† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 الشهيد سيباستيان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايمان_28



عدد المساهمات : 49
نقاط : 10760
السٌّمعَة : 17
تاريخ التسجيل : 11/05/2011

مُساهمةموضوع: الشهيد سيباستيان   السبت يوليو 30, 2011 1:01 pm


بـســـــم الـثـــــالـوث الـقـــــدوس


الشهيد سيباستيان


إلتحاقه بالجيش


كان والداه من مدينة ميلان بينما وّلد القديس ونشأ في ناربون ببلاد الغال ،وكان خادماً أميناً للسيد المسيح . بينما كانت إتجاهاته وميوله بعيدة عن الحياة العسكرية إلا أنه ذهب إلى روما ودخل الجيش تحت قيادة الإمبراطور كارينُس حوالي سنة 283 م حتى يتسنى له مساعدة المعترفين والشُهداء في جهادهُم دون أن يثير شك أحدٍ فيه .

مساندته للشريفين مرقس ومارسيليانوس


ألقى حاكم المدينة القبض على أخوين من أشراف روما هما ماركُس ومارسيليانوس وصار يعذبهُما لكي يُنكرا الإيمان ،وإذ فشل ألقى بهُما في السجن وحكم عليهُما بالموت.

كان والديهُما وثنيين وهما ترانكيليوس ومرسيا جاءا إلى الحاكم ومعهُما زوجتا إبنيهُما وأولادهُما وتوسلا من الحاكم كروماسيوس أن يؤجل حكم الإعدام حتى يعطيهم الفرصة لجذبهُما إلى عبادة الأوثان .

أجل الحاكم الأمر لمدة ثلاثين يوما . إنطلق الجميع إلى السجن ومعهم بعض رجال الدولة العظماء لأغراء الأخوين حتى يرضيا الملك .

وكانت والدتهُما والزوجتان يبكين بمرارة مع أبيهُم ،وكانا في خطر التزعزع عن ثباتهُما ،وإذ رأى سيباستيان أبدل ثيابه ودخل السجن متنكراً وإلتقى بالأخوين وصار يحدثهُما عن محبة الله ،ويثبتهُما في الإيمان .

وأوضح لهُما أنه كان يليق بهُما أن يجتذبا والديهُما وبقية الأسرة للإيمان ،ويشترك الكل في الإستشهاد السعيد حتى تأثر بكلماته كل الواقفين .

شفاء زوِّي زوجة نيكوستراتُس


وبينما كان يتحدث معهُم إذا بنور سماوي يُشرق في الموضع ،ويظهر سبعة ملائكة ومعهم رب المجد يسوع المسيح حيث سجدت له الملائكة .

دنا السيد المسيح من سيباستيانوس وعانقه . وإذ رأت زوِّي زوجة نيكوسستراتيوس أحد قواد الحاكم كروماسيوس ذلك ،وكانت خرساء منذ ست سنوات وقعت عند قدميَّ القديس سيباستيان .

قال لها : أنا عبد للسيد المسيح ،وإن كان ما قلته حق فليشفك سيدي يسوع ويفك رباط لسانك ثم رشم علامة الصليب على فمُها فبدأت في الحال تتكلم وتشكر ربنا يسوع .

آمنت زوِّي وزوجُها نيكوستراتُس الذي كان مسئولاً عن المسجونين ،ووالديَّ ماركُس ومارسيليان والضابط كلاوديوس مع ستة عشر مسجوناً آخرين .

خرّ نيكوسستراتيوس عند قدمي الأخوين معتذراً عن كل ما فعله بهُما ،وطلب منهُما أن ينطلقا حتى وإن كلّفه ذلك حياته فإنه سيموت بطيب خاطر .

آمنت كل أسرة الأخوين أي آمن الوالدان والزوجتان والأولاد . أخذهم نيكوستراتُس إلى منزله وعمدهُم الكاهن بوليكاربوس .

إيمان كروماتيوس حاكم روما


إذ إنقضت المهلة إستدعى كروماتيوس حاكم روما ترانكويلينُس والد الأخوين وسأله عنهُما إن كانا قد رجعا إلى عقلهُما ليقدما ذبائح للأوثان ،وإذا ترانكيليوس هذا يُعلن إيمانه بالسيد المسيح بل ويدعو الحاكم للتمتع بالحياة الجديدة الحقّة في المسيح يسوع .

كرز له وطلب منه أن يسمع لسيباستيانوس فدُهش الحاكم وطلب أن يسمع من سيباستييانوس عن الإيمان .

سمع بما حدث ،وسمع أن والد ماركُس ومارسيليانوس قد شُفي من داء النقرس بنواله المعمودية أراد أن يتمثل بهم إذ كان هو نفسه مريضاً بشدة بنفس المرض فأرسل في طلب سيباستيان الذي شفاه من مرضه وتعمّد هو وتيبورتيوس إبنه ،ومن ثمَّ أطلق سراح المسجونين وحرّر عبيده وإعتزل منصبه .

إضطهاد المسيحيين بعنف


بعد فترة قصيرة إستطاع دقلديانوس هزيمة كارينُس وقتله في إلِّيريكوم وبدأ إضطهاد المسيحيين بعُنف مع أنه لم تكن قد صدرت بعد أوامر من الإمبراطور الجديد تطلب ذلك .

وإذ كان دقلديانوس مُعجباً بشخصيته وشجاعة سيباستيان أراد أن يبقيه إلى جواره ،ولجهله بحقيقة إيمانه عيَّنه قائداً لعدد من حرسه الشخصي وكان ذلك تكريماً شديداً .

وحين ذهب دقلديانوس إلى الشرق وبقى ماكسيميان إمبراطوراً على الغرب إستمر ماكسيميان يعامل سيباستيان بنفس التقدير والإحترام .

عزل الحاكم كروماتيوس


عُزل الحاكم من منصبه وحلّ محله فابيانوس فذهب كروماتيوس إلى مدينة كامبانيا آخذاً معه عدد من المؤمنين الجُدُد . قبض الحاكم الجديد على كثير من المسيحيين وقتلهُم .

حدثت مجادلة بين القديس سيباستيان والكاهن بوليكاربوس فيمن منهُما ينبغي له مصاحبة كروماتيوس ومن معه لإستكمال تعليمُها ،ومَن الذي يبقى في موقع الخطر في المدينة لمساعدة وتشجيع الشُهداء .

فقَضَى غايوس أسقُف روما الذي احتكما إليه أن يبقى سيباستيان في روما .

وفي سنة 286 م حين إشتد عُنف الإضطهاد إختفى البابا مع آخرين في القصر الإمبراطوري في منزل ضابط مسيحي إسمه كاستولُس إذ كان القصر هو أكثر الأماكن أماناً .

إذ عرف الحاكم الجديد أن وراء إيمان الكثيرين سيباستيانوس أبلغ الإمبراطور دقلديانوس الذي حسب هذا خيانة عُظمى وهدم لمملكته .

أما القائد الشُجاع فأظهر له أنه يحبه ويصلى لأجله لدى الله الحق وليس لدى حجارة لا تتحرك ولا تسمع .

إستشهاد زوِّي وآخرين


ثم قُبِض على زوِّي أثناء صلاتُها عند قبر بطرس الرسول في عيده فعُذِّبت ثم عُلِّقت من كعبيها فوق النار حتى إستُشهدت .

إذ خجل ترانكويلينُس أن يُبدي شجاعة أقل من المرأة ذهب للصلاة عند قبر بولس الرسول فقُبِض عليه ورُجِم حتى الموت .

أيضاً قُبِض على نيكوستراتُس وكلاوديوس وكاستوريوس وفيكتورينُس، وبعد تعذيبهُم أُلقوا في البحر . أما تيبورتيوس فقد قُطعت رأسه ،وكاستولُس دفن حياً بعد تعذيبه ،وماركُس ومارسيليان سُمِّرا من رجليهُما في لوح وظلاً هكذا أربع وعشرين ساعة ثم بعد ذلك ضُربا بالسهام حتى إستُشهدا .

إستشهاد سيباستيان


أخيراً بعد أن أرسل سيباستيان عدداً كبيراً من الشُهداء إلى السماء ،وقف هو نفسه للمحاكمة أمام دقلديانوس الذي أرسله إلى موريتانيا .

أمر دقلديانوس أن يُساق ويوضع على صدره لوح مكتوب عليه : هذا هو رجل مسيحي ثم يُعرّى ويُربط على خشبه ويرشقه الجنود بالسهام .

فعلوا هذا حتى صار كالقنفذ بالسهام المرشوقة في جسمه . حيث ضُرِب بالسهام في كل جسده وظن الكل أنه مات .

في المساء جاءت إيرينى زوجة كاستولوُس ونزعت السهام وحلّته ،وإذ أرادت أن تدفنه وجدته حيًّاً فحملته إلى بيتها وداوته فشفاه الله .

طلبت منه الهروب فرفض إذ كان مشتاقاً إلى الإستشهاد من أجل الإيمان بالسيد المسيح .

إنطلق إلى الطريق حيث كان دقلديانوس عابراً فذُهل الإمبراطور عند رؤيته ولم يصدق أنه سيباستيانوس الذي ظنّه قد مات .

شهد القائد الشُجاع لمسيحه أمام الإمبراطور ،ووبخه على وحشيته مع المسيحيين . أعقدت هذه الشجاعة التي صدرت من شخص كان يُظَن أنه قد مات لسان الإمبراطور ،ولما أفاق من صدمته أمر بضرب سيباستيان بالعصي حتى الموت ثم القوه في بئر .

جسده


وبعد إستشهاده الذي كان حوالي سنة 288 م جاءت سيدة فاضلة إسمُها لوسينا وحملته إذ وجدته معلقاً في البئر على خشبة . ودفنته بإكرام بالقرب من الرسولين بطرس وبولس .

أيقونة القديس سيبستيان


أيقونة القديس سيبستيان منتشرة جداً في الغرب يظهر في الأيقونات القديمة كرجلٍ مسنٍ يحمل إكليل الإستشهاد ،ولكن حدث تجديد للأيقونة فصار يصور كشابٍ قد غرست فيه السهام آو ممسكاً بسهمٍ .

تعتبره الكنيسة الرومانية شفيعاً لها ضد مقاومي الإيمان ولضاربي السهام والجنود يطلبونه في وقت حلول الكوارث خاصة الوباء .

يُعيد له الغرب في 20 يناير والشرق ( الروم ) في 18 ديسمبر .


بـركـتـهُـم تـكـون مـعـنـا آمـيـن


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشهيد سيباستيان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: منتدي الشهداء-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++