† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 القديس يوحنا المعمدان و الشهيد ( السابق – الصابغ )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 355
نقاط : 16237
السٌّمعَة : 84
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 43
الموقع : http://ava-bavly.ahlamontada.com/

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: القديس يوحنا المعمدان و الشهيد ( السابق – الصابغ )   الإثنين مايو 30, 2011 11:01 pm



بسم الثالوث القدوس


القديس يوحنا المعمدان و الشهيد ( السابق – الصابغ )






مهيء طريق المسيح، وإبن زكريا الشيخ وزوجته اليصابات ( لو 1: 5 - 25 و 57 – 85 )

وكلاهما من نسل هارون ومن عشيرة كهنوتية .

ويستدل من ( لوقا 1: 26 ) أن ولادته كانت قبل ولادة المسيح بستة أشهر .

وقد عينت الكنيسة يوم ميلاده في 24 حزيران ( يونيو) أي عندما يأخذ النهار في النقصان .

وعيد ميلاد المسيح في 25 كانون الأول ،أي عندما يأخذ النهار في الزيادة استناداً على قوله: ينبغي أن ذلك يزيد واني أنا أنقص (يو 3: 30).

وكان أبواه يسكنان اليهودية ،ولربما يوطة ، يطا الحاضرة بقرب حبرون ، مدينة الكهنة .

وكانا محرومين من بركة النسل . وكانت صلاتهما الحارة إلى الله أن ينعم عليهما بولد.

وفي ذات يوم كان زكريا يقوم بخدمة البخور في الهيكل ظهر له الملاك جبرائيل وسكن روعه وأعلمه لأن الله قد استجاب صلاته وصلاة زوجته، وبدت الاستجابة مستحيلة في أعينهما وأعين البشر بالنسبة إلى سنهما .

وأعطاه الملاك الإسم الذي يجب أن يسمى الصبي به متى ولد، وأعلن له أن إبنه سيكون سبب فرح وابتهاج، ليس لوالديه فحسب، بل أيضاً لكثيرين غيرهما، وأنه سيكون عظيماً، ليس في أعين الناس فقط، بل أمام الله .

وأن مصدر عظمته الشخصية هو امتلاؤه من الروح القدس، ومصدر عظمته الوظيفية في أنه سيكون مهيئاً طريق الرب، وزاد الملاك ما هو أعظم من ذلك أي أن يوحنا يكون المبشر بظهور المسيح الموعود .

فيتقدم أمامه متمماً النبوة التي كان يتوق إليها كل يهودي بأن ايليا يأتي قدام المسيح، ويهيء للرب شعباً مستعداً (مل 4: 5 و 6 ومت 11: 14 و 17: 1 – 13 ) .

أما زكريا فلم يصدق هذه البشارة لأن الموانع الطبيعية كانت أبعد من أن يتصورها العقل .

ولم يكن معذوراً لأنه كان يعلم جيداً ببشائر نظيرها، لاسيما بشارة الملاك للشيَخين ابراهيم وسارة. ولهذا ضرب بالصم والخرس إلى أن تمت البشارة.

ولد يوحنا سنة 5 ق.م . وتقول التقاليد أنه ولد في قرية عين كارم المتصلة بأورشليم من الجنوب ( لو 1: 39).

ولسنا نعلم إلا القليل عن حداثته . ونراه في رجولته ناسكاً زاهداً، ساعياً لإخضاع نفسه والسيطرة عليها بالصوم والتذلل، حاذياً حذو ايليا النبي في ارتداء عباءة من وبر الإبل، شاداً على حقويه منطقة من جلد، ومغتذياً بطعام المستجدي من جراد وعسل بري، مبكتاً الناس على خطاياهم، وداعياً إياهم للتوبة، لأن المسيح قادم .

ولا شك أن والده الشيخ قد روى له رسالة الملاك التي تلقاها عن مولده وقوله عنه : يتقدم أمامه بروح ايليا وقوته ( لو 1: 17 ) .

والتقارب بين ما نادى به ايليا وما نادى به يوحنا والتشابه في مظهرهما الخارجي ولبسهما ومعيشتهما واضح للعيان من مقارنة قصة حياتهما .

ولم يظن يوحنا عن نفسه أنه شيء وقال أنه: صوت صارخ في البرية ( يو 1:23 ) .

وكرس حياته للإصلاح الديني والاجتماعي .

وبدا كرازته في سنة 26 ب. م . وعلى الأرجح في السنة السبتية مما مكن الشعب الذي كان منقطعاً عن العمل من الذهاب إليه إلى غور الأردن .

وقد شهد في كرازته أن يسوع هو المسيح ( يو 1: 15)، وأنه حمل الله ( يو 1: 29 و 36 ) .




وكان يعمد التائبين بعد أن يعترفوا بخطاياهم في نهر الأردن . ( مت 3 : 7- 12 ، مر 1 : 7 - 8 ، لو 3 : 7 - 18 ، يو 1 : 15 و26 -33 ) .

وكانت المعمودية اليهودية تقوم :

1- بالغسولات والتطهيرات الشعبية ( لا 11: 40 و 13: 55 - 58 و 14: 8 و 15 :27 وار 33: 8 2: 22 وحز 36: 25 الخ وزك 13: 1 قابل مر 1: 44 ولو 2: 22 ويو 1:25 ) . فأضفى يوحنا عليهما معنى أدبياً (مت 3: 2 و 6) وعمق معناها الروحي .

2- بإدخال المهتدين إلى الدين اليهودي . فأصر يوحنا على ضرورة تعميد الجميع بصرف النظر عن جنسهم وطبقتهم ( مت 3: 9 ) إذ على الجميع أن يتوبوا ليهربوا من الغضب الآتي ( مت 3: 7 ولو 3: 7) . لأن معمودية المسيا الآتي ستحمل معها دينونة ( مت 3: 12 ولو 3: 17 ) . وقد طلب يسوع أن يعمده يوحنا، لأنه كان محتاجاً إلى التوبة، بل ليقدم بذلك الدليل على اندماجه في الجنس البشري وصيرورته أخاً للجميع .

وكانت المدة التي عمل فيها يوحنا قصيرة ولكن نجاحه بين الشعب كان باهراً . وحوالي نهاية سنة 27 أو مطلع سنة 28 ب.م . أمر هيرودس انتيباس رئيس الربع بزجه في السجن لأنه وبخه على فجوره ( مت14 :3 -5 ، مر6 :17 -20 ، لو3 :19 -20 ) .

وكانت هيروديا زوجة هيرودس قد خانت عهد زوجها الأول وحبكت حبائل دسيسة ضده مع أخيه هيرودس .

وقد سمعت بذلك زوجة هيرودس الفتاة العربية فهربت إلى بيت ابيها الحارث وأخلت مكانها في القصر لهيروديا الخائنة التي حنقت على يوحنا وكبتت غيظها وتحنيت الفرصة للايقاع به لأنه قال لهيرودس بأنه لا يحق له أن يتزوجها .

وفي السجن إضطرب يوحنا ونفذ صبره بسبب بطء المسيح في عمله . ولربما أحس بأن المسيح نسيه وإلا لماذا لا يسعفه في الظلم الذي لحق به كما يسعف الآخرين .

وطغت على أعصابه عوامل الوحشة والوحدة والقيود لأنه كان يترقب حدوث احداث جسام واراد أن يرى قبل موته تحقيق أحلام حياته .

وبعث تلميذين ليستعلم من يسوع أن كان هو المسيح واشار يسوع إلى معجزاته وتبشيره ( مت 11 : 1 - 6 ، لو 7 : 18 - 23 ) .

وكانت قلعة مخيروس المطلة على مياه البحر الميت والتي زج يوحنا في إحدى خباياها كافية لكسر قلب الرجل الجريء الذي نادى بقوله الحق في وجه الفريسيين والكهنة وأعطى للزنى إسمه الحقيقي، ولو ان الزاني كان ملكاً عظيماً .

وبعد ثلاثة أشهر يحل عيد هيردوس وإذا بهيروديا ترسل إبنتها الجميلة سالومة لتؤانس ضيوف الملك وسط المجون والخلاعة ورنين الكؤوس .

وإذ بهيرودس الثمل ينتشي برقصها المثير فيقسم أمام ضيوفه بأن يعطيها ما تطلب فتطلب، حسب رغبة أمها، رأس يوحنا على طبق .

وبعد لحظات يهوي الجلاد بسيفه على عنق الرجل العظيم . ولم يترك جثمانه دون كرامة، لأن تلاميذه جاؤوا حالاً ورفعوه ودفنوه .




يقول جيروم أنهم حملوه إلى سبسيطيا عاصمة السامرة ودفنوه هناك بجانب ضريح اليشع وعوبديا .

أما تلاميذه فتذكروا شهادة معلمهم عن حمل الله وتبعوا المسيح ( مت 14: 3 - 12 ومر 6: 16 -29 ولو 3: 19 و 20 ) .

ويقول يوسيفوس، أن الهزيمة النكراء التي لحقت الحارث بهيرودس بعد ذلك التاريخ كانت جزاء وفاقا ودينونة إلهية نزلت به بسبب شره ( تاريخ يوسيفوس 2 و 5 و 18 ) .

وحسب يوحنا أن المسيح شهد فيه أعظم شهادة إذ قال : لم يقم بين المولدين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان ( مت 11 : 11 ) و ( لو 7 : 28 ) .

وفي أفسس وجد بولس أناساً قد تعمدوا بمعمودية يوحنا ( أع 19: 3 ) . وظن بعضهم أنه كان للاسينيين في قمران بالبرية تأثير على يوحنا المعمدان.

شفاعته المقدسه تكون معنا آمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-bavly.ahlamontada.com
bavly-b



عدد المساهمات : 104
نقاط : 12719
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: رد: القديس يوحنا المعمدان و الشهيد ( السابق – الصابغ )   الجمعة يونيو 10, 2011 12:17 am


بركته تكون معك ومعنا آمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القديس يوحنا المعمدان و الشهيد ( السابق – الصابغ )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: السماء الثانية-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++