† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 أندرونيقوس وبروبس وتاراخوس الشُهداء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
manoon_nano



عدد المساهمات : 50
نقاط : 12265
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/07/2010

مُساهمةموضوع: أندرونيقوس وبروبس وتاراخوس الشُهداء   الجمعة يوليو 29, 2011 1:33 pm


بـســـــم الـثـــــالـوث الـقـــــدوس


أندرونيقوس وبروبس وتاراخوس الشُهداء


في عهد الإمبراطور دقلديانوس وشريكه مكسيميانوس حوالي سنة 304 م إستُشهد القديسون أندرونيقوس وبروبس وتاراخوس في بمبوبوليس من أعمال كيليكية ،وقد تعرضوا مع جماعة من الشُهداء لعذابات كثيرة .

جاء في أعمال شهادتهُم أنهُم قدموا لينومريان مكسيموس والي كيليكية ،وبناء على أمره اُقتيدوا إلى طرسوس العاصمة .

هناك قدمهم ديمتريوس قائد المائة للوالي مكسيموس حيث ثم الحوار التالي مع تاراخوس .

· ما إسمك ؟

· أنا مسيحي .

· أخبرني بإسمك لا بشّرك .

· أنا مسيحي .

· إضربه على فمه ومُرْه ألا ينطق بغير ما يُطلب منه .

· لقد قُلت لك إسمي الحقيقي ،وإن أردت أن تعرف الإسم الذي أعطاني إياه والدي فهو تاراخوس ،وعند دخولي الجيش دُعيت فيكتور .

· ما هو عملك ؟ وما هي بلدك ؟

· أنا من عائلة رومانية ،وُلدت في كلوديبوليس في آشور . كنت جندياً ،وتركت الجندية بسبب ديانتي . ( كان بعض المسيحيين يتركون الجيش الروماني لأنهم كانوا يُلزمون بتقديم القرابين للأصنام قبل الحرب وبعده ،وأحياناً يُطردون منه بسبب ديانتهُم ) .

· شرك لم يؤهلك للجُندية ،ولكن كيف تركتهُا ؟

· سألت ذلك من القائد بابليوس ،وقد سمح لي بذلك .

· إرحم شيبتك ،وأنا أكافئك إن أطعت أوامر سادتنا . قدم ذبيحة للآلهة كما يفعل الأباطرة سادة العالم ،وكن صديقاً لهم .

· هُم مخدوعون بالشيطان في هذا الأمر .

· إكسِر فكيه إذ يقول بأن الأباطرة مخدوعون .

· إنني أكرر ذلك فهُم كبشر قد خُدعوا .

· ضحّ للآلهة ،وأُترك هذه الخرافات .

· لن أستطيع جحد شريعة الله .

· أيها البائس هل توجد شريعة غير التي نحن نطيعُها ؟

· نعم توجد هذه التي تعصونها بتعبدكم للأصنام والحجارة التي هي من عمل أيديكم .

· إضربُه على فمه وقل له أن يكف عن غباوته .

· ما تدعوه غباوة هو خلاص نفسي الذي لن أتركه .

· سأجعلك تتركه ،وألزمك بالحكمة .

· إفعل بجسدي ما شئت فهو في سُلطانك .

· إجلده وإضربه بالعصي .

· وإذ صار تاراخوس يُضرب قال : الآن تجعلني أكثر حكمة . بضربتك أزداد قوة ،وتنمو ثقتي في اللَّه وفي يسوع المسيح .

· أيها البائس كيف تُنكر تعدد الآلهة ،وها أنت بإعترافك تخدم إلهين ؟ ألا تُعطي إسم الله لشخص المسيح ؟

· نعم إنه إبن الله الحي رجاء كل المسيحيين ،وعلة الخلاص لذا يتألمون لأجله ،وهو واحد مع الأب .

· كُف عن هذا الكلام الباطل ،وقدم تقدمة !

· لست أنطق بكلام باطل إنني قد بلغت الخامسة والستين من عمري هذا ما قد إقتنيته لن أترك الحق .

هنا تدخل ديمتريوس قائد المائة ،وصار ينصحه أن يضحي للأوثان وينقذ حياته لكن تاراخوس رفض نصيحته . أمر الوالي بأن يُقيد بالسلاسل ويُلقى في السجن .

وأن يقدم له الثاني ليدخل معه في الحوار التالي :

· ما إسمك ؟

· إسمي الرئيسي والمكرم جداً مسيحي أما الإسم الذي لي في هذا العالم فهو بروباس .

· ما هي بلدك ؟ وأين مولدك ؟

· والدي من تراسيا أما أنا فشخص عامي ،ولدت في صيدا التي ببامفيليا أعترف بالمسيحية .

· ضَح للآلهة وإكسب صداقتي .

· لا أطلب شيئاً من هذا فقد كنت قبلاً ثرياً جداً ،وقدمت غناي لخدمة الله الحَي .

· إضربه وإجلده .

· عندئذ يقول قائد المائة للوالي : إسترح فإنك سترى دمه يجري كالنهر .

· إفعل ما شئت بجسدي فإن عذاباتك هي عذبة بالنسبة لي .

· غباوتك هكذا لا تحتمل أيها الغبي .

· إنني أحكم منك إذ تعبد الشياطين .

· إقلبه ،واُضربه على بطنه .

· أيها الرب إسند عبدك !

· إسأله مع كل ضربة أين هو منقذه !

· إنه يُسندني ،وسيسندُني فإنني لا أبالي بعذاباتك ولا أسمع لك .

· أنظر أيها الغبي إلى جسدك المُمزق فقد إمتلأت الأرض بدمك .

· كلما تألم جسدي من أجل المسيح إزدادت نفسي قوة .

أمر مكسيموس بربطه في الدسق ( خشبتان فيهما خروق يُقمط بهما على ساقي المذنبين ) .

وإستدعاء الثالث الذي قال إن إسمه أندرونيقوس ،وإنه كان شريفاً من أشراف أفسس .

هذا أيضاً رفض التضحية للأوثان بالرغم من تهديده بالموت العنيف .

تدخل أحد رجال الوالي يُدعى أثناسيوس لينصحه كأب أن يعتق نفسه من العذابات المعدة له أما هو رفض أن يجحد مسيحه معلناً قبوله الآلام الجسدية برضى من أجل إيمانه .

وبالفعل سقط تحت عذابات كثيرة حتى مُزق جسده ،ووضع ملح على جراحاته وأخيراً ربط عنقه وقدميه بسلاسل حديدية وأُلقى في السجن .

هذه هي المحاكمة الأولى أما الثانية فتمت في بلاد ما بين النهرين ( الميصة ) أمام نفس الوالي وفي حضرة ذات قائد المائة ،وقد دخل معهم في حوار طويل سُجل في أعمال شهادتهُم يشبه الحوار السابق ،وإنما ما إسترعى إنتباه الوالي أن جراحات الرجال قد شٌفيت ،وإذ سأل الحراس عن سبب شفائهُم أقسموا بحياته أنه لم يدخل أحد إليهم ليُضمد جراحاتهُم . أما أندرونيقوس فأعلن للوالي : أيها الغبي الطبيب مخلصنا قوييشفي الذين يعبدون الرب ويترجونه بكلمته دون أدوية .

إنه يقطن في السماء ،وحاضر في كل مكان أما أنت فلا تعرفه .

تعرض الرجال لعذابات كثيرة وأُلقوا في السجن ليحاكموا للمرة الثالثة في أنازاربوس حيث صدر الحكم بإلقائهم للوحوش المفترسة في اليوم التالي في عرض شعبي عام في مسرح يبعد حوالي ميلاً من المدينة .

إذ اجتمعت الجماهير تتطلع إلى هذا المنظر الوحشي ،وفُتحت أبواب الحيوانات المفترسة إنطلقت جميعها إلى الرجال الثلاثة لتستأنس بهم وتلحس جراحاتهم ،وكأنها تعلن أنها أكثر حكمة وعاطفة من الإنسان الجاحد المقاوم للحق .

في الحال ثار الوالي جداً ،ونادى الحراس وأمر بضرب الرجال بسيوفهم كما طلب حراسة أجسادهُم طوال الليل حتى لا يحملهُا المسيحيون .

لكن الله أعلن خلال الطبيعة إهتمامه بهم فحدث رعد شديد وأمطار مع عواصف فاضطر الحراس إلى ترك الموقع وسط الظلام الكثيف ليأتي بعض المسيحيين الذين قادهم شعاع نور عجيب حتى حملوا الأجساد ودفنوا في مغارة بأحد الجبال المجاورة .


بـركـتـهُـم تـكـون مـعـنـا آمـيـن


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أندرونيقوس وبروبس وتاراخوس الشُهداء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: منتدي الشهداء-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++