† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 القديس يوأنس القصير (الأنبا يحنس القصير)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 355
نقاط : 16237
السٌّمعَة : 84
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 43
الموقع : http://ava-bavly.ahlamontada.com/

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: القديس يوأنس القصير (الأنبا يحنس القصير)   الخميس يونيو 02, 2011 12:57 am




بسم الثالوث القدوس


القديس يوأنس القصير (الأنبا يحنس القصير)





نشأته


وُلد هذا القديس سنة 339م ببلدة طيبة بالصعيد من عائلة فقيرة، وكان أبواه تقيين جدًا وكان له أخ أكبر، صار فيما بعد راهبًا فاضلاً أيضًا .


دعوة سماوية


شعر يوحنا بالدعوة السماوية وهو في الثامنة عشر من عمره، فقام لفوره وذهب إلى القديس بموا، ورجا منه أن يتخذه تلميذًا له .


وإذ رأى الأنبا بموا حداثة سنّه طلب منه التريّث لعلّه لا يحتمل الجهاد وشقاء الحياة النسكية، ولكن يوأنس أجابه أنه على إستعداد لطاعة معلمه في كل ما يأمره به .


صلى الأنبا بموا وصام ثلاثة أيام قبل أن يقبله، وبعد هذه الأيام الثلاثة ظهر له ملاك الرب وقال له : نِعْم ما فعلت بقبولك الشاب يوأنس تلميذًا، لأنه سيكون أبًا لجماعة كثيرة، وسيخلص كثيرون بسببه .


فرح الأنبا بموا بهذه الإشارة الإلهية فرحًا عظيمًا ثم صلى وصام ثلاثة أيام أخرى ثم ألبس يوأنس الإسكيم، وكان ذلك في عام 357م .


جهاده الروحي


درب نفسه أن يمسك لسانه وبطنه وقلبه من أجل محبته لله. كان ينقطع عن الطعام أحيانًا لمدة أسبوع، وإذا أكل لا يملأ معدته بالخبز .


إرتبط صومه بصلواته، فكان دائم الصلاة في مغارة تحت الأرض . كان مشغولاً على الدوام بالتأمل في الله، فلم يكن يفكر في أمرٍ ما في العالم .


ففي يوم جاءه الجَمَّال ليحمل عمل يديه ويبيعه، فلما دخل ليحضر السلال كان مشغولاً بالتفكير حتى نسي الجمّال . قرع الجمّال الباب وتكرر الأمر، وإضطر في المرة الثالثة أن يدخل قلايته وهو يكرر: ( السلال للجمّال، السلال للجمّال ) حتى لا ينشغل بالتأمل عن الجمَّال . مرة أخرى حدث هذا أيضًا مع أحد الاخوة . إذ قرع الأخ بابه للمرة الثالثة يطلب السلال، أمسك بيد الأخ وأدخله قلايته وقال له : خذ ما تريد وأمضِ، فإني مشغول الآن وغير متفرغ لك .


طاعته


عاش يوأنس أخًا بالروح للأنبا بيشوي كوكب البرية، وكان يوأنس مطيعًا لمعلمه طاعة تامة يؤدي كل ما يأمره به في رضا وسكون . وقد أراد معلمه ذات يوم أن يمتحنه، فأعطاه عودًا يابسًا وقال له : يا يوأنس ازرع هذه الشجرة ، فأخذها منه وزرعها على الفور وظل يسقيها ثلاث سنين . أزهر بعدها هذا العود اليابس، وتحول إلى شجرة باسقة مثمرة . وامتلأ بموا فرحًا بهذه الشجرة، وكان يقطف من ثمرها ويقدمه للإخوة قائلاً : ذوقوا وانظروا ما أشهى ثمرة الطاعة . وقد قضى يوأنس في خدمة معلمه إثنتي عشرة سنة، ولما حانت ساعة إنتقال المعلم جمع الإخوة وأمسك بيدي يوأنس وقال لهم : تمسكوا بهذا الأخ فإنه ملاك في جسم إنسان ، ثم إلتفت إلى يوأنس وقال : عِش في المكان الذي غرست فيه شجرة الطاعة . ظلت تلك الشجرة قائمة بمنطقة دير الأنبا يحنس القمص ببرية شيهيت حتى وقت قريب، قيل أنها كانت موجودة إلى حوالي عام 1921م أو بعد ذلك . حدث أنه كان يسكن أحد المقابر ضبعة ضارية . فسأله الأنبا بموا أن يمضي ويأتي بها، قائلاً له : إن أقبلتْ نحوك أربطها وقدها إلى هنا . مضى الأنبا يوحنا القصير، وكان الوقت مساءً، فلما أقبلت نحوه الضبعة تقدم إليها فهربت منه . سار خلفها قائلاً : إن معلمي طلب مني أن أمسكك وأربطك . فوقفت، وأمسك بها وربطها وأقبل بها إلى الشيخ، فتعجب الأنبا بموا . وإذ خشي عليه من الكبرياء قال له : لقد طلبت منك أن تحضر لي ضبعة، فمضيت وأحضرت كلبًا ، وللحال أطلقها .


تواضعه


كان يحسب نفسه أحقر الناس، لكن لا بروح اليأس بل بروح الرجاء في الله الذي يقيم المسكين من المزبلة . هذا التواضع المرتبط بروح التمييز رفع أعماقه ليصير أكثر قربًا من الله ويتمتع بغنى نعمة الله . سأله الأخوة مرة : يا أبانا، هل يجب أن نقرأ المزامير كثيرًا ؟ فأجابهم : إن الراهب لا تفيده القراءات والصلوات ما لم يكن متواضعًا، محبًا للفقراء والمساكين . بسبب تواضعه قيل : إن يوحنا كان يحمل شيهيت كلها بتواضعه، كما يحمل الإنسان نقطة ماء على كفه . كما قيل أنه بسبب تواضعه إجتذب قلوب الإخوة جميعًا، فأحبوه جدًا وكانوا على إستعداد أن يعملوا كل ما يأمر به . وبسبب تواضعه إختاره الآباء الشيوخ ليكون مرشدًا للقديس أرسانيوس معلم أولاد الملوك . إلتقى به أحد الشيوخ وهو في طريقه إلى الكنيسة فقال له : أرجع إلى مكانك يا قصير ! وطرده . عاد القديس إلى قلايته دون أن ينطق بكلمة . فتبعه الشيخ ومن معه ليروا ماذا يفعل، وعلى أثر دخوله القلاية فاحت رائحة البخور . وسمعوا من يقول له : إحفظ نفسك يا يوحنا وداوم على التواضع، لتكون خليلاً لإبن الله . تعجب الشيخ ومن معه، ومجدوا الله، وأدخلوا القديس الكنيسة بكرامة عظيمة .


هروبه من العثرة


خرج يومًا ومعه السلال ليبيعها في الريف فقابله الجمّال وحملها عنه . وفي الطريق سمع الجمّال يغني أغانٍ بذيئة، ورأى الشياطين حوله . لم ينطق بكلمة وإنما ترك السلال مع الجَمَّال وعاد إلى البرية .


سيامته قسًا


بعد نياحة الأنبا بموا عاش يوأنس القصير مع الأنبا بيشوي بضع سنوات، وفي تلك الفترة زار البابا ثيؤفيلس الصحراء ورسم يوأنس القصير قسًا، وعندما وضع البابا يده على رأس يوأنس سمع الحاضرون صوتًا من السماء يقول : أكسيوس ( مستحق ) . ثم لاحظ يوأنس أن الأنبا بيشوي يميل إلى حياة العزلة فقال له : أرى أنك مشتاق إلى حياة العزلة مثلي، فهيّا نصلي معًا طالبين من الله الهداية . فوقف كلاهما يصليان الليل كله، ولما حلّ الصباح ظهر لهما ملاك الرب وقال : يا يوأنس إبقَ حيث أنت، أما أنت يا بيشوي فإرحل من هنا وأقم في قلاية على مقربة من دير الأنبا مقاريوس الكبير حيث يباركك الرب ويوافيك باخوة كثيرين يسكنون معك . فأطاع كلاهما الأمر، وبعد ذلك تجمع عدد وفير من الإخوة حول كل منهما وإتخذوه لهم أبًا .


جهاده


إمتاز يوأنس بصبر شبيه بصبر أيوب، إذ كان يتحمل كل ما يلاقيه من صعاب، ويتقبل أسئلة الرهبان ومناقشاتهم بصدر رحب، ولو كان فيها ما يوغر صدره . جاء شيخ يسأله، وكان كلما سأله عن موضوع يعود فينساه فيعاود السؤال . وبعد مدة خجل الشيخ منه ولم يذهب إليه لكي لا يضايقه بتكراره للأسئلة . إلتقى به القديس فسأله عن سبب إنقطاعه، فأخبره عن السبب . عندئذ سأله أن يحضر شمعة ويوقدها ثم طلب منه أن يحضر شموعًا ويوقدها من الشمعة الأولى، بعد ذلك سأله : هل تظن أن الشمعة الأولى قد تأذت من هذه الشموع ؟ وهل ضعف نورها ؟ أجابه بالنفي، عندئذ قال له : هكذا لن يؤذيني سؤالك؛ وبالحقيقة لا حرج من ذلك، وإن جاءني جميع رهبان شيهيت، لأن تجمعهم حولي يزيدني من تقرّبي من الله. وهكذا إستطاع أن يكسب الشيخ بصبره . إمتاز بتواضعه الجم فإجتذب قلوب الإخوة جميعًا فأحبوه، وكانوا جميعًا على إستعداد أن يعملوا كل ما يأمرهم به . وقد غمره الآب السماوي بفيض من عنايته جزاء له على جهاده المتواصل في سبيل الكمال، فتجلت هذه العناية أمام أحد الرهبان ذات يومٍ، إذ دخل عليه فوجده نائمًا ووجد عددًا من الملائكة يحيطون به ويرفرفون عليه بأجنحتهم . أراد أبوه الروحي أن يختبره فأخرجه وقال له : لا أستطيع السكنى معك . وكان كل يوم يطرده قائلاً له : اذهب من هنا ، أما القديس يحنس فكان يصنع مطانية بتواضع قائلاً: إغفر لي يا أبي فقد أخطأت . وظل خارج الباب سبعة أيام وسبع ليالٍ، وفي يوم الأحد خرج أبوه قاصدًا الكنيسة، فرأى الملائكة تضع سبعة أكاليل نورانية فوق رأس الأنبا يحنس القصير، وللوقت أسرع إليه وقبله إليه بمحبةٍ وفرحٍ .


محبته لخلاص الآخرين


تبقى توبة القديسة بائيسة شهادة حيّة لإهتمام هذا الراهب المنشغل بالتأمل في الإلهيات بخلاص النفوس . ترفقه بالآخرين إذ كان منطلقًا مع بعض الإخوة من الإسقيط ضلّ مرشدهم وكان الوقت ليلاً . قال للإخوة : سأتظاهر بأني تعبت ولا أستطيع المشي ونجلس إلى الصباح، لأننا إن قلنا شيئًا للمرشد يحزن ويخجل منا . وبالفعل تظاهر بالتعب حتى حلّ الصباح فأدركوا الطريق بوضوح .


شفاء المرضى


نال من الله موهبة شفاء المرضى، فجاء في سيرته الآتي : في أحد الحقول إلتقى بفلاحٍ مُصاب بالبرص، وطلب منه أن يشفيه فأحضر ماءً وصلى عليه ورسمه بإسم الثالوث القدوس، فشُفي الرجل ومجّد الله . مرة أخرى جاءته امرأة بها روح نجس كان يعذبها كثيرًا، تحنن عليها، وصلى من أجلها فخرج الروح منها وشُفيت . إلتقى يومًا بسيدة عجوز طلبت منه خبزًا لها ولإبنها الأعمى، فقدم لها كل ما لديه من خبز . وإذ قدمت إليه إبنها صليّ من أجله ورشم عينيه وللحال أبصر . جاء في ذكصولوجية الأنبا يوأنس القصير : صرت ميناء خلاص، أقمت الأموات، وأخرجت الشياطين، وشفيت المرضى أيضًا . إستحققت يا سيدي الأب أنبا يوأنس أن تجلس مع الرسل تدين جيلك .


نياحته


لما أراد الله أن يريحه من متاعب هذه الحياة ظهر له القديسون الأنبا أنطونيوس والأنبا مقاريوس الكبير والأنبا باخوم وأعلموه بأنه سيرحل إلى دار الخلد، وفي اليوم التالي لهذه الرؤيا رأى تلميذه روحه الطاهرة صاعدة إلى العلاء تحيط به زمرة من ملائكة السماء . تنيّح عام 409م تقريبًا، بالغًا السبعين من عمره . تمت معجزات كثيرة بعد نياحته مباشرة، منها أن أبوين طرحا ولدهما المفلوج على القديس فعوُفي وجرى وهو يمجّد الله . وقيل أن شابًا به روح نجس صرخ أثناء جنازته وقال : يا قصير، أتزعجني وتطردني من بيتي ؟ ثم جرى وعانق الجسد، ثم سقط على الأرض وقام معافى . نُقل جسده إلى جبل القلزم بجوار السويس، ثم أعاده الرهبان إلى دير أبي مقار؛ ثم إلى ديره حتى تخرب فأعيد إلى دير القديس مقاريوس، ولا يزال محفوظًا مع أجساد الثلاثة مقارات القديسين . جاء في السنكسار الأثيوبي أن الأنبا مرقس خليفة الأنبا يوحنا الرابع أراد أن يكسو الجسد بأكفانٍ من حريرٍ، فما أن خلع عنه كفن الليف حتى حدثت زلزلة في الكنيسة وسقط بعض الرهبان والزوار، فأعاد البابا إليه كفنه الليف كما كان . تحتفل الكنيسة بعيد نياحته في 20 بابه، وتذكار وصول جسده إلى شيهيت في 29 مسرى .



بركته المقدسة تكون معنا آمين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-bavly.ahlamontada.com
 
القديس يوأنس القصير (الأنبا يحنس القصير)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: منتدي القديسين-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++