† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 القمص مرقس الأنبا بولا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 355
نقاط : 16237
السٌّمعَة : 84
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 43
الموقع : http://ava-bavly.ahlamontada.com/

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: القمص مرقس الأنبا بولا   الأربعاء مايو 18, 2011 2:48 am






القمص مرقس الأنبا بولا






ولد سنه 1920م ببلدة منفلوط محافظه أسيوط من أبوين صالحين عميقا الإيمان وكان يدعى دهشان مينا إبراهيم وحيداّ على أختين وكان والده رغم بساطة عمله يقدس يوم الرب أسبوعيا ولا يقبل أي عمل يأتيه فى هذا اليوم وتأصلت فى نفسه محبه الكنيسة وقديسيها من والده الذي إعتاد أن يكتب مدائح للشهيد العظيم مار جرجس .

فقد الطفل دهشان بصر إحدى عينيه وهو صغير فصلت الأم للرب متشفعة بالعذراء مريم لشفاء إبنها فظهرت لها أم النور وقالت لقد إستجاب الرب لطلبتك وسوف أضع نور العينين فى عين واحده فسلمت الأم أمرها لله شاكره عطيته .

توفي والده وهو مازال صبياّ صغيراّ فإحتضنه أسقف منفلوط ( الأنبا ثاؤفيلس ) ورسمه شماساّ وقام بمساعدته حتى نال الشهادة الابتدائية .

†† إشتياقه لحياة الرهبنة



شب الفتى وفى مخيلته صورة آباء الرهبنة الكبار الذين سمع عنهم فى العظات وقرأ عنهم فى الكتب فاشتاقت نفسه الطاهرة أن يكون جندياّ فى جيش البتوليه ونذر نفسه للرهبنة .

ولما بلغ السادسة عشر من عمره صارح والدته برغبته تلك فرفضت متعللة بأنه وحيدها ورجلها بعد أبيه والمسئول عن أختيه لكن الفتى دهشان كان ثابتاّ فيما قرره واضعاً رجاءه في الرب الذي سيتكفل بأسرته على كل الأحوال .

ولم تنجح توسلات أمه أن تثنيه عن عزمه فخرج ماشياّ على قدميه الى دير المحرق لكن أمه كانت قد إشتكته إلى الأنبا لوكاس أسقف منفلوط فقام بالاٍتصال بالدير لمنعه من الدخول .

فرجع كسير النفس لدرجه أنه مرض بالحمى لمده أربعين يوماّ .

فكر الشاب الصغير دهشان فى طريقه أخرى تمكنه من تحقيق حلمه وتنفيذ نذره ففكر فى الاٍلتحاق بأى دير آخر فتقابل مع أحد الآباء الرهبان من دير الأنبا أنطونيوس إسمه أبونا غبريال كان يزور عائلته المقيمة بنفس البلدة وأعرب له برغبته فى الحياة الرهبانية وإتفقا أن يصحبه معه عند عودته للدير.

فسمعت والدة الراهب هذا الاٍتفاق وكانت تعرف والدة دهشان فضغطت علي إبنها حتى لا يتمم مشورة هذا الشاب لأنه وحيد أمه فوعدها أبونا غبريال بذلك وطلب من دهشان أن يلحق به فى اليوم التالى وعندما وصل دهشان الى مقر دير الأنبا أنطونيوس ببوش ( ببنى سويف ) سأله الآباء لماذا أتيت ؟؟

فقال للرهبنة وأنا أعرف أبونا غبريال بالدير فلما سألوا أبونا غبريال قال لا أعرفه وده له أختين وأبوه متوفى فلم يقبله الآباء وقالوا له ( روح جوز إخوتك البنات وبعدين تعالى ) .

فطلب منهم أن يعطوه أجره القطار فأعطوه عشره قروش وكانت لا تكفى للعوده فوقف دهشان أمام الدير حائراّ لا يعرف ماذا يفعل وهنا تدخلت العناية الاٍلهيه التى رأت ثبات وصدق نواياه فقد فوجئ برجل لا يعرفه أقبل إليه وقال له ( أنت من ساعة ما خرجت من باب الدير وإنت واقف لا عارف تشرّق ولا تغرّب أنت جيت هنا ليه ؟؟

فقال له دهشان أنا جيت أترهبن لكن الآباء رفضونى .

فقال له الرجل عايز تترهبن وماترجعش لأهلك تانى ؟؟

رد دهشان بسرعة أيوه للتو إصطحبه ذلك الغريب إلى دير الأنبا بولا وعند دخوله بوابه الدير إلتفت خلفه فلم ير الرجل وعرض على الآباء رغبته فقبلوه اٍذ كان الدير فى إحتياج إلى أجيال جديده من الرهبان الشبان .

ومكث بينهم فتره ثم خرج معهم إلى ذلك الجبل الواعر وتلك البرية الجوانيه ذات المعيشة القاسية فى ذلك الزمان وما أن وطأت أقدامه تلك البقعة المقدسة حتى إنطلقت نفسه إلى حرية مجد أولاد الله فى تسبيح وصلوات مستمرة .

وكلفه الآباء بالدير بالأعمال الشاقة نظراّ لصغر سنه مما كان يزيده صلابة فى الجهاد ونموا فى القامة الروحية ولم يمض وقت طويل حتى رسم راهباً باٍسم مرقس الأنبا بولا .

وتدور عجله الزمن ويتعرض للكثير من الاٍختبارات الحية أكسبت هذا الراهب البسيط خبره رهبانيه كبيره إمتدت نحو نصف قرن من الزمان .

†† سمات شخصيته الروحية



حياه النسك : قمع القديس جسده بالزهد والنسك ولم ينسى يوماً واحداً أنه راهب له قانونه من جهة الملبس والمأكل وله تدبيره بالصلوات والمطانيات فقد كان طعامه لا يتجاوز مقدار وجيه طفل صغير .

وظل على هذا المنهج القاسي طوال حياته حتى صار كالهيكل العظمى ولم يشفق يوما على نفسه .

مفصلا كلمه الحق بإسقامه : حينما كان يقف أبونا مرقس ليعظ من فوق المنبر كان صوته يعلو بالحق ليرشد كل نفس تائهة تعلقت بشبكه العالم .

يحكى أحد أولاده : كنت أعيش بعيداً عن الله وذات يوم أرادت المشيئة الاٍلهيه أن أتواجد فى مدينه العاشر من رمضان للبحث عن عمل وكان أبونا مرقس يخدم على مذبح كنيسة السيدة العذراء بتلك المدينة فدخلت الكنيسة بالصدفة أثناء العظة .

وإذ بأبونا يقول أثناء العظه ( من يفسد هيكل الله يفسده الله ) أشار بإصبعه نحوى فخرجت من الكنيسة متألما من الكلمة وبكيت بشده ثم عدت للكنيسة ثانيه لأرتمي بأحضان ذلك الراهب الذى أراه لأول مره وجلست معه لأعترف بخطاياى .

وسألته ياترى ربنا هايقبلنى ؟؟

فأجاب أبونا طبعا يا حبيبي ها يقبلك .

وفى هذه الليلة جاءني صوت أبونا مرقس قائلا قوم يا حبيبي الرب أعطاك روحا جديدة ومنذ ذلك الحين أنتظمت حياتى الروحية وظل أبونا مرقس يرشدني إلى طرق الرب المستقيمة وكان الرب يكشف له كل صغيره وكبيره فى حياتى .

البصيرة الروحية : كان قدس أبونا مرقس يتمتع ببصيرة روحيه .

فقد روى أحد الشمامسة : إعتاد أبونا مرقس عند تلاوة المجمع المقدس أن يصمت بين الإسم والإسم يقدم مطانيه منحنياً فى إجلال وفرح .

وعندما سألته قال : لما بذكر إسم كل قديس ألاقيه نزل وسجد قدام الذبيحة ودار حول المذبح ثم يصعد إلي السماء من حيث أتى .

صداقته بالقديسين : يروى أحد أبناءه عن صداقة أبونا مرقس بالقديسين إذ يقول : أصيب إبنى فى عينه أثناء لعب الكره فذهبت به إلى أحد الأطباء الذى أخبرنى أن جزء من شبكيه العين قد تمزقت ويوجد بها نزيف داخلى وإذا إنتشر سيفقد إبنى بصره تماما فذعرت وذهبت إلى طبيب آخر الذى أكد لى تشخيص الطبيب السابق فذهبت إلى أبونا مرقس وعرضت عليه حالة إبنى .

فنظر أبونا إلى صورة السيدة العذراء صامتاُ بضع دقائق ثم ابتسم وقال ( ماتخافش إبنك هايخف والعدرا هاتعمله معجزه وهاتيجى تقوللى إنه خف .

وبعد أربعه أيام ذهبت للإستشاره الطبية فذهل الطبيب عندما قام بفحصه وقال : إنت متأكد إن العين دى اللى تاعباه وأخبرنى أن إبنى شفى تماما ُ.

نياحتــــــــه



عرف أبونا مرقس موعد نياحته فعندما سأله أحباءه أثناء مرضه مش هاتيجى ياأبونا تصلى معانا قداس ليله راس السنة ؟

فقال لهم : أنا هاجى لكم يوم الأربع الصبح وقد تنيح القديس يوم الأربعاء 28/12/1988 صباحا .

ودفن فى كنيسته التي أحبها كنيسة السيدة العذراء بمدينه العاشر من رمضان .


†† بركته تكون معنا آمين ††


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-bavly.ahlamontada.com
bavly-b



عدد المساهمات : 104
نقاط : 12719
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: رد: القمص مرقس الأنبا بولا   الأحد مايو 22, 2011 7:38 pm



بركته المقدسة تكون مع الجميع آمين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القمص مرقس الأنبا بولا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: المنتدي العام :: منتدي الأنبا بولا-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++