† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 الشهيد الأمير تادرس الشُطبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 355
نقاط : 16247
السٌّمعَة : 84
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 43
الموقع : http://ava-bavly.ahlamontada.com/

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: الشهيد الأمير تادرس الشُطبي   الإثنين يوليو 11, 2011 3:17 am


بســـــم الثـــــالوث القـــــدوس


الشهيد الأمير تادرس الشُطبي




نشأته



إذ بلغ يوحنا إنطاكية أحبه الملك نوماريوس وأُعجب به فقربة إليه بل وزوّجه بأوسانيا إبنة الأمير أنسطاسيوس وكانت وثنية .

فأنجب منها ابنا جميلاً دُعي تادرس . إكتشفت الأميرة أن يوحنا مسيحي، فكانت تضغط عليه بكل طريقة لإنكار مسيحه، وكانت تهينه محتملاً بصبر من أجل إبنه حتى لا ينشأ وثنياً .

وبناء على رؤيا إلهية إطمأن أن ابنه سيكون بركة لكثيرين فترك إنطاكية وعاد إلى بلده بصعيد مصر، وكان لا يكف عن الصلاة من أجل إيمان إبنه وخلاص نفسه بدموع كثيرة .

كانت الأميرة أوسانيا تبث في روح إبنها العبادة الوثنية مؤكدة له أن أباه مات في الحرب .

وقد نشأ تادرس الأمير يعمل في الجيش له مكانته الخاصة في البلاط الملكي خاصة وأنه حمل روح الحكمة والتقوى .

عرف خلال إتصالاته أن والده كان مصرياً مسيحياً طردته أمه بسبب إيمانه، وأنه لا يزال حياً .

إيمانه



فاتح الأمير والدته في أمر والده، وأعلن لها انه قد عرف الحقيقة، وأنه قد قبل الإيمان بالسيد المسيح فحزنت جداً وصارت تنتهره .

قدمت له وثناً لكي يستغفر خطأه ويقدم له العبادة فضرب الوثن بقدمه وتحطم، وإذا بشبح يظهر كما من الوثن يصرخ قائلاً : مادمت قد طردتني من مسكني فسأنتقم منك، وأنزل الويلات عليك ثم تلاشى كالدخان .

معموديته



خرج الأمير من حضرة والدته إلى كاهن يدعى أولجيانوس لينال سرّ العماد، وهو في الخامسة عشرة من عمره .

ترقيته



إذ تولى دقلديانوس الحكم أُعجب به وأحبه لبسالته فأعطاه لقب إسفهسلار ( معناه قائد حربي تعادل وزير الدفاع حالياً ) . في أحد الأيام تعرض مع رجاله الحربيين للظمأ بعد جهاد طويل ضد الأعداء فيه تغلب عليهم صلى الإسفهسلار لله فأرسل مطراً في الحال وشرب الجميع، وتعجبوا لإيمانه .

في صعيد مصر



شعر الأمير تادرس بشوقٍ لرؤية والده وكان لا يكف في صلاته عن الطلب من أجل تحقيق الله له هذه الرغبة .

ظهر له ملاك الرب وأعلن له أن يذهب إلى مصر ليلتقي بوالده، وبالفعل أخذ اثنين من كبار رجال جيشه هما أبيفام وديسقورس وذهب إلى الإسكندرية ومنها إلى الصعيد .

وقد أجرى الله على يديه عجائب في السفينة حتى آمن من بها بالسيد المسيح.

في شُطب خاف أهلها لئلا يكون قد جاء هذا الأمير ليأخذ شبابها ورجالها للجيش أما هو فدخل مع صديقيه إلى الكنيسة يشكرون الله .

إلتقائه بوالده



إلتقى الأمير بخادم الكنيسة الشيخ وسأله عن رجل يُدعى يوحنا فعرف أنه لا زال حياً، وأنه قد شاخ وهو مريض . ذهب إليه وتعّرف عليه حيث ارتمى في أحضانه، وبشره بأنه آمن بالسيد المسيح.

بعد خمسة أيام إنتقل يوحنا إلى الفردوس بعد أن بارك إبنه تادرس، وخرج الكل يشيع جثمانه ليدفن بجوار أبيه ابيشخار وأخته أنفيليا .



عودته للحرب وترقيته والياً



قام الفرس على مملكة الروم فأرسل دقلديانوس يستدعيه . إنطلق إلى إنطاكية، ورافق الأمير تادرس المشرقي في ميدان الحرب، وكانا يعملان معاً، وإذ غلبا نال الأمير تادرس الشطبي حظوة عظيمة لدى دقلديانوس فجعله والياً على مدينة أوخيطس .

قتل التنين



كان بالمدينة تنين ضخم يرتعب منه كل أهل مدينة أوخيطس فكانوا من فترة إلى أخرى يقدمون له طفلاً أو إثنين يبتلعهما فيهدأ .

رأى القديس تادرس والي المدينة رئيس الملائكة يدعوه لإنقاذ امرأة تقف من بعيد تحتاج إلى معونته .

وبالفعل تطلع إليها القديس وسألها عن سبب حزنها فخافت أن تتكلم لكنه إذ ذكر إسم المسيح هدأت وأخبرته أنها إنسانة مسيحية كان رجلها جندياً وثنياً مات وترك لها إبنين قامت بعمادهما سراً، وإذ ثار أهل زوجها عليها جاءت إلى هذه المدينة هاربة ومعها الولدان فأراد أهل المدينة تقديمهما للآلهة .

رفض كهنة الأوثان ذلك وطلبوا من مقدمي الطفلين أن يربطوهما في شجرة بجوار الموضع الذي يظهر فيه التنين حتى متى رآهما يأكلهما فيهدأ .

إذ رأى القديس مرارة نفسها ركب جواده وإنطلق نحو الموضع الذي يظهر فيه التنين، وعبثاً حاول رجال المدينة العظماء ثنيه عن عزمه إذ كانوا يخافون عليه من هذا الوحش الضخم العنيف .

أما هو فصلى إلى ربنا يسوع المسيح علانية، وإنطلق يقتل الوحش وأنقذ الولدين بل والمدينة كلها .

عذباته



بالرغم من إتفاق ليسينيوس ( ليكينيوس ) مع الإمبراطور قسطنطين على ترك الحرية الدينية في البلاد بمقتضى مرسوم ميلان سنة 313 م لكن بقي الأول يضطهد المسيحيين بعنف حتى هزمه قسطنطين عام 325 م . في هذه الفترة إستشهد الأمير تادرس الذى إشتكاه كهنة الأوثان لدى الملك ليكينيوس .

أعلن الأمير إيمانه أمام الملك فجنّ جنونه، وأمر بضربه بالسياط حتى تهرأ جسمه كما وُضع على الهنبازين لتمزيقه وكان الرب يسنده ويقويه، وأرسل له رئيس ملائكته ليسنده ويشجعه . حاول ليكينيوس ملاطفته عارضاً عليه الكثير فرفض فأمر بإلقائه على سرير حديدي وإيقاد نار تحته .

وكان الرب يتمجد على يديه فآمن كثير من الجند والجمهور بالسيد المسيح حتى إستُشهدت أعداد غفيرة بسببه . عُلق برجليه منكس الرأس بعد ربط حجارة بعنقه .

إستشهاده



كان كلكيانوس والي الإسكندرية في زيارة للملك فقام بدوره بملاطفة الأمير تادرس ليجتذبه إلى عبادة الأوثان .

وبعد عذابات كثيرة ظهر له السيد المسيح يدعوه للتمتع بالفردوس. وأخيراً قُطعت رأسه في 20 من شهر أبيب .


بـركـتـه تـكــون مـعـنـا آمـيـن


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-bavly.ahlamontada.com
 
الشهيد الأمير تادرس الشُطبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: منتدي الشهداء-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++