† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 الشهيد الأنبا فيلبس الأسقف ورفقاؤه الشهداء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 355
نقاط : 16242
السٌّمعَة : 84
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 43
الموقع : http://ava-bavly.ahlamontada.com/

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: الشهيد الأنبا فيلبس الأسقف ورفقاؤه الشهداء   الأربعاء يوليو 20, 2011 2:29 am


بـســـــم الـثـــــالـوث الـقـــــدوس


الشهيد الأنبا فيلبس الأسقف ورفقاؤه الشهداء



هو أسقُف مدينة هراكليا عاصمة إقليم تراقيا . إستُشهد سنة 304 م أثناء إضطهاد الإمبراطور دقلديانوس .

وكانت المنطقة يحكمها حاكم يُدعى باسوس ،ونظراً لأن زوجته كانت مسيحية فقد كان غير ميالٍ إلى إضطهاد المسيحيين بقسوة وعنف على النحو الذي كانت تطلبه الأوامر الإمبراطورية .

ومن ثمَّ فقد ظلّت إجتماعات المسيحيين تُعقد فيها وبدون تدخل السلطات حتى بعد صدور منشورات الإضطهاد التي أصدرها دقلديانوس بسنة .

نشأته



كان فيلبس أسقف هراكليا رجلاً وقوراً . بدأ خدمته شماساً ثم كاهناً ثم إرتفع إلى كرسي الأسقُفية فكان يرعى الكنيسة بأمانة وفضيلة حين هزتها عاصفة الإضطهاد .

في خدمته إهتم بحياة التلمذة لأولاده حتى أن إثنين من أشهر تلاميذه رافقاه إلى إستشهاده ونالا الإكليل معه .

الأول ساويرس الكاهن والثاني هِرمس الشماس ،وكان هِرمس في الأصل أول حاكم للمدينة ،ولكن بعد إرتباطه بخدمة الكنيسة عمل بيديه حتى يكسب معيشته ،وعلَّم إبنه أن يفعل نفس الشئ .

رفضه أن يتخلى عن شعبه



حين أصدر دقلديانوس أوامره الأولى ضد المسيحيين عند حلول عيد الظهور الإلهي نصح الكثيرون الأسقُف أن يترك المدينة لأنهم شعروا أن يوجد ضغط مستمر على باسوس الوالي من السلطات العليا لتنفيذ المنشورات الإمبراطورية .

لكن الأسقُف رفض أن يتخلى عن شعبه ،وقال لهم أن الرب سيُدبّر وسيلة للخلاص من الأعداء . وأخذ يشجع أولاده على الثبات والصبر .

القبض على الأسقف



في أحد الأيام أتى الجنود بأمر الحاكم وأغلقوا باب الكنيسة وختموه فقال القديس فيلبس لقائدهم : هل تظن أن الله يسكن بين الجدران وليس بالأحرى في قلوب الناس ؟ فكان يصلي مع الشعب خارج الكنيسة .

لم يمضِ وقت طويل على ذلك حتى زار باسوس مدينة هراكليا ،ووجد الأسقُف فيلبس مع شعبه مجتمعين خارج أبواب الكنيسة المُغلقة لخدمة القداس الإلهي دون إكتراث .

جلس الحاكم وأحضر أمامه بعضهم بإعتبارهم معتدين على القانون ،ولما سألهم باسوس : من منكم معلم المسيحيين ؟ أعلمه فيلبس بشخصيته .

فقال الحاكم : أنت تُعلم أن الإمبراطور قد منع إجتماعاتكم فأعطني الآن آنية الذهب والفضة التي تستخدموها والكتب التي تقرأون فيها .

أجابه الأسقُف : سوف نُعطيك الأواني لأنه ليس بالمعادن الثمينة ولكن بأعمال الرحمة والمحبة نمجد الله .

أما عن الكتب المقدسة فليس من حقك أن تطلبها أو من حقي أن أسلمها لك .

تعذيب الأسقف فيلبس



أمر الحاكم بإحضار الجلادين وأمر أحدهم بتعذيب الأسقُف فيلبس الذي إحتمل التعذيب في شجاعة .

تقدم هِرمس في شجاعة إلى الحاكم قائلاً : ليس في سُلطانك أن تُدمّر كلمة الله حتى ولو أخذت كل الكتب المكتوبة ،وكان رد باسوس عليه أن أمر بجلده .

ثم أمر بإحضار فيلبس وبقية المسجونين إلى الساحة حيث حضر أحد كهنة الأوثان إستعداداً لتقديم ذبيحة .

حاول باسوس إجبار فيلبس للمشاركة فأجابه القديس أن التماثيل المنحوتة لا تملك أن تساعد أو تؤذي أحداً .

فالتفت الحاكم إلى هِرمس محاولاً إقناعه لآخر مرة إلا أن القديس أجابه بأنه مسيحي ولن يذبح للأوثان فأمر باسوس بإلقائهم في السجن مرة أخرى ،وفي الطريق كانت الجموع من الوثنيين يدفعون فيلبس حتى وقع على الأرض ،وحين وقف والإبتسامة تعلو وجهه تأثر الكثير منهم بصبره ووداعته ،وكان الشهداء يسيرون مترنّمين بمزامير وتسابيح الشكر للّه حتى وصلوا للسجن .

عوده إلي التعذيب



في تلك الأثناء أنهى باسوس خدمته وخلفه جوستين أو يوستينوس في الحكم ،وكان هذا التغيير سبب حزن المسيحيين لأن باسوس كان يميل أكثر إلى إستخدام المنطق والعقل كما أن زوجته كانت مسيحية بينما كان يوستينوس عنيفاً .

أُحضِر فيلبس أمام يوستينوس الذي أعاد على مسمع القديس أوامر الإمبراطور وحاول إجباره على الذبح للأوثان .

فأجابه القديس : أنا مسيحي ولا يمكنني عمل ما تطلبه . يمكنك معاقبتنا لرفضنا ،ولكنك لن تستطيع إجبارنا على شئ .

هدّده يوستينوس بالتعذيب فرد عليه : يمكنك تعذيبي ولكنك لن تهزمني فليس هناك قوة تجبرني على الذبح للأوثان .

أمر يوستينوس جنوده فربطوه من قدميه وجروه فوق أرض صخرية حتى تهرّأ جسمه وامتلأ بالكدمات فحمله المسيحيون وأحضروه للسجن .

كان الجنود يبحثون لمدة طويلة عن ساويرس الكاهن الذي أخفى نفسه ،وبإرشاد من الروح القدس سلّم نفسه أخيراً لهم فقادوه للسجن ،وهكذا ظل فيلبس وهِرمس وساويرس محبوسين 7 شهور في مكان سيئ إلى أن وقفوا مرة أخرى أمام يوستينوس .

أمر الحاكم فضربوا فيلبس حتى تهرّأ لحمه ،وكان إحتماله للعذاب مثار دهشة لمعذبيه بما فيهم يوستينوس نفسه الذي أمر بإعادته للسجن .

ثم جاء الدور على هِرمس الذي عومِل معاملة حسنة بسبب منصبه السابق كحاكم لهراقليا ولأن شعبيته كانت كبيرة ،ولكن في محاكمته ظل ثابتاً في الإيمان فأعادوه للسجن مرة أخرى .

بعد ثلاثة أيام أعاد يوستينوس محاكمتهم في محاولة أخيرة لتغيير رأيهم ،ولما فشل أمر بحرق فيلبس وهِرمس أحياء حتى يكونا عبرة للآخرين .

سار القديسان بفرح إلى مكان الإستشهاد ،وكانت قدما فيلبس مجروحتين حتى أنه لم يستطِع المشي عليهما ،وكان هِرمس أيضاً يمشي بصعوبة .

فقال للأسقُف : يا سيدي دعنا نُسرع للذهاب إلى الرب .

لماذا نبالي بأقدامنا فإننا لن نحتاجها بعد ذلك ؟.

ثم إلتفت إلى الجموع التي كانت تسير وراءهما وقال : لقد أعلن لي الله أنني لابد أن أتألم .

في نومي رأيت حمامة بيضاء أنصع من الثلج إستقرت على رأسي ثم نزلت إلى صدري ومنحتني طعاماً حلو المذاق فعلمت أن الرب قد دعاني وشرّفني بالإستشهاد .

إستشهادهُما



حين وصلا إلى مدينة أوريانوبوليس مكان الإستشهاد وُضِع الشهيدان في حفرة حتى رُكَبِهما ورُبطت أيديهما خلفهما .

وقبل أن يشعل الجنود النار نادى هِرمس على أحد أصدقائه المسيحيين وأوصاه قائلاً : أستحلفك بمخلصنا يسوع المسيح أن تخبر فيلبس إبني على لساني أن يسدّد أية التزامات كانت عليَّ حتى لا أكون مرتكباً أي خطأ حتى ولو بحسب قوانين العالم .

واخبره أيضاً أن يشتغل بيديه كما كان يراني أفعل حتى يكسب قوته ،وأن يسلك سلوكاً حسناً مع كل الناس .

ثم أشعل الجنود النار فظل الشهيدان يسبحان الله ويشكرانه إلى أن فقدا القدرة على الكلام ،وكان ذلك في 22 أكتوبر سنة 304 م .

جسديهُما



وقد حفظ الله جسديهُما حتى أن القديس فيلبس الذي كان شيخاً بدا كما لو أنه قد إستعاد شبابه وكانت يداه مبسوطتين كما في وضع الصلاة .

أمر يوستينوس بإلقاء جسديهما في النهر إلا أن بعض المؤمنين نزلوا في مراكب وإستعادوهُما بواسطة شِباك .

إستشهاد ساويرس الكاهن



حين أُخبِر ساويرس الكاهن الذي تُرِك وحيداً في السجن باستشهاد فيلبس الأسقُف وهِرمس الشماس تهلّل فرحاً لنوالهما إكليل المجد ،وأخذ يتضرع إلى الله أن يجده مستحقاً أن ينال نفس المجد بما أنه قد إعترف باسمه القدوس معهما قبل ذلك ،وقد قبل الرب طلبته وإستُشهد في اليوم التالي .

يشير التاريخ الروماني إلى أنهم إستُشهدوا في زمن يوليانوس الجاحد .


بـركـتـهُـم تـكـون مـعـنـا آمـيـن


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ava-bavly.ahlamontada.com
 
الشهيد الأنبا فيلبس الأسقف ورفقاؤه الشهداء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: منتدي الشهداء-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++