† من يهرب من الضيقه يهرب من الله †
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
 لدخول الشات برجاء الضغط هنا أو من رابط الشات أسفل المنتدي
  ...........  سيخرجونكم من المجامع بل تاتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله  . يو ( 16-2 )
  ...........
† ...........  إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه  رو( 8: 18 )   ...........
For I consider that the sufferings of this present time are not worthy to be compared
with the glory which shall be revealed in us. (Rom. 8: 18)

شاطر | 
 

 شُهداء ساموساطا السبعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bebo2008
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 90
نقاط : 13169
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/06/2010

بطاقة الشخصية
ava-bavly:

مُساهمةموضوع: شُهداء ساموساطا السبعة   الأربعاء أغسطس 17, 2011 2:12 am


بـســـــم الـثـــــالـوث الـقـــــدوس


شُهداء ساموساطا السبعة


إحتفال في ساموساطا


قُرب نهاية القرن الثالث الميلادي وأوائل الرابع ،وحين عاد القيصر جاليريوس من حملته ضد الفُرس أقام إحتفالاً في ساموساطا على ضفاف نهر الفرات وأمر الجميع بالإشتراك في تقديم الذبائح للآلهة .

كان هيبارخوس وفيلوثيؤس من أشراف المدينة قد إقتبلا الإيمان المسيحي منذ فترة وأقاما نموذجاً للصليب المقدس في منزل هيبارخوس حيث كانا يتعبدان للرب يسوع .

كرازتهما لخمسة أصدقاء من الشباب


في أحد الأيام أتى لزيارتهُما خمسة أصدقاء من الشباب هُم يعقوب وباريجروس وأبيبوس ورومانوس ولوليان فوجدوهُما يصليان أمام الصليب فسألوهُما لماذا يصليان في المنزل في الوقت الذي أمر فيه الإمبراطور بالتجمع في معبد الآلهة ؟

فأجابا بأنهُما يعبدان اللَّه خالق العالم فسأل الأصدقاء : هل تتخذان الصليب رمزاً لخالق العالم ؟

فأجابهُم هيبارخوس : نحن نعبد ذاك الذي عُلِّق على الصليب ،ونعترف به أنه اللَّه وإبن اللَّه ،وهذا هو العام الثالث منذ أن نلنا المعمودية على يد الكاهن يعقوب الذي يعطينا أيضاً الآن جسد السيد المسيح ودمه .

فإنه ليس من الأمانة أن نخرج إلى خارج المنزل في هذه الأيام لأننا نجزع من رائحة الذبائح المنتشرة في المدينة .

عماد الخمسة أصدقاء من الشباب


بعد مناقشات طويلة آمن الرجال الخمسة وأظهروا إشتياقهُم لنوال المعمودية فأرسل هيبارخوس يستدعي الكاهن يعقوب الذي حضر إلى المنزل حاملاً الأواني المقدسة تحت عباءته فوجد الرجال السبعة منتظرين .

حيّاهم الكاهن قائلاً : السلام لكم يا خُدام يسوع المسيح الذي صُلِب من أجل خليقته فوقع الخمسة عند قدميه قائلين : أشفق علينا وإمنحنا علامة السيد المسيح الذي نعبده .

ثم وقفوا للصلاة معاً بعدها قدموا إعترافاً بالسيد المسيح وجحدوا الوثنية فعمدهُم الكاهن وناولهُم الجسد والدم الأقدسين .

وحين إنتهى من ذلك حمل الأواني المقدسة مرة أخرى تحت عباءته وإنصرف إلى منزله مُسرعاً خوفاً من أن يكتشف الوثنيين وجودهُم معاً حيث كان الكاهن رجلاً بسيطاً مُسناً بينما كان هيبارخوس وفيلوثيؤس رجلين من ذوي المناصب في المدينة والخمسة الآخرين أيضاً من الأشراف .

القبض على هيبارخوس وفيلوثيؤس


في اليوم الثالث من الإحتفال تساءل الإمبراطور إن كان كل قواده ورؤساء المدينة قد قاموا بواجب تقديم القرابين للآلهة في هذا الاحتفال العام ؟

فأُخبِر بأن هيبارخوس وفيلوثيؤس ظلا غائبين عن الإحتفال في الأيام الثلاثة السابقة فأمر الإمبراطور باقتيادهُما إلى المعبد لتقديم القرابين .

حضر المندوبون إلى منزل هيبارخوس فوجدوا الرجال السبعة . أخذوا فقط هيبارخوس وفيلوثيؤس إلى الإمبراطور الذي سألهُما عن سبب إحتقارهُما لأوامره وللآلهة ؟

فأجاب هيبارخوس أنه يرفض تسمية الخشب والحجارة آلهة فأمر الإمبراطور بجلده خمسين جلدة . ثم تحول إلى فيلوثيؤس ووعده بترقيته إذا رضخ لأوامره فأجابه القديس بأن قبول هذا العرض هو عار له ثم بدأ يشرح له بكل فصاحة خلقة العالم .

إلا أن الإمبراطور قاطعه قائلاً أنه يرى أنه رجل ذو حكمة فلذلك لن يسلمه للتعذيب آملاً أن يغيّر القديس رأيه بعد فترة . ثم أمر بتقييدهُما بالسلاسل وحبسهُما منفردين .

في نفس الوقت ذهب الجنود لإحضار الخمسة الباقين من منزل هيبارخوس الذين لما حضروا أمام الإمبراطور هدّدهُم بالتعذيب والصلب مثل سيدهُم إن هُم لم يطيعوه .

لما لم يرهبوا تهديده رُبِطوا بالسلاسل وحُبِسوا منفردين بدون طعام أو شراب إلى أن ينتهي الإحتفال .

مُحاكمة المُعترفين السبعة أمام الإمبراطور


نُصِبت المحكمة على ضفاف نهر الفرات وأُحضِر المُعترفون السبعة أمام الإمبراطور: كان الشيخان مُقيَدين بالسلاسل في رقبتيهُما والباقون في أيديهُم .

أمام رفضهُم الذبح للأوثان رُبِطوا وجُلِد كل واحد عشرين جلدة ثم حُمِلوا مرة أُخرى إلى السجن ،ومُنعت عنهُم أية زيارة أو مساعدة على أن يُقَدَّم لهُم أقل كمية خبز تكفي لإبقائهُم أحياء .

هكذا ظلوا حوالي شهرين إلى أن أُحضِروا أمام الإمبراطور مثل هياكل عظمية وليس كرجالٍ أحياء .

إستشهادهُم


في محاولة أخيرة حاول أن يقنعهُم بترك إيمانهُم فأجابوه ألا يحاول تحويلهُم عن الطريق الذي رسمه لهم السيد المسيح .

أقام لهم الإمبراطور سبعة صلبان قُرب بوابة المدينة وصلبوهُم عليها ،وفي المساء حضرت بعض النسوة وقدمنّ رشوة للجنود ليسمحوا لهنّ بتجفيف وجوههًم من الدم ومسحها بالماء .

إستُشهد هيبارخوس بعد فترة قصيرة ،ويعقوب ورومانوس ولوليان في اليوم التالي بعد طعنهُم بالحراب ،والباقون أُنزِلوا عن الصلبان وقُطعت رؤوسهُم ثم حضر رجل مسيحي إسمه باسوس وقدم رشوة للجنود لكي يعطوه أجساد الشُهداء ويدفنها في حقله بدل إلقائُها في النهر .

العيد يوم 9 ديسمبر .


بـركـتـهُـم تـكـون مـعـنـا آمـيـن



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شُهداء ساموساطا السبعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الأنبا بولا ava-bavly :: قسم ام النور السماء الثانية :: منتدي الشهداء-
انتقل الى:  

††  كن مطمئناً جداً جداً ولا تفكر في الأمر كثيراً بل دع الأمر لمن بيده الأمر   ††

++ نورت منتدانا أنت الزائر رقم ++