه الطاهره مع إبن خالته أندراوس .

الذى كان يكبره بسنتين فكانا لهما نفس الروح والقامة وقوة العلاقة مع الله وتشابه مسلكهما فى طريق الجهاد والعبادة وكانا يصومان ( يومين يومين ) وكان ( الخبز والملح ) هو طعامهما مع الإستمرار فى الصلاة أثناء الليل وأطراف النهار حتى سمت أرواحهما إلى الحد الذى جعلهما يشتهيان البتولية والتوحد فى الجبل الشرقى بعيداً عن العالم الذى داسا على مباهجه وملذاته .

††حياة التلمذة والانفراد و الوحدة :


ولما كانا حديثا السن وقليلا الخبرة بأمور الوحدة فقد ذهبا إلى القديس العابد الأنبا إيساك المتوحد بالجبل الشرقى وكان قديسا ذائع الصيت فى ذلك الوقت فذهبا إليه فى ذات المكان المقدس الذى كان يتعبد فيه بعد القديس ( الأنبا بلامون ) السائح .

واسترشدا بحكمته الروحانية ؛ وخضعا لمشورة الشيوخ التى عكستها ذقنه البيضاء من طول السنين التى قضاها فى عشرة الرب فأمرهما أن ينفردا فى مكان يستطيعان فيه أن يقضيا عبادتهما ووحدتهما بعيدا عن العالم . وقد كشف له الرب ما سيكون عليه حالهما فى مستقبل الايام .
فقال لبضابا : سوف ترعى قطيع المسيح وتنال أتعابا كثيرة وإضطهادات عظيمة !.


ثم قال لاندراوس : وأنت ستنال أكليلا مثله معدا بعد الجهاد .

ثم فارقاه وذهبا إلى البر الغربى لنهر النيل حيث صومعة للعبادة ولازما النسك حتى صارا يصومان أسبوعا ... أسبوع ؛ وبذات المنهج الذى سارا عليه لايأكلان سوى ( الخبز والملح ) بين الأسبوع والأسبوع
وكانا يعملان فى نسخ الكتب المقدسة نظير مبالغ زهيدة لقضاء لوازم المعيشة ؛ والباقى يتصدقان به على أخوة الرب وقد سمع بأخبارهما الأنبا تادرس أسقف تلك االبلاد وقد دعاهما لمقابلته وقام بسيامة بضابا قساً إبن خالته اندراوس شماسا فكانا يذهبان إلى إحدى المدن القريبة للصلاة كل أربعون يوما وفى أحد الأيام أراد الرب أن يكشف لهذا الاسقف القديس عن مكانة القس بضابا ؛ فبينما كان يقف خاشعا أثناء صلوات القداس الالهى . أذ بأبينا الاسقف ينظر وجهه منيراً كالبدر ويسطع النور منه .


وقد رأى على رأسه إكليلا جوهريا مرصع بالأحجار الكريمة فلما رأى الأسقف هذه الرؤيا التى أبصرها بملىء عينيه تأكد من قداستهما وزيادتها فى النعمة وطلب منهما أن يمكثا معه فى الأسقفية ليشتركا معه فى الخدمة والرعاية لكن القديس بضابا رفض وأبى وفضل الإنفراد فى الصحراء أما اندراوس فلازم الأسقف وقد فكر الأنبا بضابا أن يغير مكان وحدته الأول وينتقل إلى موضع أخر ( لئلا يزعجه الناس ويشتتوا فكره ) .

وفى طريقه كان يطلب من الرب بدموع ( أطلب اليك ياسيدى يسوع المسيح أن تجعل هذا الموضع مكرسا لك يذكر فيه إسمك إلى الأبد ) وقد أرسل الأنبا تادرس إليه بعد عدة أيام فلم يجده فبنى بيعة مقدسة على أسمه وكرسها فى اليوم الثالث عشر من كيهك .

ولما كان القديس ذائع الصيت فقد تكاثر عليه الناس للتبرك منه حتى حدثت عجائب وأيات كثيرة بقوة صلواته المستجابة . فى المرحلة الاولى من حياته فى فترة توحده وإختلائه بالجبل .

††الأنبا بضابا أسقف قفط :


بعد نياحة الأنبا تادرس أسقف قفط ( قفط مركز من مراكز محافظة قنا ) إجتمع أهل البلاد وزكوا أبونا بضابا للأسقفية وتقدموا للبابا بطرس خاتم الشهداء ليرسمه .

فظهر ملاك الرب له فى رؤيا قائلا : أحضر القمص بضابا من الصعيد و إرسمه أسقفا على مدينة قفط لأن الرب قد إختاره .

فأرسل البابا خطابا إليه يحمله أربعة من الأباء الكهنة وضمن ماقاله : ( يقول الانجيل المقدس من سمع منكم يسمع منى ومن مجدكم فقد مجدنى ) .

فبكى عند قراءة هذه السطور لشعوره بثقل هذه المسئولية الكبرة . وسلم مشيئته للرب وطلب معونته العاملة في ضعف البشر ثم نزل مع لفيف من وجهاء الشعب وأراخنته إلى الإسكندرية ؛ وهناك قام البابا بوضع يده عليه وأذ بصوت سماوى يقول ( مستحق ؛ مستحق ؛ مستحق أن تنال هذه الكرامة ) .

ومكث بضعة أيام فى ضيافة أبينا البطريرك . ثم عاد بالسفينة إلى إبراشيته ليرعى شعبه . وقد تمت على يده معجزات وهو فى طريقه إلى شعبه .

وعند وصوله إلى قفط إستقبله الشعب بالشموع والصلبان وأغصان الزيتون وأدخلوه بكل إكرام إلى البيعة . وظل يرعى شعبه بكل أمانة واعظا بحياته المثالية وتعاليمه النقية الإختبارية زاهدا فى الملبس والمآكل والمعيشة وكان فى عهده يتمجد الرب علي يديه بقوات فوق المعتادة ؛ وبسببه إجتذب الكثيرين الى الكنيسة وحضن التوبة الصادقة .

††رحلة عذابات القديس الأنبا بضابا :


الطريق لكل شهيد سفك دمه على إسم المسيح لابد أن يجتاز رحلة عبارة عن سلسلة عذابات وإضطهادات حتى نهاية الطريق الذى ينتهى حتما بإستشهاده على أسم المسيح !.

كانت بداية الرحلة بالنسبة للأنبا بضابا الأسقف من واقع الأخبار التى سمعها عن الإضطهادات التى وقعت على مسيحى الصعيد بيد أريانوس الوالى فى زمن دقلديانوس الملك الشرير مضطهد المسيحية ؛ فلقد قبض على المؤمنين وزج بهم إلى السجون وذاقوا أشكالا وأنواع من العذابات .

هنا وقف القديس وسط شعبه بعد أحد القداسات ووعظهم عن حمل الصليب وعدم الخوف من الذين يقتلون الجسد . وأن مصير كل من سٌفك دمه على إسم المسيح حياة أبدية سعيدة وإكليل المجد الذى لايبلى ثم أعلن

قائلا : لابد أن أذهب إلى هناك وأموت من أجل إيمانى فبكى شعبه وناحوا فقام بتهدئتهم وقواهم وإنطلق فى طريقه إلى إسنا ( أحد مراكز محافظة قنا وهى يطلق عليها مدينة الشهداء ) .

بعد أن ودع شعبه لكن إثنين من الكهنة وهما ابونا ( اندراوس إبن خالته ) والأب ( خرستوللو ) . طلبا أن يمضيا معه .

قائلين له : إننا نمضى معك لنموت حبا فى السيد المسيح . فنظر اليهما وإذ بنعمة الله حالة عليهما فقواهما وثبتهم .

وأخبرهما قائلا : أننى الليلة رأيت ملاك الله ومعه ثلاثة أكاليل فقلت له لمن هذه الاكاليل ؟ .. فقال لك واحد .. ولإبن خالتك أندراوس الثاني وخرستوللو الثالث . ثم ساروا جميعهم بعد هذه التعزية المقدسة بكل فرح إلى مدينة إسنا .

††إسنا مدينة الشهداء :


وهناك رأى قديسنا جمعاً غفيراً من رجال الإكليروس والعلمانين الذين أبوا أن يخروا للاوثان وعجز الوالى أن يثنيهم عن إيمانهم بمخلص البشرية . فكانت تقطع رؤوسهم بعد السجن والحرق ونهش الوحوش لأجسادهم . ومع كل ضربة سيف تقطع رأس شهيد كان الأنبا بضابا يرى نزول الملائكة بالأكاليل النورانية فى مجد وكرامة يستقبلون نفوس هؤلاء المؤمنين المعترفين بمسيحيتهم ولما علم الوالى بوجوده حاول أن يستميله للعدول عن إيمانه . تارة بالتهديد وتارة بالوعيد .

فكان القديس ينتهره ويقول له : أن السيد المسيح يقول : ( كل من يعترف أمام الناس أعترف به أنا ايضا أمام أبى الذى فى السموات ) متى 10 : 32 ؛ 33

ولأجل هذا الوعد نعترف بإلهنا إلى النفس الآخير . فإستشاط الوالى غضبا وأمر بأن يمشط جسده بأمشاط حديدية حتى جرى دمه على الأرض ؛ فإستغاث القديس بالرب وطلب نجدته . فأرسل له الطوباوى ميخائيل رئيس الملائكة رئيس جند الرب فكسر الهمبازين وشفى جراحاته وعزاه فى ضيقه . وفى هذا اليوم المبارك قطعت رؤوس القس اندراوس والقس خرستوللو بحد السيف ونالوا اكليل الشهادة .

ثم أخذوا القديس ووضعوه بالسجن . فظهر له الرب فى مجده وبهاءه وبدد ظلمات المكان فصار كأنه نهارا .

حينئذ سجد القديس أمام الرب قائلا : أعنى ياسيدى وقوينى لأفضح هذا الوالى المنافق وأكمل الجهاد كمسرتك . فعزاه المخلص وقواه ثم صعد إلى السماء بمجد عظيم فإنتعشت روحه وتهللت .

وفى الغد أحضره العسكر أمام الوالى وقال له : أنت رجل كبير وأنا أشفق عليك من العذاب لكن سأعذبك ومن معك . ولننظر إن كان يسوعكم سيخلصكم من يدى .

أجابه القديس : لاشك أن الوقت قد آن كى تفتضح .

فأمر الوالى جنوده أن يشدوه فى المعصرة ويصبوا جيراً وخلا فى أنفه وفمه فأحتمل القديس هذا كله بنعمة الرب وكان الوالى متجبرا للغاية متحديا لعمل الله ؛ ثم أمر بأن يغلوا زيتا وزفتا ويسكبوه على رأسه .

فصرخ القديس إلى الرب وقال : أشكرك يارب لانك جعلتنى مستحق هذا العذاب على إسمك القدوس المبارك لأن قوتك تدركنى فى كل وقت وأسالك أن تعيننى وتخلصنى من هذه الشدة .

فنزل إليه الملاك ميخائيل فى تلك الساعة ولمس الزيت والزفت . فصار كالندى البارد على رأسه ؛ فأنتهر قديسنا الوالى ولعنه هو وشياطينه وآلهته الوثنية .

ثم أخذ ملاك الرب ميخائيل ملء يده زفتا وكبريتا فغلى . ورشه على وجه الوالى ففرقعت عيناه وخرجت من وجهه وأصابه العمى .

فلما رأى الجمع من المسيحين هذه الاعجوبة .. رفعوا إسم مسيحهم ؛ وعلامة الصليب شاهدين لإلههم يسوع المسيح . وهنا تقدم شقيق الوالى طالبا إلى القديس أن يصنع رحمة مع أخيه ويرفع عنه هذا العذاب .

فخرج القديس من القدر المغلى وتقدم نحو الوالى وقال له : لاتستحق أيها المنافق أن أرشمك بعلامة الصليب ... ولكن من أجل هذا الجمع المحتشد فى هذا الموضوع حتى يؤمنوا بربى وإلهى ومخلصى يسوع المسيح .

ثم قال أيها الآب تحنن على هذا الشعب البائس وفى تلك الساعة شفى الوالى ومضى حالاً إلى مجلس الحكم ومعه القديس مكبلا بالقيود وأمر أن يوضع ثانية بالسجن .

††استشهاد القديس بضابا الأسقف وجماعة القديسين :


بينما القديس الأنبا بضابا مقيداً بسلاسل حديدية فى السجن ومن حوله القديسين المؤمنين يتكلمون عن حلاوة العشرة مع الله وجمال السماء التى أصبحت على بعد خطوات قريبة منهم .. إذ برئيس الملائكة ميخائيل يظهر لهم جميعا ومعه أكاليل كثيرة ويقول للقديس الأنبا بضابا .
السلام لك أيها الأسقف القديس بضابا قد قبل الرب جميع أتعابك ونسكياتك التى صنعتها منذ صغرك هوذا الرب قد وهبك ثلاثة أكاليل .. واحد لأجل نسكك وواحد لأجل رعايتك شعبك باستقامة وواحد لشهادتك من أجل إسمه .


ثم قال للقديسين أفرحوا أيها القديسون حتى تكملوا جهادكم بسلام . هوذا الأكاليل قد أٌعدت لكم لتفرحوا مع جميع الشهداء. وفى تلك الليلة المباركة وقف القديس يصلى .

وإذ برب المجد يظهر له مع ربوات الملائكة يسبحونه ويقول له ( تقوى ياحبيى بضابا هوذا أنا معك ) . ثم وعده بأن الذىيستشفع به أو يقدم شيئا على إسمه سيكون له الخير فى الأرض والسماء ثم صعد الرب مرة اخرى ومعه ربوات الملائكة تاركين من بالسجن يسبحونه .. ولما جاء الغد أخرجوهم من السجن وقطعت رؤوسهم بحد السيف ونال أكليل الشهادة فى اليوم التاسع عشر من شهر أبيب المبارك .

وكان عمره وقت ذاك ثمانية وستين عاماً قضى منها خمسة عشر سنة فى بيت أبيه وتسعة وأربعين سنة فى النسك واقام فى الاسقفية بقفط ثلاث سنوات ونصف .

††بركتهم المقدسة فلتكون معنا آمين ††

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-bavly.ahlamontada.com
 
سيرة الأنبا بضابا الأسقف والشهيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: منتدي الشهداء-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++