† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 القديس باسيليوس الكبير أسقف قيصرية الكبادوك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 355
نقاط : 16237
السٌّمعَة : 84
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 43
الموقع : http://ava-bavly.ahlamontada.com/

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: القديس باسيليوس الكبير أسقف قيصرية الكبادوك   الثلاثاء مايو 10, 2011 1:36 am







†† القديس باسيليوس الكبير أسقف قيصرية الكبادوك ††







††نشأته :


ولد في قيصرية الكبادوك عام 329م من أسرة تضم عددًا من الشهداء سواء من جانب والده أو والدته .

فوالد باسيليوس كان يدعى أيضًا باسيليوس إحتملت والدته القديسة ماكرينا أتعابًا كثيرة في أيام مكسيميانوس الثاني بسبب تمسكها بالإيمان وقد بقيت حياتها نموذجًا حيًا للحياة الإيمانية الفاضلة والشهادة للسيد المسيح أما والدته إميليا فقد مات والدها شهيدًا .

كان باسيليوس أحد عشرة أطفال خمسة بنين وخمس بنات كان هو أكبر البنين وقد مات أخ له في طفولته المبكرة وآخر في شبابه ( نقراطيوس ) .

بينما سيم الثلاثة الآخرين أساقفة : باسيليوس أسقف قيصرية الكبادوك غريغوريوس أسقف نيصص وبطرس أسقف سبسطية أما أكبر الكل فهي ماكرينا على إسم جدتها التي كان لها دورها الحيّ بحياتها التعبدية وأثرها الطيب على إخوتها .

تربى القديس باسيليوس على يديّ جدته ماكرينا في قرية بالقرب من قيصرية الجديدة في منطقة أنيسي على نهر الأيرس (حاليًا أرماك أو جيكيل) .

في هذه المنطقة شّيدت أمه أميليا هيكلاً على إسم الأربعين شهيدًا الذين إستشهدوا في سبسطية ؛ كما تأثر القديس بوالده وأيضًا بأخته الكبرى .

أُرسل في سن مبكرة إلى مدرسة قيصرية كبادوكية وهناك تعّرف على أشخاصٍ من بينهم القديس غريغوريوس النزينزي وقد لفتت شخصيته أنظار الكثيرين وهو بعد صبي لنبوغه وسلوكه .

إنتقل إلى القسطنطينية حيث درس البيان والفلسفة ثم إرتحل بعد خمس سنوات ( سنة 351م ) إلى أثينا ليكمل دراسته إذ أمضى قرابة خمسة أعوام هناك حيث كان قد سبقه إليها صديقه غريغوريوس النزينزي .

وقد سجل لنا الأخير الكثير عن القديس باسيليوس مظهرًا كيف سبقته شهرته إلى أثينا وكان الشباب ينتظرونه ويودون صداقته .

عاش القديسان في مدينة أثينا كروحٍ واحدة في جسدين يقدمان لنا فصلاً رائعًا في تاريخ الآباء .

هناك إلتقيا بيوليانوس الذي صار فيما بعد إمبراطورًا يجحد الإيمان ويضطهده .

أحب باسيليوس كل العلوم دون أن تفتر حرارته الروحية فحُسب كمن هو متخصص في الفصاحة والبيان والفلسفة والفلك والهندسة والطب لكن سموّه العقلي يتضاءل جدًا أمام إلتهاب قلبه بالروح ونقاوة سيرته .

††عودته إلى وطنه:


عاد عام 356م إلى وطنه بعد محاولات فاشلة من أصدقائه وتلاميذه بأثينا لإستبقائه وفي قيصرية الكبادوك إشتغل بتدريس البيان لمدة عامين تقريبًا بنجاحٍ عظيم ٍ.

أرسلت قيصرية الجديدة وفدًا لتستميله بإغراءات سخية أن يقوم بالتدريس فيها لكنه رفض.

ومع هذا فيبدو أن شهرته وكلمات المديح المستمرة أثرت عليه ففترت نيته في الحياة النسكية لولا تدخل أخته التقية ماكرينا لتكشف له عن بطلان مجد هذا العالم .

في سنة 357م نال المعمودية وبعد قليل سيم أغنسطسًا ( قارئاً ) على يدّي ديانيوس أسقف قيصرية فحزن القديس غريغوريوس النزينزي على هذه السيامة المتسرعة .

††حياته النسكية :


أفاق باسيليوس على صوت أخته ماكرينا فإشتاق إلى حياة الوحدة خاصة وأن والدته وأخته حولتا بيتهما إلى منسكٍ إجتذب عذارى من كبرى العائلات في كبادوكية .

نحو سنه 358م إذ كان دون الثلاثين إنطلق يبحث عن النساك في الإسكندرية وصعيد مصر وفلسطين وسوريا وما بين النهرين فأُعجب جدًا بحياتهم خاصة رهبان مصر وفلسطين فعاد ليبيع كل ما يخصه ويوزعه على الفقراء ويبحث عن مكانٍ للوحدة .

إختار موقعًا في بنطس تسمى ( إيبورا ) على نهر الأيرس يقترب من منسك والدته وأخته عُرف بجمال الطبيعة مع السكون .

كتب عن الحياة الجديدة هكذا : ماذا أكثر غبطة من مشابهة الملائكة على الأرض ؟ في بدء النهار ينهض الإنسان للصلاة وتسبيح الخالق بالتراتيل والأغاني الروحية ومع شروق الشمس يبدأ العمل مصحوبًا بالصلاة أينما ذهب مملحاً كل عملٍ بالتسبيح .

إن سكون الوحدة هو بدء تنقية النفس وبالفعل إن لم يضطرب عقل الإنسان لأي شيء ولم يتشتت عن طريق الحواس في أمور العالم يرتدّ إلى ذاته ويرتفع إلى التفكير في الله .

كان صارماً في نسكه حتى أضنى جسده يمزج النسك بدراسة الكتاب المقدس والعبادة فإجتمع حوله نساك من بنطس وكبادوكية .

ويعتبر هو أول من أسس جماعات نسكية من الجنسين في جميع أنحاء بنطس وإن كان ليس أول من أدخل الرهبنة هناك .

††في ميدان الخدمة العامة :


إذ سمع باسيليوس أن ديانيوس أسقف قيصرية قبل قانون إيمان أريوسي يدعى أريميني ترك خلوته ومضى إلى الأسقف يكشف له عن زلته فقبل الأسقف قانون الإيمان النيقوي الذى يؤُكد وحدانية الإبن مع الآب وكان على فراش الموت وبإنتقاله خلفه أوسابيوس .

تحت تأثير غريغوريوس النزينزي ذهب باسيليوس إلى أوسابيوس الذي سامه قسًا سنة 364م بعد تمنعٍ شديدٍ وهناك كتب كتبه ضد أونوميوس الذي حمل فكرًا أريوسيًا إذ أنكر أن الإبن واحد مع الآب في الجوهر وإنما يحمل قوة من الآب لكي يخلق وأن الإبن خلق الروح القدس كأداة في يده لتقديس النفوس .

إشتهر القديس باسيليوس جدًا وتعلقت القلوب به الأمر الذي أثار الغيرة في قلب أسقفه فأدت إلى القطيعة ثم إلى عودته إلى خلوته مع القديس غريغوريوس ليتفرغا للكتابة ضد الإمبراطور يوليانوس الجاحد الذي أصيب بنكسة هيلينية .

إذ ارتقى فالنس العرش حاول بكل سلطته أن ينشر الفكر الأريوسي فطالب الشعب بعودة باسيليوس أما أوسابيوس فإكتفى بدعوة غريغوريوس الذي رفض الحضور بدون باسيليوس .

إذ كتب للأسقف : أتكرمني بينما تهينه ؟ إن هذا يعني أنك تربت عليّ بيدٍ وتلطمني بالأخرى . صدقني إذ عاملته بلطف كما يستحق فسيكون لك فخر.

وبالفعل عاد الإثنان فصار باسيليوس سندًا للأسقف وصديقًا وفيًا له خاصة في شيخوخته . في هذه الفترة أيضًا اهتم برعاية المحتاجين والمرضى وقد شيّد مؤسسة دُعيت بعد ذلك باسيلياد أُقيمت في ضواحي قيصرية لعلاج المرضى وإستقبال الغرباء والمحتاجين على منوالها ظهرت مؤسسات في مناطق قروية أخرى في الأقاليم كل منها تحت إشراف خوري أبسكوبس . سنه 368م ظهرت مجاعة إجتاحت الإقليم فباع ما ورثه عن والدته ووزعه كما قدم الأغنياء له بسخاء فكان يخدم الفقراء بنفسه .

††سيامته رئيس أساقفة :


في حوالي منتصف سنة 370م توفي أوسابيوس فأرسل باسيليوس الذي كان هو المدبر الفعلي للإيبارشية إلى القديس غريغوريوس النزينزي بحجة إعتلال صحته وكان قصده أن يرشحه للأسقفية وإذ بدأ رحلته نحو باسيليوس أدرك حقيقة الموقف فقطع رحلته وعاد إلى نزنيزا وأخبر والده غريغوريوس (والد غريغوريوس النزينزي) بالأمر فقام الوالد بدورٍ رئيسي لتيار باسيليوس إذ بعث برسائلٍ إلى الأساقفة الذين لهم حق الانتخاب كما إلى الكهنة والرهبان والشعب وجاء بنفسه محمولاً بسبب شيخوخته وشدة مرضه ليدلي بصوته ويشترك في سيامته عام 370م . كان لسيامته آثار مختلفة فقد تهلل البابا أثناسيوس وأرسل يهنيء كبادوكية بسيامته كما فرح كل الأرثوذكس أما الإمبراطور فالنس الأريوسي فحسب ذلك صدمة خطيرة له وللأريوسية .

††الصعاب التي واجهته :


رفض فريق من الأساقفة الإشتراك في سيامته لكنهم بعد سيامته تحولوا عن عدائهم الظاهر إلى المقاومة الخفية غير أنه تغلب عليهم في سنوات قليلة بالحزم الممتزج بالعطف .

صممت حكومة الإمبراطور على تقسيم كبادوكية إلى إقليمين لإضعاف مدينة قيصرية وبالتالي الحدّ من سلطة القديس باسيليوس وقد أُختيرت مدينة تيانا عاصمة للإقليم الثاني وطالب أسقفها أنتيموس بتقسيم كنسي يتبع التقسيم الإداري .

وإذ كانت تتمتع تيانا بذات إمتيازات قيصرية الأمر الذي سبب نزاعًا بينه وبين باسيليوس إضطر الأخير إلى سيامة مجموعة من الأساقفة لمساندته منهم أخوه غريغوريوس أسقف نيصص وقد سبق لنا الحديث عن مقاومة الأريوسيون له وغريغوريوس صديقه على سازيما الذي إضطر إلى الاعتزال منها لاستيلاء أسقف تيانا عليها وأيضًا سام أسقفًا في دورا طُرد منها .

لم يمضِ على سيامته سنة حتى دخل في صدامٍ علنيٍ مع الإمبراطور فالنس الأريوسي الذي كان يجتاز آسيا الصغرى مصممًا على ملاشاة الإيمان الأرثوذكسي وإحلال الأريوسية محله وقد إنهار بعض الأساقفة أمامه أما باسيليوس فلم يتأثر بحاشية الإمبراطور التي هددته بالقتل .

أرسل الإمبراطور فالنس مودستس حاكم برايتوريوم ليخيره بين العزل أو الاشتراك مع الأريوسية فلم يذعن له بل وحينما دخل الإمبراطور الكنيسة في يوم عيد الظهور الإلهي لسنة 372م وشاهد الكنيسة تسبح بصوتٍ ملائكيٍ سماوي حاول أن يُقدم تقدمة فلم يتقدم أحد لإستلامها لأنه هرطوقي وكاد يسقط لولا معاونة أحد الكهنة له أخيرًا تراءف عليه القديس وقبلها من يده المرتعشة وقد حاول أن يظهر كصديق للقديس باسيليوس .

††محاولة نفيه :


بالرغم من الوفاق الظاهري بين الإمبراطور والقديس فإن رفض الأخير قبول الأريوسيين في شركة الكنيسة أدى إلى اقتناع الإمبراطور أن نفي القديس ضروري لسلام الشرق .

إذ أُعدت المركبة لرحيله ليلاً بعيدًا عن الأنظار مرض غلاطس بن فالنس فجأة فأصرت أمه دومينيكا أن يبقى القديس وطلب الإمبراطور من الأسقف أن يصلي لوحيده ليشفى فاشترط أن يكون عماده بيدٍ أرثوذكسية وبالفعل شُفيّ لكنه حنث بوعده إذ عمده أسقف أريوسي فمات في نفس اليوم .

مرة أخرى استسلم الإمبراطور لضغط الأريوسيين وإذ كان يكتب أمر النفي قُصف القلم أكثر من مرة في يده المرتعشة فخاف .

بجانب هذا تعرض لإهانات كثيرة من الحكام الإقليميين منهم مودستس عدوه القديم لكنه إذ أصيب بمرض خطير صلى له القديس فشُفيّ وصار من أقرب أصدقائه وهكذا كانت يدَّ الله تسنده لتحول أعداءه إلى أحباء .

††السنوات الأخيرة :


لازم المرض القديس منذ طفولته وكان يشتد عليه خاصة في السنوات الأخيرة .

كما عانى من نياحة كثير من أصدقائه المساندين له مثل القديس أثناسيوس الرسولي ( عام 373م ) والقديس غريغوريوس ( والد غريغوريوس النزينزي ) عام 374م كما نفيّ أوسابيوس الساموساطي .

وقد وجد الأريوسيون فرصتهم للتنكيل بالقديس غريغوريوس أسقف نيصص بعقد مجمع في أنقرا لإدانته وكان الهدف منه جرح مشاعر أخيه . في 9 أغسطس 378م جُرح فالنس في معركة أدريانوبل ليموت ويحتل غراتيان الكرسي لتنتهي الأريوسية وكان باسيليوس على فراش الموت فنال تعزية وسلامًا من جهة الكنيسة في لحظاته الأخيرة .

††نياحته :


في سن الخامسة والأربعين دعي نفسه ( عجوزًا ) وفي السنة التالية خلع كل أسنانه وبعد سنتين

في أول يناير سنة 379م سُمع يخاطب الله قائلاً : ( بين يديك أستودع روحي ) وفي الحال أسلم الروح وقد اشترك الكل مسيحيون ووثنيون في جنازته الرهيبة .

††بركة شفاعته تكون معنا آمين††



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-bavly.ahlamontada.com
 
القديس باسيليوس الكبير أسقف قيصرية الكبادوك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: منتدي القديسين-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++